C a p o n e
C a p o n e

@romanista_29

64 تغريدة 220 قراءة Jul 22, 2020
هذا الثريد المطول بتحدث فيه عن الكرة الإيطالية بشكل متعمق ونبحث في المصادر عن أسباب هبوط الكالتشيو
الأرقام المالية، اللاعبين ، الأندية ، التحديات ، المقارنة مع الدوريات الأخرى
في البداية نستعرض أساس إيطاليا الصاعد و هنا نتكلم عن المواهب الناشئة ..
في البداية حسب موقع الاتحاد الإيطالي FIGC اللاعبين المسجلين هناك 1353000 مليون لاعب مسجل!
مقسمين في جميع تخصصات الكرة من لاعبين و مراقبين و حكام و مسؤولي اندية
و من زاوية أخرى 20% من سكان إيطاليا
في الواقع الكالتشيو من بعد عام 2011 كان على واقع مفترق الطرق اما مواكبة التقدم او السقوط
ما حدث ان إيطاليا ارادت المواكبة والتطور لكن بدون أساس قوي، الأندية الإيطالية وجدت نفسها في موقف حرج
الإيرادات على الكالتشيو زادت 3% فقط كأقل نسبة صعود مقارنة بباقي الدوريات الكبرى
كيف ذلك!!
كرة القدم في إيطاليا هي الرياضة الأكثر شعبية
31 مليون مشجع مؤكد
1.2 مليون لاعب نشط
9 مليون مشجع منتظم " مشجعين الملاعب "
20 مليون يقرأون عن الكالتشيو في الصحف
25 مليون يتابعون كرة القد عبر التلفزيون أو الراديو
وإذا ما نظرنا الى اندية إيطاليا في المسابقات الأوروبية كانت الأكثر هيمنه والأصعب بغض النظر عن فوزها باللقب
ومنذ قبل عام 1990 إيطاليا هيمنت على البطولات الأوروبية تواصلت الهيمنة بين البطل والوصيف او حتى في الأدوار المتقدمة منذ استحداث بطولة كأس اوروبا الى دوري ابطال أوروبا عام
عوائد الكالتشيو الإجمالية تصل الى 6.272 مليار يورو 53% من الشركات في إيطاليا تفضل الإعلان عن الطرق التي ترتبط بـ كرة القدم تحصل كرة القدم على 54% من اجمالي الاستثمار في الرياضة عن طريق الرعاية الاعلانية
علاوة على ذلك المنتخب الإيطالي كان المصنف الأول وصاحب الأرقام القياسية على جميع منتخبات أوروبا والثاني بعد البرازيل بـ 4 ألقاب كاس عالم
لغرض ربط الاحداث المتسلسلة يجب ان نرجع الى الموسم 2007-2008 نستعرض من خلالها المحرك الأساسي لدورة رأس المال لجميع اندية العالم حقوق البث – ( الإعلانات ، الشركات الراعية ، الدعم الجماهيري ).
جميعها احداث مترابطة نتجت عنها ازمة ما بعد 2011 ، أدت الى افلاس اندية تراجع مخيف لقوة الكالتشيو ضعف اقتصادي و شبه انهيار وشيك للهرم الأوروبي الأكبر " الكالتشيو "
في موسم 2008-2009 بثت قنوات إيطاليا ما يصل الى 3115 ساعة من الإعلانات جميعها مرتبطة بـ كرة القدم
أكثر من 25 برنامج تلفزيون كسر ارقام اعلى المشاهدات جميعها كانت مرتبطة في الكالتشيو
الأندية الإيطالية التي استفادت من العوائد المالية هي بالترتيب التالي :
1-يوفنتوس بعوائد 203.2 مليون يورو
2-انتر ميلان بعوائد 196.5 مليون يورو
3-ميـلان 196,5 مليون يورو
4-رومـا 146,4 مليون يورو
أي ان من 20 نادي إيطالي هناك فقط 4 اندية مستفيدة
ومن أكثر 20 نادي أوروبي هناك 8 اندية انجليزية
وناديين من اسبانيا بعوائد فلكية ريال مدريد بأكثر من 400 مليون وبرشلونه بـ365 مليون
هذا ما يفسر قوة شراء اندية اسبانيا وإنجلترا
نجد ان الأندية الإيطالية المشاركة في الابطال ترتفع إيراداتها وبدونها تنخفض الى ما دون افضل 20 نادي أوروبي
بعكس اندية إنجلترا اسبانيا وألمانيا الممثلة بـ بايرن ذلك يدل على تراجع إيرادات الكالتشيو
