ستسألونني: لماذا؟ وللإجابة عن سؤالكم الكريم؛ تعالوا معي نقرأ هذا الحديثَ قراءةَ وعيٍ وتدبُّر، حيث تتجلى المفهومات التربوية، الراقية المتحضرة، في أبهى صورها:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَتَخَوَّلُنَا بالمَوْعِظَةِ في الأيَّامِ، كَرَاهيةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا".
شرح الحديث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعِظُنا مرتين في الأسبوع، أو ثلاثَ مرات، خوفًا على نفوسنا من الملل والضجر.
شرح الحديث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعِظُنا مرتين في الأسبوع، أو ثلاثَ مرات، خوفًا على نفوسنا من الملل والضجر.
إذا علِمنا هذا وأدركناه، وأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- هُم مَن هُم، في علوّ الهمة والإيجابية، فعن أي مفاهيمَ تربوية نتحدث، في طوابير الصباح، على امتداد بلاد العرب؟!
إذا علمنا هذا وأدركناه، فهل عرفنا الممارسات التربوية المغلوطة، التي نبدأ بها صباحات تلامذتنا، حين نلقي عليهم
إذا علمنا هذا وأدركناه، فهل عرفنا الممارسات التربوية المغلوطة، التي نبدأ بها صباحات تلامذتنا، حين نلقي عليهم
- كل يومٍ- برنامجًا إذاعيًا مكرورًا، لا يكاد يشد انتباههم إلا بالحد الذي يُجنبهم عقوبة الإدارة؟!
لمخاطبة نفوس الطلبة فنون، لا يعيها إلا خبير، ولا تبوح بأسراها إلا لصبور ناصح، فهَلّا كنا منهم!
لمخاطبة نفوس الطلبة فنون، لا يعيها إلا خبير، ولا تبوح بأسراها إلا لصبور ناصح، فهَلّا كنا منهم!
جاري تحميل الاقتراحات...