ربيع مير
ربيع مير

@rabeameer

9 تغريدة 39 قراءة Jul 26, 2020
كيف سنتعامل مع الاحداث القادمة؟!
شِعْب أبي طالب هو المكان الذي قوطعت وحوصرت فيه بنو هاشم لمدة ثلاثة سنوات ابتداء من السنة السابعة من النبوة بسبب قرار اتخذه سادة قريش بداية ظهور الإسلام وذلك للضغط على رسول الله ﷺ في الإسلام محمد بن عبد الله ولثنيه عن الدعوة للإسلام فتعاهدو على
ألا يتعاملوا معهم بأي شكل من المعاملات كالبيع والشراء والزواج. 
حتى يُسْلموا الرسول لهم للقتل استمر الحصار أيامًا وأشهرًا، يقول سعد بن أبي وقاص: «خرجت ذات يوم ونحن في الشعب لأقضي حاجتي فسمعت قعقعة تحت البول، فإذا هي قطعة من جلد بعير يابسة، فأخذتها فغسلتها، ثم أحرقتها ثم رضضتها،
وسففتها بالماء فتقويت بها ثلاث ليال»
بعض المشركين كان يتعاطف مع أرحامه المحصورين هناك، فكانوا يرسلون إليهم بعض الطعام ليلاً وهذا من رحمة الله بالمؤمنين
وبقوا محصورين مضيقاً عليهم جداً مقطوعاً عنهم الميرة والمادة نحو ثلاث سنين حتى بلغ بهم الجهد ... ثم أطلع الله رسوله على أمر
صحيفتهم وأنه أرسل إليها الأرضة فأكلت جميع ما فيها من جور وقطيعة وظلم؛ إلا ذكر الله عز وجل، فأخبر بذلك عمه فخرج إليهم
فأخبرهم أن ابن أخيه قال كذا وكذا، فإن كان كاذباً خلينا بينكم وبينه، وإن كان صادقاً رجعتم عن ظلمنا، قالوا: أنصفت... فأنزلوا الصحيفة فلما رأوا الأمر كما أخبر النبي
ﷺ ازدادوا كفراً وعناداً... وخرج رسول الله ﷺ ومن معه من الشعب»
إذا انقطعت الكهرباء، وعم الظلام بالليل، وعزّ الطعام، وقلّ الماء النقي، وتقاسم الناس الخبز، وتعطلت المستشفيات، وحرم المرضى من الدواء، بل حتى الأكفان ستعدم لمواراة الموتى
كيف السبيل للنجاة.. علينا بالصبر والصلاة
صبر على المكاره والابتلاءات لأن الصبر يهذّب النفس ويشذّبها ويحبسها عن المحرمات مما يُصفّي ساحة النفس من وساوس النفس الأمّارة ويعرج بها نحو عوالم الملكوت لتتجرّد من الأنانية والشهوات ثم الصلاة لتدخل حرم الصلاة بخشوع وحضور قلب لتكون بذلك الصلاة الحقيقية التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
الله سبحانه وتعالى سيتكفل بجمع المؤمنين مع بعض في آخر الزمان في مكان واحد ومن الآن بإمكان كل فرد منا تكوين جماعة من مجتمعه من المقربين لديه ومن يشعر بأنهم سيكونوا معه اجتمع مع من تثق به الرجال مع بعض والنساء مع بعض وتناقشوا في الاحداث وكيف ستتصرفوا وقت الأزمات والطوارئ وماذا
تحتاجوا من الآن معتمدين
على الله سبحانه وتعالى في تصريف أموركم أخذين بالأسباب المعيشية لتتخطوا الوضع القادم لا اعتقد بأن لدينا مساحة ووقت كبير للتفكير فالاحداث بدأت بالتسارع والمؤمن كيس فطن من الآن جهزوا أماكن آمنة مهيئة للبقاء فترة طويلة ابحثوا عن بدائل الطاقة كالطاقة الشمسية
خزنوا ماء وغذاء كافي أدوية معدات طوارئ
كل شيء يخطر على بالكم ضعوه بالحسبان
الحجر كان تجربة حية لكم قد يكون الحجر القادم أطول!
كونوا مستعدين دوماً..
الله يحفظ ويرعى جميع المؤمنين والمؤمنات على وجه الأرض ويجنبهم الفتن ماظهر منها وما بطن.

جاري تحميل الاقتراحات...