MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

19 تغريدة 284 قراءة Jul 25, 2020
قبل شوي وانا ابحث مرت علي قضية اختفاء منذ عام 2001، لطفلتين اسمهم "دياموند" و"تيوندا" وعمرهم 10 و3 سنوات…
لو حاب تعرف تفاصيل قصتهم فضل التغريدة وتابع معي بتكلم عنها في هذا الثريد
حسناً دعونا نعود بالوقت لتاريخ 6 يوليو 2001، في هذا اليوم استيقظت "تريسي برادلي" ام الطفلتين في الساعة 5 صباح، ثم غادرت المنزل حوالي الساعة 6:30 وتركت الطفلتين تيوندا البالغة من العمر 10 سنوات ودياموند بعمر 3 سنوات، بمفردهم في شقتها بشيكاغو وقالت انهم كانو نائمين حينها…
يبدو أن تريسي ام مهمله ودائماً كانت تترك الطفلتين بمفردهم في المنزل…
"ايضاً كان لدى تريسي ابنتين غيرهم وهم فيكتوريا وريتا، لكن فيكتوريا وريتا كانو يعيشون في منزل اخر" وفي اليوم التالي 7 يوليو، كان عيد ميلاد ابنتها فيكتوريا وكانو قد قررو انهم سيحتفلون بها وتيوندا متحمسه للحفل…
ومع ذلك قالت تريسي، انها كانت تريد ان تاخذ الطفلتين في رحلة تخييم عندما وصلت إلى المنزل، وهم لم يسبق لهم التخييم، ولم يتم العثور على اي معلومات حول معدات للتخييم في المنزلهم…
بين الساعة 7 و8 صباحاً، تقول تريسي إنها اتصلت بالشقة ولم ترد عليها ولا واحده من بناتها، وظنت أن الوضع كانت غريبة، لكنها بقيت في العمل حتى نهاية اليوم اي في الساعة 12:30 مساء وتجاهلت الامر…
بعد هذا والد دايموند، وهو رجل اسمه جورج واشنطن وكانت تتربطه علاقة مع تريسي فقط ولم يتزوجو، جاء لمكان عملها واخذها إلى المنزل…
عند عودته إلى المنزل، اكتشفت اختفاء تيوندا ودايموند، فقامت بتفتيش الشقة ووجدت حينها رسالة تقول أن من كتبها تيوندا، وكتب فيها إن الأخوات قد ذهبن إلى المتجر ثم إلى مدرسة مجاورة، ولكن من غير الواضح متى تم كتابة هذه الرساله ولا يمكن معرفة الوقت بالضبط…
عندما قرأت الرسالة قام بتفتيش الحي، ولكن الغريب انها عندما طلبت المساعدة في البحث اختفى واشنطن، ولم تخبر تريسي الشرطة باختفاء بناتها الا الساعة 6:30 مساء، وعندما سألوها لماذا لم تتصل بالشرطة منذ البداية، قالت إنها كانت تخشى ان تتدخل خدمات حماية الأطفال…
بعد ذلك حدثت واحدة من أكبر عمليات البحث في تاريخ شيكاغو، ولكن لم يظهر أي شيء، ومع بدء التحقيق ظهرت معلومات جديدة…
بالنسبة لوالدين الطفلتين، كان والد دايموند هو جورج واشنطن الذي تحدثت عنه في الاعلى، اما والد تيوندا البيولوجي فهو شخص غير معروف، ويعتقد انه كان رجل من شمال إفريقيا وربما كانت جنسيته مغربي…
بعد ذلك عرف المحققون أن تريسي كذبت عليهم في البداية، عندما أخبرت الشرطة أنها كانت والطفلتين وحدهم عندما غادرت الشقة، لكنها اعترفت بعد التحقيق معها أن واشنطن كان هناك في ذلك الصباح وأصر عليها ان تذهب للعمل، وكان سلوكها عند التحقيق يثير الريبه ويزيد من الشكوك حولها…
ايضاً لم تسمح للشرطة بمقابلة فيكتوريا وريتا ورفضت تقديم نسخه من خط يد ابنتها، وفي نهاية المطاف، تم استلام نسخه من خط اليد من مدرستها وتاكد المحققون أنها هي من كتبت الرسالة…
ايضاً كانت تريسي غير متعاونة مع المحققين ودفعت شرطي كان يستجوبها، وتم نقلها إلى مركز الشرطة ولكن تم الإفراج عنها دون توجيه اتهامات، في وقت اخر قامت باختبار جهاز كشف الكذب واجتازته…
وظهرت أدلة تجرم واشنطن حيث وجدو شعر في سيارته وتم فحص الشعر وقال إنه يمكن أن يكون لأخته أو لتريسي، ولكن لم تستطع الشرطة إثبات متى أو كيف وصل الشعر إلى السيارة…
وربما يكون الدليل الاكبر هو تسجيل صوتي في هاتف الشقة، حيث كشف ان تيوندا اتصلت بوالدتها في يوم اختفائهم، وقالت لامها أن جورج كان عند الباب وتريد فتحه، وقالت إن جورج يقول أنه سيأخذ الفتيات إلى متجر قريب ليشتري كعكة لعيد ميلاد فيكتوريا وبعدها ياخذهم ليعيدون امهم من العمل…
لكن كانت المشكله في تحديد من المقصود بجورج، حيث كان هناك اكثر من شخص اسمه جورج في حياة الطفلتين، الاول جورج واشنطن، والثاني رجل في المبنى، اسمه جورج سينيور، وقد كان يقوم أحيانًا برعايتهم، ولم يتم تحديد أي جورج كان على الباب، وانحذفت الرساله الصوتية للأسف…
ذهب المحققون إلى المتجر ، وشاهدو كاميرات المراقبة، وهناك رأوا فتاتين تحملان يشبهان الطفلتين، وبعد محاولات عديدة لجعل تريسي إما تؤكد أو تنكر ان كانت الطفلتين في كاميرات مراقبة المتجر هم بناتها ولكنها اكدت انهم ليسو بناتها…
بعد ذلك وردت العديد من المعلومات عن الطفلتين لكن اغلبها لم تكن مهمه او صحيحة، وقد أجريت مقابلات مع أكثر من 1000 شخص حتى الان يدعون انهم يعرفون شيء، لكن المحققين بدأو يشعرون باليأس حول العثور عليهم، اما تريسي فقد انتقلت للسكن بمنزل اخر مع واشنطن وأفيد أن لديهم طفلًا آخر الان…
انتهى، سردت كل التفاصيل واذا عندكم تحليل او وجهة نظر عن قصتهم اكتبوها تحت التغريدة وبقرأ كل كلامكم، ودعمكم لي بمتابعتي يحفزني على تقديم الأفضل.

جاري تحميل الاقتراحات...