والتراجع هذا راح يكلف مستقبلا اندية ميلانو و رومـا الكثير
وبتراجع اندية الركيزة يتراجع الكالتشيو ويبدأ بالانهيار والنادي الثابت اقتصاديا سيسطر مستقبلا على الكالتشيو ويصبح الرقم الصعب وتتلاحق الأندية على مصيرها من رعاة جدد ومالكين واداريين جدد لمواكبة الوضع الراهن ليبدأ الصعود التدريجي
ولكن هذا الصعود يحتاج الى وقت طويل وقرارات قوية من قبل الحكومة متمثلة بقوانين الضرائب من ثم الاتحاد الإيطالي وأكثر من جهة رسمية أخرى تشمل بلديات كل مقاطعات إيطاليا
ازمة لم تعهدها إيطاليا من قبل ولم تعاني منها أي بطولة أوروبية كبرى غيرها
لتحليل النتائج المالية ولنعرف سبب قفز الأندية الإنجليزية و ريال مدريد+برشلونة
هناك شيء يجب معرفته "أرباح يوم المباراة" بسبب هذه النوع من العائد المادي الذي يرتكز عليه اليوم معظم اندية القوة المالية الـ20 وبسببه ترتفع قيمة حقوق الدوريات و الأرباح مخلفه هبوط حاد للأندية الإيطالية
أرباح يوم المباراة تقسم الى :
1-عوائد حقوق البث
2-عوائد الإعلانات الفضائية
3-عوائد الإعلانات من خلال النادي و الرعاة
4-عوائد تذاكر الجمهور " يوم المباراة " دون حساب التذاكر الموسمية
5-أرباح النادي من خلال يوم المباراة في البطولات الأوروبية و العالمية
جميعها ضعيفه للكاتشيو كـ قيمة مادية مقارنة مع ابرز الدوريات
شكل ذلك بخلاف ارتفاع حقوق البث الى ارتفاع أسعار اللاعبين وتذاكر المباريات كلها أمور لم تواكب إيطاليا بسبب تدهورها في بداية المشروع هذا ما يفسر قلة النجوم حاليا في الكالتشيو عن السابق
المنشأة او الملاعب ومرافقها.. قيمة اقتصادية كبيرة أدركتها الأندية الان!!
عندما بدأت الأندية بالتدهور الاقتصادي توصلوا لحلين الأول ان تقوم الأندية بـ استئجار طويل الأمد "30-90 سنة "
او انشاء ملعب خاص
الأول فيه مخاطر مالية في حال أراد النادي بناء ملعب خاص مستقبلا
مثل الأصول الملموسة والأصول الغير ملموسة والخطرة او المتقلبة مثل عقود اللاعبين وغيرها من المعوقات المتقلبة على المدى البعيد مما يشكل خطر مادي حقيقي على الأندية
الثاني يواجه عراقيل ومشاكل وسياسات طويلة في أكثر من جهة حكومية وأبرز من لاحقه شبح انشاء ملعب وخرج من السباق باكرا هم اندية ميلانو وأبرز من استمر رغم المعوقات نادي روما 7 سنوات لأنشاء ملعب، 7 سنوات كافيه لشرح صعوبة انشاء ملعب ضمن أقاليم كبيرة مثل إقليم لاتسيو و لمبارديا
عدم التوازن المالي هي مشكلة جسيمة تمثل وضع الكالتشيو حاليا بمعنى زيادة في المداخيل نتيجة رفع سعر حقوق البث والإعلانات عن الفتر بين عام 1998 الى 2008 وانكمـاش الاقتصـاد
سبب خلل وعدم التوازن المادي بين الصرف والإيرادات بدأت هذه المشكلة من موسم 2009-2010 وتباعتها لازالت تلاحق اندية
الفرق في الزيادة من 1998 الى 2008 وصل الى 140%
أعتمدت هذه الزيادة على البث فقط منذ تحويل البث في عام 1996 الى بث مدفوع الأجر
بلغت الحصة الكلية في موسم 1998 الى 37%
وفي عام 2008 بلغت الحصة الصافية من الى 63%
إيطاليا اول من بدأ النظام المدفوع على مستوى أوروبا وتضررت لاحقا " الواقع المؤسف " معظم هذه الاستثمارات كانت تصرف على الأصول الغير ملموسة كـ عقود اللاعبين ولم تصرف على الأصول الثابتة كالمنشئات
منذ ذلك الحين الإيرادات من حقوق البث تأتي في اول قوائم الأندية المالية والمصدر الأول والممول الأساسي للنادي قبل كل شيء.
