السَّلامُ عَليكُم، وَرحْمةُ اللهِ تعَالَى وَبرَكاتُه، أسعَدَ اللهُ جلَّ وعَلاَ أوقَاتَكُم بِكُلِّ خَيرٍ، ومَسرَّةٍ، وَبَركةٍ، وعَافيَةٍ، ووَفَّقكُم جَميعًا لكُلِّ ما يُحبُّه وَيرضَاهُ.
إلَيكُمْ كَيفيَّةَ اغتِنَامِ أَغلَى (٢٤٠) ساعَةً #عشر_ذي_الحجة.
إلَيكُمْ كَيفيَّةَ اغتِنَامِ أَغلَى (٢٤٠) ساعَةً #عشر_ذي_الحجة.
أوَّلاً: الصَّلاةُ علَى وَقتِها: والتَّبكِيرُ إلَى المَسْجدِ، وَالمَشيُ إليهَا، وأداءُ الصَّلواتِ الخَمسِ فيِ المَسجِد، والحِفاظُ عَلَى أَذكَارِ مَا بَعْد الصَّلاةِ.
ثَانيًا: صِيامُ تِسْعِ ذي الحِجَّة: لا سيَّما صيَامُ يَومِ عَرفةَ؛ فهُوَ يُكَفِّرُ السَّنَتينِ، كَمَا قَالَ - صَلى اللهُ تعَالى عَليه وسَلم - : «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالَّتِي بَعْدَهُ» (ابن ماجَه: ١٧٣٠).
ثَالِثًا: قِيامُ اللَّيلِ فيِ كُلِّ لَيلةٍ، ولوْ برَكعتَينِ قَبلَ النَّومِ، وَأفضَلُ القِيامِ مَا كانَ بعدَ النَّومِ، وفيِ الثُّلثِ الأَخيرِ مِنَ اللَّيلٍ.
رَابعًا: الزَّكاةُ أوِ الصَّدقَةُ: الحِرصُ علَى إخرَاج زَكاةِ المَالِ فيِ هَذهِ الأَيَّامِ، وإلاَّ فصَدقةٌ يوميَّةٌ.
خَامسًا: الدُّعاءُ، وَتحَرِّي أوقَاتِ إجَابةِ الدُّعاءِ: -
١ - بَعدَ الصَّلوَاتِ المَكتُوبَةِ.
٢ - بينَ كُلِّ آذَانٍ وإِقَامَةٍ.
٣ - فيِ السُّجودِ.
٤ - فيِ الثُّلثِ الأَخيرِ مِنَ اللَّيلٍ.
٥ - آخرُ سَاعةٍ منْ يَومِ الجُمُعةِ.
١ - بَعدَ الصَّلوَاتِ المَكتُوبَةِ.
٢ - بينَ كُلِّ آذَانٍ وإِقَامَةٍ.
٣ - فيِ السُّجودِ.
٤ - فيِ الثُّلثِ الأَخيرِ مِنَ اللَّيلٍ.
٥ - آخرُ سَاعةٍ منْ يَومِ الجُمُعةِ.
سَادسًا: التَّكبِيرُ، والتَّحمِيدُ، والتَّهلِيلُ: الإِكثَارُ مِن قَولِ: (سُبحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكبرُ) قَدرَ المُستطَاعِ: فيِ أوقَاتِ الانتِظارِ، وَالذَّهابِ إلَى العَملِ، وَفيِ الطُّرقَاتِ.
سَابِعًا: اتِّقاءُ المَحَارِم: وذَلكَ بغَضِّ البَصرِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى المُحرَّماتِ، وَإِمسَاكِ اللِّسَانِ عنِ اللَّغوِ، والغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَغيرِهَا.
ثَامِنًا: قِرَاءَةُ كِتابِ اللهِ تَبارَكَ وتعَالى: وَخَتمِهِ مَرَّةً وَاحِدةً خِلاَل أيَّامِ العَشرِ المُبَاركَةِ، بِمُعدَّلِ ثَلاثَةِ أجزَاءٍ يَومِيًّا.
تَاسِعًا: عِبَادَاتُ القُلوبِ: الصَّبرُ عَلَى الطَّاعاتِ، واحتِسَابُ عَظيمِ الأَجرِ وَالمَثُوبَةِ عَلَى البَلاَءِ، وَالرِّضَى بِقَضَاءِ اللهِ جَلَّ وَعلاَ وَقَدَرهِ، والتَّوكُّلُ عَليهِ سُبحَانهُ وتَعَالى.
عَاشرًا: حُسنُ الخُلقِ: وَيكُونُ بكَفِّ الأَذى عَنِ النَّاسِ، واحتِمَالِ أَذَاهُم حِسبَةً للهِ تبَارَك وَتعَالَى، قَال - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعلَى آلِهِ وَسَلَّمَ -: «إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ» (سُنن أبي دَاوُد: ٤٧٩٨).
قُمْ بعَملِك أيُّها البَطلُ: @Rattibha!
جاري تحميل الاقتراحات...