أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

19 تغريدة 36 قراءة Jul 26, 2020
قريب اليوم : 👻
في عام 2017 عُرض فلم الرعب “Veronica” ولكن الصادم بالأمر أن الفلم تم اقتباسه من قصة حقيقية تعود للعام 1990 لفتاة استحضرت الأرواح بواسطة لعبة وكانت النتيجة سيئة..
#مشروب_مايمر_يومك_بدونه
#كيف_انحف
قبل ابد حسابي متخصص بالثريدات اليومية كل يوم الساعة9 ثريد جديد مثل هذي المواضيع اتشرف بالجميع 🖤🖤
تعود أحداث وخيوط هذا الحدث المرعب الى الفتاة الإسبانية "استفانيا لازارو" حينما قامت في تلك الليلة المشؤومة باستحضار الشيطان بواسطة لعبة لوح"الويجا" لمن لا يعرفها فهي عبارة عن لوح مسجل عليه بعض الأحرف وكلمة Yes/No وبعد أن تقوم بعدة خطوات يظهر الشيطان..
كانت استفانيا.. مولعة بالسحر وعلوم و ماوراء الطبيعة مثل أي مراهقة في عمرها وبالنسبة لوالديها لم يتوقعوا حدوث كل ذلك فكل مافي الأمر ان ابنتهم الصغيرة تلعب بأشياء مرعبة ومهووسة بمثل هذه الأشياء ولم يتوقعوا يوماً ان يتصاعد الأمر ليجلب لهم ذلك الكابوس اللامتناهي
يروي والداها بأنها بعد ان قامت بجلسة استحضار للارواح عانت من الهلوسات السمعية والنظرية ، فقد كانت ترى وتسمع اموراً غير طبيعية .. وقد اخبرت استفانيا والديها بأنه ترى هيئات تتجول في المنزل وتخترق حاجز المكان
فيما بعد تدهورت حالتها أكثر فأكثر فأصبحت تنبح مثل الكلاب على اخوتها بطريقة مخيفة ولم يستطع والداها إيقافها بأي طريقة ثم اضطروا أن يأخذوها الى عدة أطباء لتشخيص حالتها ولكن للأسف لم يستطع أي منهم بمعرفة ما سبب كل هذا
حيث علل الكثير منهم بأنها لم تكن تعاني من أي أمراض عقلية او اضطرابات أخرى ولكن الفتاة مازالت غير طبيعية.. بعد 6 أشهر من هذا الحدث لاقت استفانيا مصرعها بعد ليلة لا احد يعلم مالذي حصل بها وغادرت روحها وهي طريحة الفراش
لا نعلم مالذي قد حدث في تلك الليله بالضبط أو من قد زارها ليعذبها كما في كل مرة! ولكن كل الذي اتضح أن الفتاة غادرت في تلك الليلة تاركةً خلفها تحذير لكل من يعبث بالألعاب الشيطانيه
تواصلت العائلة مع الشرطة بعد موتها ، وعند وصول الشرطة لمكان الحادثة في تلك الشقة حدثت عدة ظهورات غامضة .. فقد سمعوا فور وصولهم ضربات قوية على أرضية غرفة استفانيا وعندما دخلوا الغرفة لم يكن هناك احد وببطء فتح باب الخزانة والذي كان مغلقاً دلالةً على أن الشيطان لم يترك المنزل بعد
لم يترك الشيطان هذا المنزل حتى بعد وفاة استفانيا وبقي يرعب العائلة لمدة عام كامل فقد ادعى الوالدان انه لم يمر يوم واحد دون ان يروا هيئات لأجسام مخيفة تتجول في ارجاء المنزل وتصافق الابواب لترعب سكان المنزل
وكأن ذلك لم يكن كافيًا ليشفي غليلة تجاه من يستخف بهم في هذه الالعاب التافهة فقد عمدت الارواح الى ازعاج العائلة في اجهزتهم الكهربائية بفتحها واغلاقها دون اي تحكم
من أرعب الأشياء التي مرت على العائلة هو سماعهم لشخص غير مرئي يهمس لهم اثناء الليل .. وعندما كانت استفانيا حية اشتكت دائماً من الظلال السوداء ولكن لم يصدقها احد الا بعد وفاتها فقد أصبحت تظهر امام الجميع
وعندها شاهدت العائلة تلك الظلال السوداء التي أرعبتهم وبدأت أولًا بمضايقة الأم حيث تم مهاجمتها من تلك الظلال التي قالت عن ذلك : " شعرت بضغط فوق صدري واستيقظت ولم يكن احد في الغرفة ، ثم همست لزوجي ان هناك احد ما هنا ، بعد ذلك شعرت بيدين تمسكان قدماي بقوة ثم قبضتا يداي"
من بين الأشياء التي ذكرتها العائلة للشرطة أنه بعد وفاة ابنتهم سقطت صورتها على الأرض وذكروا أنه أي احد يحاول الدخول الى غرفة الفتاة بأنه سيتعرض لدفعه قوية إلى الخارج الغرفة بواسطة قوة مخفية
ولاحظ المحققون ان الشقة بأكملها كانت حطاماً خاصة غرفة استفانيا فقد كانت مدمرة بالكامل ومعظم الملصقات المعلقة على الحائط كانت مخدوشة بمخالب ضخمة ولاحظوا أيضًا بقع بنية اللون تشبه الدم الفاسد تملأ ارجاء المنزل
بعد كل ذلك العذاب انتقلت العائلة أخيراً من المنزل بعد عام من المضايقات المفزعة وتوقفت الازعاجات من ذلك الحين ولم تظهر اي ظواهر شيطانيه في ذلك المنزل منذ مغادرة العائلة له وبقية روح استفانيا هي المأساة الوحيدة التي حدثت في ذلك المبنى القديم..
الى هنا نصل الى نهاية قصتنا ويجب عليكم الحذر من هذه الألعاب الشيطانيه التي يمارسها المراهقين وخصوصًا في تجمعات الفتيات مثل لعبة الويجا ولعبة منتصف الليل وغيرها!
في الختام دعمك لي بـ الرتويت والايك يحفزني الى تقديم الأفضل والأفضل وشكرََا يا أصدقاء على حسن الأنصات🖤
انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...