فإذا كان نبينا وفيّا، ونبي الله زكريا وفيّا، فما ميزة التنصيص على فعل زكريا ووفائه دون نبينا؟!
قال الزجاج في قول الله تعالى(كلا إنهم يومئذ عن ربهم لمحجوبون): [لولا ذلك-إثبات الرؤية للمؤمنين- لم يكن فيها فائدةٌ، ولحسنت منزلتهم بحجبهم]
قال الزجاج في قول الله تعالى(كلا إنهم يومئذ عن ربهم لمحجوبون): [لولا ذلك-إثبات الرؤية للمؤمنين- لم يكن فيها فائدةٌ، ولحسنت منزلتهم بحجبهم]
ونحن لم نتكلم عن احتمالات أسباب ترك زكريا التعدد، هل وفاء لزوجه أو غير ذلك، ولم يرد في كتاب الله ما يدل صراحة على السبب.
ثم حتى الآن لم نعرض فعل زكريا-وهو من شرع ما قبلنا- على أصول شريعتنا، القولية من كتاب وسنة، والفعلية(كفعل نبينا)،
ثم حتى الآن لم نعرض فعل زكريا-وهو من شرع ما قبلنا- على أصول شريعتنا، القولية من كتاب وسنة، والفعلية(كفعل نبينا)،
والتقريرية؛ لنعرف المستحب والمسنون من ترك التعدد وفعله لمن ليس له ذرية
*لاستوى الفعلان*
جاري تحميل الاقتراحات...