أ.بدور العنزي* ≈
أ.بدور العنزي* ≈

@baty_alanazi0O

52 تغريدة 17 قراءة Jul 22, 2020
هي هبدت لكم إتباع لهواها وحرّفت بالآيات
وادّعت المساواة ونهى الله عن ذلك
لأن الرجل لايتساوى مع المرأة
لذلك
سأنقل لكم كلام الله عن قوامة الرجل
ثريد 👇🏻
قبل أنزل الثريد
يابنات انتم فكّروا ان هذا إتباع لخالقك
لازم تعرفين وتؤمنين بقوامة الرجل
وعدم المساواة بينك وبين الرجل
قال تعالى:
الرِّجَال قَوَّامُون عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّل اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُون نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع
وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
يقول تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء أي: الرجل قَيّم على المرأة وهو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجَّت.
بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة؛ ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك المُلْك الأعظم؛ لقوله ﷺ: لن يُفلِح قومٌ وَلَّوا أمْرَهُم امرأة وكذا منصب القضاء وغير ذلك.
فيه إثبات قوامة الرجل على المرأة، وولايته على تأديبها إذا خاف نشوزها.
وقد ذكر الله تعالى لهذه القوامة سببين، أحدهما هبة من الله تعالى، وهو تفضيل الله الرجال على النساء، والآخر يناله الرجل بكسبه، وهو إنفاقه المال على زوجته.
قال تعالى: ( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ).
وذكر سبحانه في موضع آخر هذه القوامة فقال: ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره " وقوله : (وللرجال عليهن درجة) أي في الفضيلة في الخَلق والخُلق ، والمنزلة وطاعة الأمر ، والإنفاق والقيام بالمصالح ، والفضل في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم
وبما أنفقوا من أموالهم) أي من المهور والنفقات والكُلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قيّما عليها، كما قال الله تعالى: (وللرجال عليهن درجة)
وعلل ذلك بأمرين، وهبي وكسبي فقال: (بما فضل الله بعضهم على بعض) بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء ، بكمال العقل وحسن التدبير، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خُصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في مجامع القضايا، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها،
وزيادة السهم في الميراث، وبأن الطلاق بيده.
(وبما أنفقوا من أموالهم) في نكاحهن كالمهر والنفقة"
سبب القوامة أمران:
الأول- وجود مقوّمات جسدية خلقية: وهو أنه كامل الخلقة، قوي الإدراك، قوي العقل، معتدل العاطفة، سليم البنية، فكان الرجل مفضلا على المرأة في العقل والرأي والعزم والقوة، لذا خصّ الرّجال بالرّسالة والنّبوة والإمامة الكبرى والقضاء ، وإقامة الشعائر كالأذان والإقامة
والخطبة والجمعة والجهاد، وجعل الطلاق بيدهم، وأباح لهم تعدد الزوجات، وخصهم بالشهادة في الجنايات والحدود، وزيادة النصيب في الميراث، والتعصيب.
الثاني- وجوب الإنفاق على الزوجة والقريبة، وإلزامه بالمهر على أنه رمز لتكريم المرأة.
وفيما عدا ذلك يتساوى الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وهذا من محاسن الإسلام، قال الله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) ، أي : في إدارة البيت ، والإشراف على شؤون الأسرة، والإرشاد والمراقبة ... " .
فقد " ذكر الله تعالى هنا سبب تفضيل الرجال على النساء، بعد أن بيّن نصيب كلّ واحد في الميراث، ونهى عن تمني الرّجال والنّساء ما فضّل الله به بعضهم على بعض"
يشير إلى قوله تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمً
فقوله -تبارك وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النّساء بمعنى أنهم القائمون على تدبير شئونهن ورعايتهن وحفظهن وما أشبه ذلك من المعاني، فهي قِوامة تدبير وحفظ ورعاية، أي أنه يقوم على شئونها، تقول: فلان قائم على كذا أو قيّم لكذا،
كما تقول: الرجل قيِّم، بمعنى أنه قائم على شئون المرأة، فجعل الله له الولاية على هذه المرأة يتصرف بحسب المصلحة لا بحسب هواه ومزاجه.