إلا ان اختلال التوازن المالي بين حقوق البث ومصادر الإيرادات الأخرى هي مشكلة إيطالية خالصة لم يسبقهم أحد ولم يقع في مستنقعها غيرهم!
مشكلة أخرى "إيرادات يوم المباراة" نقلا عن Deloitte في استعراض الدخل لموسم 2008
نسبة حقوق البث الأعلى كانت لإيطاليا بنسبه 63%
تليها فرنسا 58% ثم اسبانيا 42% و الانجليز 39% و أخيرا المانيا 35%
في دراسة عن Deloitte عن دورة المال لمواسم من 2006-07 2007-08 2008-09
يظهر ان الفرق الأربعة رومـا ميـلان يـوفي انتـرميلان تحقق مبالغ اقل من نظرائهم في اندية أوروبا الكبرى يعود السبب الى متوسط حضور الجمهور في ملعب كل نادي
علو وجه الخصوص "يوفنتوس" هو الأقل بين الرباعي الكبار في إيطاليا
حسب التقرير الرباعي الإيطالي تم تصنيفهم ضمن الفرق عالية الدخل
شغب الجمهور يمثل عائق أساسي حول انخفاض نسبة شراء التذاكر الموسمية في إيطاليا حيث تعد إيطاليا اكثر الدوريات أوروبا عرضه للشغب
اندية جنوب إيطاليا روما لاتسيو نابولي فيها اقل نسبة شراء للتذاكر الموسمية تليهم اندية ميلانو
يعد روما و نابولي و لاتسيو و" بنسبة اكبر روما " ابرز المتضررين من الشغب الجماهيري حيث فرضت عليهم السلطات رقابات مشددة و غرامات كبيرة وتقليص عدد الجمهور من الدخول للملعب او التنقل الجماهيري بين ملعب و اخر
نسبة الانخفاض لأندية الجنوب مقارنة بأندية الشمال وصل الى 7%
وانخفضت نسبة الشغب بعد التشديد داخل وخارج الملعب وانخفضت نسبة الإصابات بين الجماهير داخل الملعب الى 75% بين عام 2003 الى 2016
و بعد مرسوم " بيسانو " في صيف 2005 وفرضت السلطات تدابير إلزامية للأندية لمواجهة الشغب الذي تم تفصيله تحت بند قانوني 41\2007.
مثل تحدثنا عن حقوق البث والأرباح المتزايدة شكلت صراع كبير بين الاتحاد و الأندية على وجه الخصوص التنازع تم بين الاتحاد الإيطالي و اندية ميلانو+ليوفي حول تقسيمات حقوق البث و تحت الضغوط وبدعم من لائحة مقدمة من هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية ...
الى ان تم الفصل بين الاتحاد و الأندية من موسم 1999-2000
أصبح الان بإمكان الأندية التفاوض لأرباح حقوق البث بشكل مباشر او فردي من قبل الأندية مما شكل فجوة كبيرة بين الأندية في إيطاليا و زاد الامر سوء !
و المؤشرات المستقبلية تشير للأندية بالسالب مستقبلا تخبرنا بأن الكارثة قادمة عاجلا ام اجلا و الأندية كانت تهتم بالوقت الفعلي بالحاضر بالتعاقدات الجبارة بالأرقام و البطولات!!
