وكلّ نخلة نبتت من نواة فهي الوحيدة في العالم من حيث صفاتها ، كثرت هذه النبوت أم قلّت ، ولو بلغت عشرات الآلاف .وإنما ينتشر منها ويخلّد المميّز ، ويحمل اسمه الذي يعرف به بين النخيل ،كما انتشرت السّكّريّة وكانت نبتة عند الجمعة ، أو البرحيّة وهي نبتة عراقيّة جلبها البسام إلى عنيزة.
ولا يزال المجال مفتوحاً إلى يوم القيامة ، لولادة أصناف مميزة يمكن أن تأخذ اسمها وحظّها من الشّهرة ، والميدان يا حميدان !
أمّا غرس الفسيلة المأخوذة من أمها فهي تطابق أمها تماماً ، ففسيلة السكرية تكون سكرية ، وفسيلة الفحال تكون فحالاً بنفس مواصفات الأم .
أمّا غرس الفسيلة المأخوذة من أمها فهي تطابق أمها تماماً ، ففسيلة السكرية تكون سكرية ، وفسيلة الفحال تكون فحالاً بنفس مواصفات الأم .
ولذلك يُلغزون أحياناً فيقولون :
ما هو الذّكر الوحيد الذي يلد "يُنتج "ذكوراً ؟
فالجواب هو : فُحّال النّخيل .
ما هو الذّكر الوحيد الذي يلد "يُنتج "ذكوراً ؟
فالجواب هو : فُحّال النّخيل .
وكلّ ما تسمعه ، أو يقال لك: من أنّك إذا زرعت النوى ونبتت خوصة أو خوصتين وحفرت عنها ونزعت النواة أنها تكون مثل أمها فليس بصحيح أبداً ، أو دفن الشمراخ ببلحه أو تمره فيكون كأمه فلا تصدق ، لا تكون النخلة مثل أمها إلا بإحدى طريقتين :
إما الفسيلة وإما النسيج .
إما الفسيلة وإما النسيج .
أو طريقة ثالثة وهي عملية تعاقب أجيال وتلاقح ببرنامج علمي يحتاج منا إلى ثمانين سنة ونملك نخلةً يكون نواها مثلها تماماً ، والله المستعان .
والنّخيل هو الذي اختص به أهل الحاضرة عن أهل البادية ، كما اختص أهل البادية بالإبل دون الحاضرة هذا في الزمن القديم ، وكان صاحب الإبل يعيب على الحضري الغرس والزرع ، وفي تراثنا الأدبي شواهد على ذلك .
لا يغرِسونَ فَسيلَ النّخْلِ وسْطَهم
ولا تَخَاوَرُ في مشْتاهم البَقَرُ
لا يغرِسونَ فَسيلَ النّخْلِ وسْطَهم
ولا تَخَاوَرُ في مشْتاهم البَقَرُ
جاري تحميل الاقتراحات...