السلطان قابوس رحمه الله كان أول مرة يرى مسقط وعائلته (البوسعيد)، كذلك لأول مرة يدخل قصر الحكم (بيت العلم) والذي سبق الحديث عنه (لم يكن وقتها صالحًا للسكن) ، واضطر للسكن في مكان مؤقت:
انطلق بعدها في اغسطس العزيز إلى المدن الرئيسية في السلطنة كنزوى وصحار، كما تحدث في الاذاعة بخطابه الثالث منذ توليه، وبالتحديد في ٩ أغسطس ١٩٧٠ والذي شارك فيه مع الشعب رسم خطته المستقبلية، وفيه تطرق لخبر مهم وهو تغيير اسم السلطنة +تعيين عمه السيد طارق رئيس للوزراء.
وختم الخطاب (٩ أغسطس) بهذه الكلمات:
"فلأولئك الذين بقوا على ولائهم لوطنهم ولكنهم اختاروا البقاء في الخارج نقول سنتمكن في وقت قريب من دعوتكم لخدمة وطنكم، أما الذين لم يكونوا موالين لوالدي في الماضي أقول :عفا الله عما سلف، عفا الله عما سلف".
رحمة الله عليه♥️
"فلأولئك الذين بقوا على ولائهم لوطنهم ولكنهم اختاروا البقاء في الخارج نقول سنتمكن في وقت قريب من دعوتكم لخدمة وطنكم، أما الذين لم يكونوا موالين لوالدي في الماضي أقول :عفا الله عما سلف، عفا الله عما سلف".
رحمة الله عليه♥️
بالنسبة للقاءه بأقاربه (الأسرة الحاكمة)، هو (في عمان) عاش في ظفار منذ ولادته حتى توليه الحكم، حتى طائرته عندنا سافر للدراسة انطلقت من ظفار ( سبق الحديث عن الرحلة).
إلتقى فقط (مرة واحدة) في الهند، بجده السلطان تيمور، هنا تفاصيل اللقاء التاريخي بين السلطان الجد والسلطان الحفيد:
إلتقى فقط (مرة واحدة) في الهند، بجده السلطان تيمور، هنا تفاصيل اللقاء التاريخي بين السلطان الجد والسلطان الحفيد:
الشخص الواقف جنبه في خطاب بيت الفلج (لحظة وصوله مسقط) هو السيد شهاب بن فيصل بن تركي بن سعيد ، عم والده السلطان سعيد، وهو الشقيق الوحيد للسلطان تيمور بن فيصل، أمهم هي السيدة علياء بنت ثويني بن سعيد.
السيد شهاب مواليد ١٩٠٢ وتوفي ١٩٧٠ ، رحمهم الله جميعًا.
السيد شهاب مواليد ١٩٠٢ وتوفي ١٩٧٠ ، رحمهم الله جميعًا.
جاري تحميل الاقتراحات...