حسين وهبي Hussein Wehbe
حسين وهبي Hussein Wehbe

@hsenwehbe

7 تغريدة 9 قراءة Jul 23, 2020
#ثريد | كيف أعاد زيدان قُبلة الحياة لـ #مودريتش
في سنة 2018 لعب لوكا مودريتش كأس عالم استثنائي مع منتخب كرواتيا، كان قد فاز قبلها بدوري أبطال أوروبا، وفاز بكرة ذهبية تعد واحدة من الأكثر إثارة للجدل في تاريخ اللعبة، وبعدها تراجع مستوى مودريتش، والسبب الرئيسي كان الارهاق.
من يتابع #مودريتش جيداً يعرف أن قيمة الكرواتي تتجسد في قدرته على القيام بكل أدوار الوسط، إلا أن ما يميزه أساساً هو التمركز. يستطيع مودريتش أن يساعد في البناء، يستطيع أن يدافع، يستطيع أن يتحمل بالإيقاع، يستطيع أن يصنع الأهداف، يستطيع لعب الكرات الطويلة ويستطيع التسجيل.
في موسم 2018-2019 لعب لوكا #مودريتش 2608 دقائق في #الليغا، وصل معدل صناعته للاهداف إلى 0.21، معدل دقة تسديداته إلى 33.3%، نسبة نجاحه بالضغط على الخصم 20.6%، معدل الفوز بالكرات الهوائية كان 0.17، ونسبة التدخلات الناجحة على المراوغات لم تتجاوز 15.5%.
في هذا الموسم تغير كل شيء مع #زيدان، المداورة وإدارة النجوم سلاح أساسي مع الفرنسي وهو أمر نجح فيه سابقاً مع رونالدو.
انخفض عدد الدقائق التي لعبها مودريتش إلى من 2608 إلى 1996، وهو ما سمح للكرواتي بالرفع من مستوى أدائه في أرض الملعب.
ارتفع معدل الأسيست إلى 0.32، نسبة دقة تسديداته إلى 43.3%، نسبة التدخلات الناجحة على المراوغات إلى 41.2%، ومعدل الفوز بالكرات الهوائية إلى 0.5.
يعد واحد من أبرز العوامل التي ساهمت بإراحة #مودريتش هي منح زيدان أدواراً مهمة لفالفيردي، وهو الأمر الذي تحدث عنه مودريتش " #زيدان يعتمد على المداورة بين اللاعبين من أجل رفع أدائهم، ريال مدريد يلعب مباراة كل ثلاثة أيام، في بعض الأحيان لم يعجبني ذلك، لكن اتضح أنه على حق".
لم يُعد #زيدان لـ #مودريتش بريقه فقط في عمر الـ 34 بل أقنعه بذلك أيضاً، هي قصة بسيطة تُظهر أهمية الإدارة وتأثيرها على الأداء والتكتيك تالياً.

جاري تحميل الاقتراحات...