قال ابن القيم رحمه الله:
"فعبوديته باسمه (الأول)؛ تقتضي التجرد من مطالعة الأسباب،والوقوف أو الالتفات إليها ، وتجريد النظر إلى سبق فضله ورحمته، و أنه هو المبتدئ بالإحسان من غير وسيلة من العبد … وعبوديته باسمه (الآخر)تقتضي أيضًا عدم ركونه ووثوقه بالأسباب والوقوف معها،
"فعبوديته باسمه (الأول)؛ تقتضي التجرد من مطالعة الأسباب،والوقوف أو الالتفات إليها ، وتجريد النظر إلى سبق فضله ورحمته، و أنه هو المبتدئ بالإحسان من غير وسيلة من العبد … وعبوديته باسمه (الآخر)تقتضي أيضًا عدم ركونه ووثوقه بالأسباب والوقوف معها،
فإنها تنعدم وتنقضي بالآخرية، ويبقى الدائم الباقي بعدها ، فالتعلق بها تعلق بما يعدم وينقضي … فتأمل عبودية هذين الاسمين وما يوجبانه من صحة الاضطرار إلى الله وحده، ودوام الفقر إليه دون كل شيء سواه … فكما كان واحدًا في إيجادك ، فاجعله واحدًا في تألهك إليه ، لتصح عبوديتك ،
وكما ابتدأ وجودك وخلقك منه؛ فاجعله نهاية حبك و إرادتك و تألهك إليه لتصح لك عبوديته باسميه ( الأول والآخر ).[طريق الهجرتين].
#الأسماء_الحُسنى
#الأسماء_الحُسنى
جاري تحميل الاقتراحات...