ننظر الى اوغندا تلك الدولة وهي واحدة من اكبر واكثر الدول موارد طبيعية سواء من ناحية الأراضي الخصبة التي لو زرعت و استغلت لغذت قارة افريقيا باكملها ولفاض الغذا حتى يغطي اجزاء من اسيا ايضاً ، او من ناحية المعادن فلا حد له ، او من ناحية بحيرات الذهب الأسود (النفط)فهي تملك مخزون هائل
لذلك نموها يشكل خطراً على اولئك ، ففي 1894م جثمت بريطانيا على تلك الأرض بعد التنافس الأستعماري مع فرنسا والمانيا ، فعطلت النمو من جانب واستفادت من الموارد من جانب اخر ، الى يوم الإستقلال في اكتوبر من سنة 1963م وعيّن موتيسا الثاني رئيساً للجمهورية فلما تبين عدم صلاحيتة للحكم عند
عند الدول الكبرى تحركت اصابعهم في السياسة الداخلية لاوغندا فاطاحوه وعُين رئيس وزرائة ميلتون اوبوتي رئيساً وغيّر دستور البلاد(وكأن الأمر اتى من الداخل دون تدخل خارجي حتى لا يفتضح امرهم)فتعطلت التنمية بشكل جزئي فلما سعى الاخير لاحداث تقدم اقتصادي للبلاد تحرك الأصبع الخارجي مرة اخرى
فحدث إنقلاب عسكري على يد الجنرال ايدي امين دادا وصار رئيساً للبلاد سنة 1971م فكان كما يقال عندنا بالعامّي ( نبية عون صار فرعون ) فقلب الطاولة على القوى الخارجية فصارت تحيك له المؤمرات فحرضوا تنزانيا لغزو اوغندا سنة 1979م فاضطر أيدي امين للفرار وعاد اوبوتي للسلطة مرة اخرى سنة1980م
وبعدها استمرت النراعات والانقلابات كي تبقى هذه الدولة في تأخر وفقر وتبقى مخزن مغلق حتى يأتي اليوم الموعود ويستخرج كنزة ،وهي خلال كل تلك الفترة بالكاد يتغطي69%من الدخل العام لها مقسمة كالاتي
50 %زراعة
14 %صناعة
5 %موزعة على نقل واتصالات
،وباقي الموارد معطلة تماماً الاالنزر اليسير
50 %زراعة
14 %صناعة
5 %موزعة على نقل واتصالات
،وباقي الموارد معطلة تماماً الاالنزر اليسير
جاري تحميل الاقتراحات...