وليس المقصود من القوامة الظلم والعسف والتحكم في المرأة بأهواء الرجل وإنما المقصود القيام على مصالحها؛
لأن الله قد استرعاه إياها، وفي الحديث: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته[]، فالمرأة لا تستقل بالتصرف المطلق من دون الولي، فالولي هو الذي يزوجها، والولي هو الذي يقوم على شئونها من نفقة إلى غير ذلك.
وفي قول الله: بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ] قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله:  "أي لأن الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة" إلى آخره،
فهذا التفضيل ينتظم أمرين:
الأول: التفضيل الوهبي بما حبا الله به الرجل من الخصائص والملكات والإمكانات والقدر، من وفور العقل، وقوة الشكيمة، والقدرة على ضبط النفس، والتصرف في المواقف الصعبة، وما أشبه ذلك، فالقوامة له بهذا الاعتبار.
الثاني: التفضيل الكسبي، فالحاصل أن ذلك كله يدخل في التفضيل الذي في قوله تعالى: بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
كما قال تعالى: وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى
[فهذا حق لا مرية فيه.
كما أن علم التشريح والطب يثبت أن خصائص الرجل العقلية ودماغه وخصائصه الجسدية تختلف عن خصائص المرأة، فدماغ الرجل أكبر من دماغ المرأة، وأنسجة الرجل وخلايا جسمه وتكوينه وخصائصه وما أشبه ذلك أقوى من المرأة بلا شك، ولذلك تجد قوة الرجل وبنيته وهيكله يختلف تمامًا عن المرأة وكذلك في عظامه
فقد ركب الله كل واحد بما يناسبه،وكذلك حوض الرجل يختلف عن حوض المرأة من أجل الحمل،وضعف عظام المرأة وقوة عظام الرجل، وعضلات الرجل وعضلات المرأة وغير ذلك كله فرَّق الله فيه بين الرجل وبين المرأة.
حتى إن الذين درسوا أيضًا خصائص المرأة النفسية ومايعتورها من حيض وحمل ونفاس وما أشبه ذلك
ذكروا أشياء وكثير من هؤلاء هم من غير المسلمين أصلًا، ذكروا حالات المرأة في حال الحيض وما يعتريها من توتر وكذلك في حال الحمل وما يحصل فيه من ضمور للمخ وما يحصل فيه أيضًا من شرود في التفكير، وقلة في التركيز إلى الضعف الطبيعي الذي يحصل لها في بدنها وميلها إلى الاسترخاء والراحة،
ولذلك ذكروا أن كثيرًا من الحوادث التي تقع
للنساء تكون في الأوقات التي تكون فيها المرأة في حال الحيض، أو في حال الحمل؛ لأنها لا تستطيع التركيز، وإذا كان ذلك في أوقات يشتد فيها الحر أو الزحام أو نحو ذلك فقدرة المرأة على التركيز والتصرف واتخاذ القرار في الوقت المناسب أضعف بكثير،
وإذا جاءت اللحظات الحرجة ارتبكت، وإذا وقع لها مكروه فإنه يقع لها من الضعف والهلع ما لا يقادر قدره مهما تصورنا أن هذه المرأة قوية في كلامها أو نحو ذلك لأول وهلة، لكن إذا جاء الجد لم تر شيئًا.
فالمرأة ضعيفة ولذلك ليس لها محل إلا في أظلم شيء في بيتها، كما جاء عن النبي ﷺ بأنها لا تكون أقرب إلى ربها إلا في أظلم مكان في بيتها وأبعده في داخل البيت، والأحاديث الواردة في صلاتها في حجرتها وفي بيتها وفي دارها وفي مسجد حيها أفضل من صلاتها مع رسول الله ﷺ أحاديث معروفة معلومة،
فإذا كان هذا في الصلاة، فكيف إذا كان خروجها للأسواق أو للعمل أو نحو ذلك.
