أَبُو بَکْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّاعِقَةِ
أَبُو بَکْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّاعِقَةِ

@Saiqah_Superior

12 تغريدة 25 قراءة Jul 22, 2020
السَّلامُ عَليكُم، وَرحْمةُ اللهِ تعَالَى وَبرَكاتُه، أسعَدَ اللهُ جلَّ وعَلاَ أوقَاتَكُم بِكُلِّ خَيرٍ، ومَسرَّةٍ، وَبَركةٍ، وعَافيَةٍ، ووَفَّقكُم جَميعًا لكُلِّ ما يُحبُّه وَيرضَاهُ.
إلَيكُمْ كَيفيَّةَ اغتِنَامِ أَغلَى (٢٤٠) ساعَةً #عشر_ذي_الحجة.
أوَّلاً: الصَّلاةُ علَى وَقتِها: والتَّبكِيرُ إلَى المَسْجدِ، وَالمَشيُ إليهَا، وأداءُ الصَّلواتِ الخَمسِ فيِ المَسجِد، والحِفاظُ عَلَى أَذكَارِ مَا بَعْد الصَّلاةِ.
ثَانيًا: صِيامُ تِسْعِ ذي الحِجَّة: لا سيَّما صيَامُ يَومِ عَرفةَ؛ فهُوَ يُكَفِّرُ السَّنَتينِ، كَمَا قَالَ - صَلى اللهُ تعَالى عَليه وسَلم - : «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالَّتِي بَعْدَهُ» (ابن ماجَه: ١٧٣٠).
ثَالِثًا: قِيامُ اللَّيلِ فيِ كُلِّ لَيلةٍ، ولوْ برَكعتَينِ قَبلَ النَّومِ، وَأفضَلُ القِيامِ مَا كانَ بعدَ النَّومِ، وفيِ الثُّلثِ الأَخيرِ مِنَ اللَّيلٍ.
رَابعًا: الزَّكاةُ أوِ الصَّدقَةُ: الحِرصُ علَى إخرَاج زَكاةِ المَالِ فيِ هَذهِ الأَيَّامِ، وإلاَّ فصَدقةٌ يوميَّةٌ.
خَامسًا: الدُّعاءُ، وَتحَرِّي أوقَاتِ إجَابةِ الدُّعاءِ: -
١ - بَعدَ الصَّلوَاتِ المَكتُوبَةِ.
٢ - بينَ كُلِّ آذَانٍ وإِقَامَةٍ.
٣ - فيِ السُّجودِ.
٤ - فيِ الثُّلثِ الأَخيرِ مِنَ اللَّيلٍ.
٥ - آخرُ سَاعةٍ منْ يَومِ الجُمُعةِ.
سَادسًا: التَّكبِيرُ، والتَّحمِيدُ، والتَّهلِيلُ: الإِكثَارُ مِن قَولِ: (سُبحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكبرُ) قَدرَ المُستطَاعِ: فيِ أوقَاتِ الانتِظارِ، وَالذَّهابِ إلَى العَملِ، وَفيِ الطُّرقَاتِ.
سَابِعًا: اتِّقاءُ المَحَارِم: وذَلكَ بغَضِّ البَصرِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى المُحرَّماتِ، وَإِمسَاكِ اللِّسَانِ عنِ اللَّغوِ، والغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَغيرِهَا.
ثَامِنًا: قِرَاءَةُ كِتابِ اللهِ تَبارَكَ وتعَالى: وَخَتمِهِ مَرَّةً وَاحِدةً خِلاَل أيَّامِ العَشرِ المُبَاركَةِ، بِمُعدَّلِ ثَلاثَةِ أجزَاءٍ يَومِيًّا.
تَاسِعًا: عِبَادَاتُ القُلوبِ: الصَّبرُ عَلَى الطَّاعاتِ، واحتِسَابُ عَظيمِ الأَجرِ وَالمَثُوبَةِ عَلَى البَلاَءِ، وَالرِّضَى بِقَضَاءِ اللهِ جَلَّ وَعلاَ وَقَدَرهِ، والتَّوكُّلُ عَليهِ سُبحَانهُ وتَعَالى.
عَاشرًا: حُسنُ الخُلقِ: وَيكُونُ بكَفِّ الأَذى عَنِ النَّاسِ، واحتِمَالِ أَذَاهُم حِسبَةً للهِ تبَارَك وَتعَالَى، قَال - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعلَى آلِهِ وَسَلَّمَ -: «إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ» (سُنن أبي دَاوُد: ٤٧٩٨).
قُمْ بعَملِك أيُّها البَطلُ: @Rattibha!

جاري تحميل الاقتراحات...