يبدو أن تريسي ام مهمله ودائماً كانت تترك الطفلتين بمفردهم في المنزل…
"ايضاً كان لدى تريسي ابنتين غيرهم وهم فيكتوريا وريتا، لكن فيكتوريا وريتا كانو يعيشون في منزل اخر" وفي اليوم التالي 7 يوليو، كان عيد ميلاد ابنتها فيكتوريا وكانو قد قررو انهم سيحتفلون بها وتيوندا متحمسه للحفل…
"ايضاً كان لدى تريسي ابنتين غيرهم وهم فيكتوريا وريتا، لكن فيكتوريا وريتا كانو يعيشون في منزل اخر" وفي اليوم التالي 7 يوليو، كان عيد ميلاد ابنتها فيكتوريا وكانو قد قررو انهم سيحتفلون بها وتيوندا متحمسه للحفل…
ومع ذلك قالت تريسي، انها كانت تريد ان تاخذ الطفلتين في رحلة تخييم عندما وصلت إلى المنزل، وهم لم يسبق لهم التخييم، ولم يتم العثور على اي معلومات حول معدات للتخييم في المنزلهم…
بين الساعة 7 و8 صباحاً، تقول تريسي إنها اتصلت بالشقة ولم ترد عليها ولا واحده من بناتها، وظنت أن الوضع كانت غريبة، لكنها بقيت في العمل حتى نهاية اليوم اي في الساعة 12:30 مساء وتجاهلت الامر…
بعد هذا والد دايموند، وهو رجل اسمه جورج واشنطن وكانت تتربطه علاقة مع تريسي فقط ولم يتزوجو، جاء لمكان عملها واخذها إلى المنزل…
عند عودته إلى المنزل، اكتشفت اختفاء تيوندا ودايموند، فقامت بتفتيش الشقة ووجدت حينها رسالة تقول أن من كتبها تيوندا، وكتب فيها إن الأخوات قد ذهبن إلى المتجر ثم إلى مدرسة مجاورة، ولكن من غير الواضح متى تم كتابة هذه الرساله ولا يمكن معرفة الوقت بالضبط…
ايضاً لم تسمح للشرطة بمقابلة فيكتوريا وريتا ورفضت تقديم نسخه من خط يد ابنتها، وفي نهاية المطاف، تم استلام نسخه من خط اليد من مدرستها وتاكد المحققون أنها هي من كتبت الرسالة…
ايضاً كانت تريسي غير متعاونة مع المحققين ودفعت شرطي كان يستجوبها، وتم نقلها إلى مركز الشرطة ولكن تم الإفراج عنها دون توجيه اتهامات، في وقت اخر قامت باختبار جهاز كشف الكذب واجتازته…
وظهرت أدلة تجرم واشنطن حيث وجدو شعر في سيارته وتم فحص الشعر وقال إنه يمكن أن يكون لأخته أو لتريسي، ولكن لم تستطع الشرطة إثبات متى أو كيف وصل الشعر إلى السيارة…
وربما يكون الدليل الاكبر هو تسجيل صوتي في هاتف الشقة، حيث كشف ان تيوندا اتصلت بوالدتها في يوم اختفائهم، وقالت لامها أن جورج كان عند الباب وتريد فتحه، وقالت إن جورج يقول أنه سيأخذ الفتيات إلى متجر قريب ليشتري كعكة لعيد ميلاد فيكتوريا وبعدها ياخذهم ليعيدون امهم من العمل…
ذهب المحققون إلى المتجر ، وشاهدو كاميرات المراقبة، وهناك رأوا فتاتين تحملان يشبهان الطفلتين، وبعد محاولات عديدة لجعل تريسي إما تؤكد أو تنكر ان كانت الطفلتين في كاميرات مراقبة المتجر هم بناتها ولكنها اكدت انهم ليسو بناتها…
بعد ذلك وردت العديد من المعلومات عن الطفلتين لكن اغلبها لم تكن مهمه او صحيحة، وقد أجريت مقابلات مع أكثر من 1000 شخص حتى الان يدعون انهم يعرفون شيء، لكن المحققين بدأو يشعرون باليأس حول العثور عليهم، اما تريسي فقد انتقلت للسكن بمنزل اخر مع واشنطن وأفيد أن لديهم طفلًا آخر الان…
انتهى، سردت كل التفاصيل واذا عندكم تحليل او وجهة نظر عن قصتهم اكتبوها تحت التغريدة وبقرأ كل كلامكم، ودعمكم لي بمتابعتي يحفزني على تقديم الأفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...