استخدم الطبَّاخ مهارات الطبخ التي يحسنها في إعداد وجبات خفيفة، يقوم بتوزيعها بمساعدة ابنه الصغير من على هذه السيارة. فنجح المشروع نجاحا باهراً؛ حتى انقلب رأى كل من انتقده، الى مدح وثناء عليه. حقق هذا الفيلم 44مليون $ على شباك التذاكر وكلف إنتاجه 11مليون$.
ولكنه لاحظ مدى سذاجة الطريقة، التي يسوق بها الاخوان مطعمهم الرائع. فعرض عليهما خططه، فقبلوها منه. فكانت السبب في هذا الانتشار الكبير للمطعم. تمكن هذا المؤسس بدهائه، من الاستلاء على شعار(ماكدونالد) الذي أصبح دليلا على توغل الثقافة الأميركية بمعظم دول العالم.
يحتوي على خوارزميه لا تقدر بثمن.فعرض على الشاب مبلغ 10مليون $،مقابل الحصول على التطبيق. فأتى شخص أخر وعرض مبلغ 200000$، مقابل الحصول على 5% من الأرباح التي يحققها هذا التطبيق. وكان هذا العرض الاخير، كل ما يريده لبناء ولتطوير شركته التي أنشأها هو وأصدقاؤه، فقبل العرض.
الرتيبة التي اعتاد عليها. فذهب الابن الى تركيا ومارس فيها التجارة بنشاط؛ ورجع الى ممباي، للعمل بالشكل الذى يريد على الرغم من أن الأبواب كانت مقفلة في وجهه الداخلين الجدد-كما يصورها الفيلم- إلا أن هذا الشاب المثابر استطاع برفقة زوجته التغلب على الصعاب وأصبح من أغنى رجال العالم.
وهذه القصة أيضا تعتبر سيرة ذاتية لمؤسس الفاسبوك، وتظهر القصة صراعه مع الاخرين لإثبات حقه في اختراع هذه الشبكة الاجتماعية.
شنو أفضل فيلم شفتوه عن ريادة الأعمال؟
كتبوه بالتعليق عشان الكل يستفيد 👇😍
#ويكند #افلام #ريادة_الأعمال #بزنس #اعمال
كتبوه بالتعليق عشان الكل يستفيد 👇😍
#ويكند #افلام #ريادة_الأعمال #بزنس #اعمال
جاري تحميل الاقتراحات...