6 تغريدة 8 قراءة Jul 21, 2020
أبانا الراحل السلطان قابوس تولى الحُكم في ٢٣ يوليو ١٩٧٠، وخطابه التاريخي الشهير كان في صلالة.
وصوله لمسقط كان في ٢٧ يوليو ١٩٧٠ في بيت الفلج، وألقى كلمة أيضًا.
إختار رحمه الله أن تُقام جنازته على نفس السيارة اللاند روفر التي جالت به يوم وصوله العاصمة.
السلطان قابوس رحمه الله كان أول مرة يرى مسقط وعائلته (البوسعيد)، كذلك لأول مرة يدخل قصر الحكم (بيت العلم) والذي سبق الحديث عنه (لم يكن وقتها صالحًا للسكن) ، واضطر للسكن في مكان مؤقت:
انطلق بعدها في اغسطس العزيز إلى المدن الرئيسية في السلطنة كنزوى وصحار، كما تحدث في الاذاعة بخطابه الثالث منذ توليه، وبالتحديد في ٩ أغسطس ١٩٧٠ والذي شارك فيه مع الشعب رسم خطته المستقبلية، وفيه تطرق لخبر مهم وهو تغيير اسم السلطنة +تعيين عمه السيد طارق رئيس للوزراء.
وختم الخطاب (٩ أغسطس) بهذه الكلمات:
"فلأولئك الذين بقوا على ولائهم لوطنهم ولكنهم اختاروا البقاء في الخارج نقول سنتمكن في وقت قريب من دعوتكم لخدمة وطنكم، أما الذين لم يكونوا موالين لوالدي في الماضي أقول :عفا الله عما سلف، عفا الله عما سلف".
رحمة الله عليه♥️
بالنسبة للقاءه بأقاربه (الأسرة الحاكمة)، هو (في عمان) عاش في ظفار منذ ولادته حتى توليه الحكم، حتى طائرته عندنا سافر للدراسة انطلقت من ظفار ( سبق الحديث عن الرحلة).
إلتقى فقط (مرة واحدة) في الهند، بجده السلطان تيمور، هنا تفاصيل اللقاء التاريخي بين السلطان الجد والسلطان الحفيد:
الشخص الواقف جنبه في خطاب بيت الفلج (لحظة وصوله مسقط) هو السيد شهاب بن فيصل بن تركي بن سعيد ، عم والده السلطان سعيد، وهو الشقيق الوحيد للسلطان تيمور بن فيصل، أمهم هي السيدة علياء بنت ثويني بن سعيد.
السيد شهاب مواليد ١٩٠٢ وتوفي ١٩٧٠ ، رحمهم الله جميعًا.

جاري تحميل الاقتراحات...