﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون﴾
قال ابن جزي الكلبي في تفسيره :
" واعلم أن الذكر على أنواع كثيرة:
فمنها التهليل والتسبيح والتكبير والحمد
والحوقلة والحسبلة وذكر كل اسم من أسماء الله تعالى، والصلاة على النبي ﷺ والاستغفار
وغير ذلك ولكل ذكر خاصيته وثمرته...
قال ابن جزي الكلبي في تفسيره :
" واعلم أن الذكر على أنواع كثيرة:
فمنها التهليل والتسبيح والتكبير والحمد
والحوقلة والحسبلة وذكر كل اسم من أسماء الله تعالى، والصلاة على النبي ﷺ والاستغفار
وغير ذلك ولكل ذكر خاصيته وثمرته...
التهليل فثمرته التوحيد أعني التوحيد الخاص فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن
التكبير فثمرته التعظيم
والإجلال لذي الجلال
الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة كالرحمن الرحيم والكريم والغفار وشبه ذلك فثمرتها ثلاث مقامات وهي
الشكر وقوة الرجاء والمحبة
فإنّ المحسن محبوب لا محالة
التكبير فثمرته التعظيم
والإجلال لذي الجلال
الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة كالرحمن الرحيم والكريم والغفار وشبه ذلك فثمرتها ثلاث مقامات وهي
الشكر وقوة الرجاء والمحبة
فإنّ المحسن محبوب لا محالة
الحوقلة والحسبلة فثمرتها التوكل على الله والتفويض إلى الله، والثقة به
الأسماء التي معناها الاطلاع والإدراك
كالعليم والسميع والبصير والقريب
فثمرتها المراقبة
وأما الصلاة على النبي ﷺ فثمرتها شدّة
المحبة فيه والمحافظة على اتباع سنته
وأما الاستغفار فثمرته الاستقامة على التقوى"
الأسماء التي معناها الاطلاع والإدراك
كالعليم والسميع والبصير والقريب
فثمرتها المراقبة
وأما الصلاة على النبي ﷺ فثمرتها شدّة
المحبة فيه والمحافظة على اتباع سنته
وأما الاستغفار فثمرته الاستقامة على التقوى"
جاري تحميل الاقتراحات...