قراءة إستراتيجية:
تواجه الولايات المتحدة الصين بإستراتيجية بناء الحواجز من خلال بناء تحالفات أستراتيجية قديمة جديدة لإعاقة حرية حركة نفاذها إلى عمق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا بمشروع "الحزام والطريق" ، كقوة دفع ناعمة تمهد لها بناء تحالفات أستراتيجية وعسكرية.
#السعودية
تواجه الولايات المتحدة الصين بإستراتيجية بناء الحواجز من خلال بناء تحالفات أستراتيجية قديمة جديدة لإعاقة حرية حركة نفاذها إلى عمق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا بمشروع "الحزام والطريق" ، كقوة دفع ناعمة تمهد لها بناء تحالفات أستراتيجية وعسكرية.
#السعودية
كما ان باكستان تشعر بالقلق من تلك التطورات الدراماتيكية في التحولات الإستراتيجية والتحالفات الناشئة في المنطقة من إمكانية عرقلة او تأخير مشاريع الصين الإستراتيجة معها مما سيؤثر ذلك سلباً على أقتصادها سلباً ، وعلى أستقرارها الأمني والسياسي
لسوء حظ باكستان انها لا تملك رفاهية تغيير تحالفاتها والتخلي عن شريكها الرئيسي الصين ، فهي اليوم تترقب التطورات ولا تستطيع تغيير واقعها ، وهي فقط تنشد السلامة من خشية ان تكون ضحية أي نزاع محتمل في المنطقة .
فبعودة إيران للمحور الأمريكي ستخسر روسيا والصين الحجر الثالث للموقد ، وستتصبح مشاريع الصين الحزام والطريق معلقة على بوابة الشرق الأوسط . وستخسر الصين وروسيا الصبي المشاغب الذي يشغل الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي
في المقابل تتعامل طهران مع الضغوطات الأمريكية بالصبر الإستراتيجي حسب وصف رفسنجاني . إيران تواجه كل ما يحدث بواقعية سياسية وعسكرية ، فهي تعلم بإن أية مواجهة مباشرة مع واشنطن هي إنتحار مبكر للنظام . لذا هي تراهن على شهر نوفمبر موعد الإنتخابات الأمريكية "لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"
في نهاية المطاف قد تجد الولايات المتحدة نفسها بأنه لا مفر أمامها لتحافظ على هيمنتها العالمية وبقائها على عرش السيادة الدولية ألا بخوض حرب مع الصين أو مع أحد حلفائها ، وقد تتقاطع مصلحة ترمب مع تلك الحرب قبل السباق الإنتخابي في نوفمبر .
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...