كلها كانت فرحه عابره لن تستمر أكثر من 5-8 سنوات إضافية
<< ناقوس الخطر >>
زادت عدد الأندية في الدوري بدأت شركات البث بتطبيق أنظمة السوق بدقة اكبر أي ان المدفوعات ستدفع اعتمادا على حجم الجمهور المتابع " الامر كان طبيعي وقتها بحيث ان الكالتشيو كان الدوري الأول "
اعتمدت الأندية المتوسطة على الاشتراكات و مؤشرات السوق الأخرى أدى ذلك الى تركيز الموارد على اندية قليلة من الأندية الكبرى سبب ذلك مشكلة كبيرة للاندية الصغرى مما سبب جدل و مشاكل بين الأندية أدى ذلك تأجيل موسم 2002 و موسم 2003
اشارت الأندية الصغيرة المتضررة الى ان حقيقة المدفوعات من شركة PayTV كانت حوالي عشر المبالغ المطروحة لأندية القمة و ذلك ما كان يتيح لهم موازنه حساباتهم و بفعل ذلك أجبرت الأندية على خفض رواتب اللاعبين لتجنب الإفلاس
و بالطبع سبب ذلك لاحقا ضعف فرقهم من ثم ضعف مستوى المباريات بشكل عام على الكالتشيو في المواسم القليلة القادمة و قلة الاثارة
ولازالت المشكلة قائمة ولم يتفطن لها احد على اعتبار ان الكالتشيو " مركز الكرة الأوروبية "
تم حل المشكلة مؤقتا و استخلصت الحلول الى ان تدفع الأندية الكبرى جزء من مخصصاتها للاندية الصغيرة الا ان المشكلة عادت من جديد في الموسم المقبل عندما دخلت شركتين للأستحواذ Tele+Stream by sky
لتفادي المشكلات اجتمعت بعض الأندية الصغرى لجمع حقوقها و عرضها على منصه بث أخرى اندي مثل بريشيا بيروجيا انكونا ..الخ، انطلقت المنصة تحت اسم Gioco Calcio الا ان المنصة فشلت منذ البداية
في مارس 2004 قررت جميع الأندية الى بيع حقوقها الى شبكة Sky و الفجوة بين اندية المقدمة والأخرى لازالت قائمة تقرر إعادة خصخصة الحقوق في عام 2007 وفقا لقانون 106\2007 حكم على ان إيرادات البث الجماعي ستنفق في موسم 2010-2011 أي عمليا الفجوة ستستمر 3 سنوات أخرى...
... ستسقط اندية بالتأكيد الأمر متروك على عاتق الأندية المتضررة
بدأت الأندية بالمساومة و تكليف شركات الرعاية للتكفل بجميع المداخيل لموسم 2010 أي ان الإدارات تركت جميع اسثماراتها لشركات أخرى تديرها لتخرجهم من الازمة خلال 3 سنوات
تقرر الاتفاق على ان يبدأ الموسم 2010 بدخل كامل يصل الى 900 مليون يورو على ان تصل الى 930 مليون يورو في نهاية عام 2011
تم ادخال شركة سويسرية كشريك اعلامي حصري الان الامر ترك خلاف حاد بين الأندية في توزيع الأرباح
يستند الأرباح كـ تالي :
أ‌-40% اجمالي الإيرادات توزع على الأندية بالتساوي
ب- 30% تعطى لأندية وفقا " لأدائها " التاريخي تقسم منها :
1-5% وفقا لمستوى النادي في الموسم الماضي
2-15% سعتمد على احدث خمسة مواسم من أداء الأندية
3-10% المتبقية ستعتمد على الرياضة التقليدية و التصنيف التاريخي للنادي
ج- يتم تخصيص 30% من الإيرادات فيما يلي :
1- 25% للمشجعين و عدد سكان المدن
2-5% لحساب عدد المشجعين في المدن الكبرى مثل إقليم لاتسيو ( روما – لاتسيو ) إقليم لمبارديا ( ميلان – انتر ميلان ) وإقليم تورينو ( يوفنتوس – تورينو ) إقليم جنوى ( جنوى – سامبدوريا )
كان التقسيم سيرفع من قيمة إيرادات اندية متوسطة مثل سامبدوريا +فيورنتينا و سيخفض من عوائد نادي في القمة مثل يوفنتوس
التقسيم أعتمد على النظام البريطاني
الأندية الأكثر مشاركة في الدوري + مستوى تنافسية الأندية + 20 نقطة للمتصدر +19 نقطة للوصيف + شعبية النادي داخل البلاد و الأقاليم
شكل التقسيم خلاف في 2011 اذ ان اكبر المستفيدين هنا هم انتر ميلان يليهم روما عكس المتوقع ان يوفنتوس سيكون الأول
تقسيم الجماهير اتى كالتالي 10 ملايين لأنصار يوفنتوس 90% خارج تورينو
6 ملايين لكل من ميلان والانتر + 4.5 مليون لـ روما + 2.5 لنابولي
+ 22 مليون مشجع خارج الأقاليم مقسمين بين اندية ميلانو و يوفنتوس و روما و نابولي
ثم تأتي باقي الأندية 1.5 مليون مشجع و اقل
في نفس العام 2011 حدث تقسيم اخر لكن هذه المره على حساب شعبية النادي
مما شكل صراع جديد بين اندية القمة والمتوسطة والصغيرة
في هذا التقسيم الذي ارادوه اليوفي بالتحديد لكسب مبالغ أكبر لقاء شعبيتهم حدث ما لم يكن متوقع
في المسح الجديد انخفضت نسبة المشجعين الى 19% مما يعني أرباح اقل من الاتفاقية السابقة مما زاد الامر سوء هو ما اتخذته الإدارة المكلفة في حقوق البث لفعل شيء ما يزيد من إيرادات يوفنتوس دون المساس بالبنود الأساسية (إيجاد ثغرة قانونية )
وهو امر غير مقبول ويبين ان الامر متروك للأندية الكبرى للاستفادة بأكبر قدر من الاخرين الامر شكل سوء تخطيط وامر جديد لم تعهدها أي بطولة أوروبية باستثناء إيطاليا!