هذه هي طبيعة المرأة ولذلك المجتمعات التي جربت خروج النساء لاقت ما لاقت من الويلات،
في قوله تعالى: وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ [:] جمع المعاني فقال: "أي من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهنَّ في كتابه وسنة نبيه" ولهذا كان للمرأة نصف الميراث؛ لأن الرجل هو الذي ينفق أما المرأة فليست مطالبة بالإنفاق إطلاقًا
إلا إذا كان عندها مال يبلغ النصاب فإنها تخرج الزكاة فحسب، وليست مطالبة بنفقة، فهي تنتظر الزيادة دائمًا، والرجل ينتظر النقص دائمًا، فلم يسوِّ الله بينهما، وإنما عدل في الحكم، فالنفقة تكون على الرجل وهي الأصل الثاني الذي تقوم عليه القوامة؛
لأنها تقوم على أصلين هما: التفضيل بنوعيه والإنفاق، فإذا صارت المرأة هي التي تنفق وصار الرجل يتأنق ويتأنث -كما يقال: استنوق الجمل- فما بقي له من القوامة شيء وحينها تصير القوامة للنساء.
يقول ابن كثير: "فناسب أن يكون قَيّمًا عليها كما قال تعالى: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
[ودرجة التفضيل من أهل العلم كابن عباس من قال بأن هذا التفضيل هو بالإغضاء، والعفو والتجاوز والمسامحة، ولذلك قال: ما أحب أن أستوفي حقي منها وكما قيل: ما استوفى كريم قط، بمعنى أنه يفوِّت فيغفر لها التقصير والخطأ والنسيان والذهول وما يحصل من العجز فلا يقف عند كل خطأ وعند كل تقصير
وينقر ويدقق ويحاسب فهو يرى أن هذه هي الدرجة،وأكثر أهل العلم يقولون غير ذلك.
وقوله تعالى:فَالصَّالِحَاتُ أي:من النساء قَانِتَاتٌ قال ابن عباس:يعني مطيعات لأزواجهن
لم يقل الله:الرجال قوامون على النساء والمرأة صنو الرجل تذهب وتعمل كما يعمل الرجل،وإنما قال: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ
والقنوت هو دوام الطاعة، يعني مديمات للطاعة، ولم يقل: قانتات لله وإنما حذف المتعلَّق فيدخل فيه دوام الطاعة لله ومديمات الطاعة أيضًا لمن أُمرت بطاعته وهو الزوج.
حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ : أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله.
قوله تعالى: حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ
وأما قوله تعالى: حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ
أي في حال غيبة الأزواج أو في حال غيبتهن عن نظر الأزواج -فتكون هذه المرأة على حال مرضية من العفاف والصيانة وعدم التعدي على مال زوجها وإفساده وتضييعه والقيام على شئونه ورعاية ولده، وما أشبه ذلك على أحسن وجه ولو كان الزوج غائبًا، فليست مضيعة.
وقوله: بِمَا حَفِظَ اللّهُ أي: المحفوظ من حفظه.
قوله: "أي: المحفوظ من حفظه" كأنه يفسرها بأن ذلك بحفظ الله لهن، يعني أنهن قانتات حافظات للغيب بمعني لا تخون زوجها لا في ماله ولا في عرضه بما حفظ الله،أي بحفظ الله لها، فابن كثير يقول:المحفوظ من حفظه الله، كما نقول:الموفق من وفقه الله
فهنا بِمَا حَفِظَ اللّهُ أي بحفظ الله لهن لا يقع منها شيء من الخيانة والانحراف في حال غياب هذا الزوج.
ويمكن أن يقال: يعني إنهن حافظات لغيب أزواجهن بحفظ الله لهن ومعونته وتسديده وتوفيقه فإن الله إذا تخلى عن العبد خُذِل، فهذا إنما يحصل بإعانة الله لهذه المرأة وتوفيقه.
وقوله: بِمَا حَفِظَ اللّهُ تحتمل معنىً آخر، أي بما استحفظهن الله من أداء حقوق الزوج وأن تكون أمينة معه فلا يحصل منها غش ولا غدر ولا خيانة وإنما تكون حافظة له كما أمرها الله -تبارك وتعالى- وبما يرضى به عنها.
