فلوري 🎈
فلوري 🎈

@floryelloe

15 تغريدة 186 قراءة Jul 23, 2020
جريمة قتل حدثت في السويد جعلت صحفي يكتب روايه ناجحه ليموت بعدها ب أسباب غامضه ثم تحولت روايته إلى فيلم رشح ل جوائز عديده منها الأوسكار .. جريمة الليله
( مقتل كاترين دي كوستا -القصه الحقيقيه للفتاة ذات وشم التنين )
كانت كاترين دي كوستا فتاة بسيطه العقل تعيش بين والديها المطلقان كان والدها يعنفها جسديا ويقال إنه تحرش بها جنسياً مما جعلها تقضي أغلب وقتها خارج المنزل وأختلطت بمجموعة مدمنين للمخدرات وهي في الخامسه عشره حتى أنهم تحرشوا بها وأخذتها والدتها لمصحه لعلاج الإدمان في ستوكهولم
قضت كاترين قرابة السنه بالمصحه حتى تعافت وأكملت الثانويه ولكن درجاتها كانت سيئه ولا تؤهل لدخول الجامعه فعملت كبائعه بمتجر بقاله وتعرفت على رجل وتزوجته وأصبحت ربة منزل حتى أنها حملت بولدها الوحيد وعاشت السعاده مع زوجها وطفلها ولكن للأسف عادت للمجموعه السيئه وبالتالي عادت للإدمان
حاول زوجها مساعدتها لكن دون جدوى فتم الطلاق وأخذت كاترين حضانة طفلها وبدأت بالعمل في الدعاره لتتمكن من الصرف على طفلها وعلى إدمانها وفي يوم 1984/7/10
لم تعد كاترين للمنزل وقلقت والدتها وأبلغت الشرطه ولكن تم تجاهل البلاغ كون كاترين تعمل بالدعاره وتبيع جسدها للماره في الشارع
ولكن في 1984/7/18 تم العثور على قطع من جثتها مربوطه في أكياس سوداء مرميه تحت الجسر في شمال ستوكهولم وتم تحليل البقايا وكانت بالفعل تعود لكاترين ولكن لم يتم تحديد سبب الوفاة لأن الأعضاء المهمه ك الكبد والقلب والرأس لم يتم العثور عليها لامت ام كاترين الشرطه على تجاهلهم لبلاغها
وفي يوم 1984/8/7 أتى رجل للشرطه وقال لهم زوج إبنتي هو من قتل كاترين دي كوستا أنا متأكد من ذلك وأحضروا زوج إبنته وهو رجل يدعى تيت هارم وقد كان يعمل ك إخصائي أعضاء في المستشفى وعرف عنه تردده حول الشارع الذي تقف فيه المومسات
وإيضاً بقايا جثة كاترين عثر عليها بالقرب من مقر عمله
وتم التحقيق معه خاصه أن زوجته قد أنتحرت شنقاً وكانت تشك الشرطه بقتله لها ولكن لنقص الأدله لم توجه له تهمه قتل زوجته ولكن والدها مازال يتهمه بذلك وأثناء التحقيق مع تيت تقدمت سيده للشرطه وقالت إبنتي ذات السنتين ونصف قالت إن والدها وهو طليقي توماس اليغان قد قطع جسد سيده مع تيت
طبعا توماس كان طبيب عام ويعمل بنفس المستشفى مع تيت وبالتالي ربطت الشرطه بين الرجلين وحولتهما للمحاكمه ولكن بسبب تحدث بعض أفراد هيئة المحلفين تم أعتبار المحاكمه ملغيه وبالتالي خروجهم من السجن ولكن بعد ضغوط من جمعيه نسويه في السويد تم إعادة المحاكمه ولكن لأن لم يتم تحديد
سبب الوفاة لنقص الأعضاء المهمه لجسد كاترين أعتبرا بريئين من قتلها وحتى جريمة تقطيعهم لجسدها تم تبرئتهم منها لأن مر أربع سنوات على هذه الجريمه وسقط الحق العام ولكن كانت الجمعيات النسوية والإعلام يستشيط غضباً ولذلك تم طردهم من عملهم بالمستشفى ونقابة الإطباء لتهدئة الوضع
وفي عام 1991 رفعوا توماس وتيت قضيه ضد المستشفى لطردهم دون وجه حق وطالبوا بتعويض 35 مليون ولكن رفض طلبهم وعاشوا متخفين عن الإعلام والمجتمع نبذهم
في 2008 تم الكشف عن قاتل أودع في المصحه النفسيه لقتله صديقته وتقطيعها ووضع أجزاء جثتها في أكياس قمامه سوداء كما حدث مع كاترين دي كوستا ولكن القاتل توفي في سنة 1985 ولذلك لم يتم التحقيق معه رغم شكوك الكثيرين في قتله لكاترين وتم إخفاء إسمه لحماية عائلته كونهم
لايستطيعون إثبات أو نفي تورطه في مقتلها نأتي الأن لعام 2004 حيث أتى ستيج لارسون وهو كاتب صحفي يملك مجله تعنى بقصص الجريمه والخيال العلمي لدار نشر في ستوكهولم وسلمهم روايتين من تأليفه لم ينشرهم من قبل وذهب لمكتبه ولكن كان المصعد معطل فصعد سبع أدوار وتوفي يقال بسبب نوبه قلبيه
ولكن هناك شكوك أنه قتل خاصه أنه يفضح جماعات إجراميه في السويد وشمال أوروبا وتم نشر الروايه الأولى وهي الفتاة ذات وشم التنين بعد وفاته وحصلت على جائزة أفضل روايه إجراميه لعام 2005 وحققت ايضا الروايه الثانيه نفس النجاح والثالثه ايضا ويقال إن الروايه الرابعه لم يكملها ولكنها في
جهاز اللابتوب الذي تملكه حبيبته ايفا جابرلسن ولكن لأنه توفى بدون وصيه وبدون أن يتزوج حبيبته ذهبت جميع أملاكه لوالده وشقيقه وسبب عدم زواجه من حبيبته أنه حسب النظام السويدي يجب عليه الإفصاح عن عنوان سكنه للسجلات العامه بعد زواجه وبسبب تهديدات القتل التي تصله هو وحبيبته فضل عدم
الزواج .. هناك إشاعه تقول أن الروايات هي من تأليف ايفا جابرلسن لأن إسلوب الكتابه لايشابه إسلوبه في الكتابه وربما ايفا متورطه بقتله بطريقة ما طبعا تم تحويل الروايه
الاولى لفيلم رائع the girl with dragon tattoo من انتاج 2011 لازم تشوفوه
(بوستر الفيلم ) تمت

جاري تحميل الاقتراحات...