التكاليف الخارجة عن السيطرة الهشاشة المالية لأندية إيطاليا تواصلت
زاد الايراد الى 2.7 مليار يورو زادت معها التكاليف، بعد الدراسة لأسباب عدم استفادة الأندية
ترجع الدراسة التحليلية لتبين بلغة الأرقام أيضا على ان الأجور للاعبين والمدربين كانت ثابتة مع أي زيادة إضافية من موسم 1996.
وفقا للدراسة فإن معدل الأجور وصل الى 63% من اجمالي حجم التداول ارتفاع نسبته تضر اقتصاد الاندية بشكل مباشر
وفي موسم 2002 شكلت الأجور ما يقارب 90% من إيرادات النادي!!
اي ان ليس هناك هامش ربحي مستقبلي يحصن الاندية
في موسم 2009-2010 لا جازيتا ديلو سبورت عملت احصتئية لـ 500 لاعب الأكثر اجرا
تصدر القائمة نادي انتر ميلان يليه يوفنتوس ثم ميلان و روما و من الامر المستغرب شملت اندية الوسط مثل لاتسيو جنوى نابولي باليرمو بارما و اتلانتا و كييفو مما زاد الوضع سوء هو نتائج الفرق خلال الموسم.
النتائج :
المؤشر الاول " زادت الفجوة اكثر".
توضح الأرقام اللي استعرضتها معكم معاناة اندية الكالتشيو المنتشرة من بداية العقد الأول 2000
قدرت الخسائر التشغيلية للنوادي 1.5 مليار و لأن المصائب لا تأتي فرادى ...
أظهرت النتائج المالية ان جميع اندية الكالتشيو بدون أي استثناء تعاني من خسائر صافية على ميزانياتها العمومية بدل الأرباح المتوقعة.
"بداية السقوط" بعد انتهاج الأندية للضغوطات و الصراع فيما بينها منذ موسم 1999-2000
سقطت اندية وأخرى أفلست ومن استمر يعاني الان من الدخل المحدود و يصارع للحصول على مركز مؤهل للبطولات الأوروبية ليستفيد من المداخيل و يسرع من عملية بناء الفريق.
تركت إيطاليا وانديتها وعشاقها تحت الامر الواقع، الواقع المرير وصلت الكرة الإيطالية الى نقطة التحول لا بديل او حياد عنها.
نحن الان في موسم 2013-2014 ستعاد تقسيم الأرباح ستعاد هيكله البث بالتعاون مع الموزعين الحصريين
و جميع الحلول ستكون للمدى البعيد وليست حلول مؤقتة انما حلول جذرية لا مفر منها ولا من قسوتها ..
تدخل الويفا للكرة الإيطالية اذ ان بسقوط الكالتشيو ستسبب خسائر فادحة للويفا أيضا، تم تطبيق قانون اللعب المالي النظيف
الهدف منه تعديل وضع الأندية من خلال محدودية الصرف الى ان تستطيع الأندية الخروج من ديونها من ثم الانطلاق من جديد او " بداية جديدة"
معظم الأندية عانت و لازالت هناك انديه تعاني من القانون حيث فرضت قوانين صارمة على الأندية الإيطالية لترشيد الصرف والصعود بأنديتهم بأقل الاضرار.
وضع كانت ايطاليا تستطيع تجاوزه لولا انانية بعض الاندية في مقدمة الترتيب العام للدوري
الأستدامة الأقتصادية للكرة الإيطالية مرتبطة بالويفا و بقانون اللعب المالي النظيف + ملاعب خاصة للأندية ثم تأتي حقوق البث عكست المعادلة لتقوية إقتصاد الاندية الهشة.
سبب طرحي للثريد لأني ما شفت اي شخص تكلم عنها بعمق لاحظت ان معظم الشباب يعرفوا ازمة 2011 لكن بشكل سطحي
و لتنوير الجماهير بالدوريات الاخرى "لماذا اليوفي مسيطر في إيطاليا"
انتهى.
اعتذر على بعض الاخطاء الإملائية

جاري تحميل الاقتراحات...