وتحتمل معنىً ثالثًا: يعني أنها حافظة للغيب بما حفظها الله به من أمر زوجها بالقيام عليها والإحسان إليها وحسن معاشرتها، أي أن قوله: بِمَا حَفِظَ اللّهُ يعني بما شرع من التشريعات التي تكفل لها حقها وتحفظ لها مكانتها فلا تُظلم وما أشبه ذلك،،
والذي مشى عليه ابن كثير -رحمه الله- معنىً قريب، أي بما يوفقهن إليه ويحصل لهن من الله من المدد والعون والتسديد فيتحقق ذلك على يدها، وذلك أن تكون أمينة مع زوجها محافظةً على عرضه صائنة لماله، وما أشبه ذلك.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: خيرُ النساءِ امرأةٌ إذا نَظَرْتَ إليها سَرَّتْكَ وإذا أمَرْتَها أطاعتكَ وإذا غِبْتَ عنها حَفِظتْكَ في نَفْسِها ومالِكَ قال: ثم قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء
وروى الإمام أحمد أن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: إذا صَلَّت المرأة خَمسها وصامت شهرها وحفظت فَرْجَها وأطاعت زوجها قِيلَ لها: ادخُلِي الجنة من أيِّ أبواب الجنة شِئْتِ
في قوله تعالى: وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [ذكر في هذه الآية كيفية التصرف مع المرأة التي خاف الزوج نشوزها ففال: فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
لكن فيما سبق يقول تعالى: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ
وليس المراد هنا مجرد ذكر أوصاف الصالحات –والله أعلم- بل هناك مقدر محذوف دل عليه السياق فيكون الكلام هكذا: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّه
فأحسنوا إليهن واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن واضربوهن، أي أن الكلام يكون بهذا التقابل حيث إنه لما ذكر الوعظ والهجر والضرب إزاء المرأة الناشز دلَّ السياق كيف يكون التصرف إزاء المرأة المطيعة الحافظة لزوجها في غيبته وحضرته بأن يؤمر الزوج بالإحسان إليها ولا يبغِ عليها سبيلًا،
والمرأة الأخرى التي تترفع عن طاعته فإنها تؤدب بهذا التأديب المذكور،
ويمكن أن يكون المقصود مجرد ذكر أوصاف النساء الصالحات، ثم ذكر حكم المرأة إذا خرجت عن طاعة الزوج، فالله أعلم.
وقوله تعالى: وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ء] أي: والنساء اللاتي تتخوفون أن ينشزن على أزواجهن، والنشوز: هو الارتفاع، فالمرأة الناشز هي المرتفعة على زوجها التاركة لأمره المعرضة عنه المُبْغِضَة له، فمتى ظهر له منها أمارات النشوز فليعظْها وليخوّفها عقابَ الله في عصيانه.
طبعًا البغض وحده ليس نشوزًا، فالمرأة قد تبغض الزوج ولا يد لها في ذلك، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها وليست مكلفة بمحبته فهي تنظر في محاسنه وما يستجلب المحبة ولكنها قد تُغلب فلا تحاسب على هذا، لكنها مأمورة بطاعة هذا الزوج فلا تترفع عن ذلك.
فالنشوز هو الارتفاع يقال: مكان ناشز يعني مرتفع، فالمرأة الناشز هي التي ارتفعت عن طاعة الزوج سواء ذهبت إلى أهلها وتركته أو بقيت عنده فإذا أمرها ما أطاعته، وإذا قال لها: لا تخرجي من البيت إلا بإذني ما أطاعته،
وإذا قال لها: افعلي كذا وكذا -مما ليس بمحرم وما لا يُلحق بها ضررًا ولا نحو ذلك- لا تطيعه فمثل هذه تعتبر ناشزًا.
إن الله قد أوجب حق الزوج عليها وطاعته، وحرم عليها معصيته لما له عليها من الفضل والإفضال، وقد قال رسول الله ﷺ: لو كُنْتُ آمرًا أحدًا أن يَسْجد لأحد لأمرتُ المرأة أن تَسْجُدَ لزوجها؛ من عِظَم حَقِّه عليها
وأخيراً إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جاري تحميل الاقتراحات...