Aerospace Engineering Club KAU
Aerospace Engineering Club KAU

@AeroEngClub

16 تغريدة 15 قراءة Jul 27, 2020
موضوع فقرة اليوم هو استتباع لموضوع طائرة الجامبو Boeing 747 ولكن بالنسخة الخاصة، أو Boeing 747SP SOFIA.
طائرة البوينج B747SP هي نموذج خاص من طائرة الجامبو المعتادة، أما حرفي SP فتعني الأداء المثيل (Special Performance).
أضيف اسم صوفيا اختصارًا ل(Stratospheric Observatory for Infrared Astronomy) أو المرصد الستراتوسفيري للأشعة تحت الحمراء، لهذه الطائرة بعد إضافة التلسكوب عام 1997م.
تأتي هذه الطائرة خليفة لمرصاد كويبر (Kuiper Airborne Observatory) على طائرة Lockheed C-141 خلال 1971م-1995م في الصورة أدنى.
الطائرة صوفيا هي تعاون مشترك بين وكالة ناسا (NASA) و الوكالة الألمانية للفضاء (DLR).
و تطير على ارتفاعات بين 40-45 ألف قدم وذلك بسبب بخار الماء الذي يمتص الأشعة تحت الحمراء عند استخدام هكذا مرصاد على مستوى سطح البحر.
طائرة صوفيا ليست بحديثة، حيث أنها كانت تابعةً لخطوط پان أميريكان (Pan American) من عام 1977م حتى عام 1986م حيث بيعت لخطوط يونايتد (United Airlines) و التي كانت المالك للطائرة حتى عام 1997.
في هذا العام إشترتها وكالة ناسا لتحويلها لطائرة المرصاد صوفيا.
عملت ريثيون (.Raytheon Tech) بشكل أساسي على هذا التلسكوب. كان التعديل الأبرز للطائرة هوا الباب المنزلق بإبعاد: طول5.5م و عرض 4.1م.
يبلغ وزن المرصاد 20 طن و قطره 2.5م و يوجد في مقصورة منفصلة (غير مضغوطة) عن مقصورة الركاب ، و مثبتة بركائز تقاوم الاهتزازات التي تطرأ أثناء الرحلة.
مقصورة المرصاد بالإضافة لكونها غير مضغوطة، يجب تبريدها لدرجة تقارب درجة حرارة الجو الخارجية أثناء تحليقها على الإرتفاعات العالية المذكورة و ذلك لتجنب أية أضرار ناتجة عن فرق الضغوط و الحرارة و التي من المحتمل أن تضر عدسة و مرآة المرصاد.
و بعد الإنتهاء من المهمة و قبل هبوط الطائرة يتم ملء مقصورة المرصاد بالنيتروجين لمنع التكثف على مرآة و عدسة المرصاد.
تحمل طائرة المرصاد صوفيا عادةً 20 شخصًا من فلكيين و أفراد الطاقم.
أما الأشعة تحت الحمراء، فهي تندرج تحت طيف الأشعة غير المرئية للإنسان.
مكشتف هذه الأشعة هو العالم الإنجليزي السير ويليام هرشيل (Sir William Herschel) و ذلك في بدايات القرن التاسع عشر.
توجد هذه الأشعة في طيف الأشعة الكهرومغناطيسية بين الترددات الأعلى من موجات المايكرو (Microwaves) و الترددات الأدنى من الضوء المرئي (Visible light). أي بين الأطوال الموجية ألف مايكرومتر (µm) و 760 نانومتر (nm).
و لتوضيح الموجات المذكورة فيمكننا قول أن الموجات القريبة من الضوء المرئي لا تشع أية حرارة ملحوظة و مثالها هو الأشعة التي تصدرها أجهزة تحكم التلفاز أو (TV remote control).
و على عكسها الأشعة القريبة من أشعة المايكرو فمثالها أشعة الشمس أو الأشعة الصادرة من اللهب.
نأتي الآن لبعض نتائج رحلات هذا المرصاد الستراتوسفيري.
في الأدنى نرى أول صورة استهدفها المرصاد و هي صورة لكوكب المشتري ومجرة (Messier 82 galaxy).
و في الأدنى نرى "مصنع النجوم" كما أطلقت عليه ناسا.
في الصورة نرى سديم البجعة (Swan Nebula)؛ والسديم هو انفجار عملاق للنجوم. و يبعد عنا مسافة تقدر ب5آلاف سنة ضوئية و يعتقد بأنها وسط مجرتنا.
ويمكننا أن نقدر وجود هذه المراصد عن طريق رؤية الصورة في الأدنى، حيث يمكننا رؤية الفضاء الخارجي بزاوية محتلفة كما هو موضح.
طارت الطائرة ابتداءً من 2010م و يحتمل إنهاء خدمتها أوائل عام 2030م، حيث ستكون قد أنهت نصف قرن من الخدمة.
آملين أن ينال الموضوع استحسانكم، و أن تعم الفائدة المنشودة على الجميع.

جاري تحميل الاقتراحات...