فيصل ابراهيم الشمري
فيصل ابراهيم الشمري

@Mr_Alshammeri

15 تغريدة 2,370 قراءة Jul 20, 2020
1- وثيقة
PSD-11 STRATEGY
و الخافي أعظم عندما كتبنا في السابق أن إدارة الرئيس السابق أوباما غيرة قواعد اللعبة في الشرق الأوسط أن الاستراتيجية الخارجية الأمريكية من 2010 حتى رحيل الادارة أنقلبت رأسًا على عقب. الادارة كان تصورها أن تغير الأنظمة العربية بالذات في شمال إفريقيا حان و
٢- البديل لهذه الانظمة الاسلام السياسي ممثل في حركة الإخوان المسلمين. تم الرد على لماذا إمريكا دولة المؤسسات تغير استراتيجيتها ٣٦٠ درجة أن الخطط طويلة المدى. ردي كان مكتب الرئيس في إمريكا يملك اليد العلي و القوة الكامنة بالذات في السياسات الخارجية.
٣- علينا معرفة أن الرئيس اوباما
له عقيدة سياسية تختلف تماما لما كانوا قبله من الروساء فهو كان يرى في نفسه كمنظم للمجتمع العالمي رجل يعتقد أن التغيير أمر لا مفر منه ومرغوب فيه ، وأن الولايات المتحدة يجب أن تتماشى مع القوى الجديدة التي تشكل العالم. و أن الرجال الاقوياء
٤- التي طالما دعمتهم واشنطن اصبحوا من الماضي و أن الولايات المتحدة يجب أن لا تكن لها اليد العلي في مناطق مختلفة في العالم. لهذا كان الاتفاق النووي و اعادة العلاقات مع كوبا لهذا الانسحاب من العراق و الجفاف في العلاقات مع الحلفاء التاريخين و التواصل مع الأعداء التاريخين
٥- أعلن الرئيس أوباما عن سياسة أمريكا الجديدة خلال جولة الاعتذار العالمية بأن البروتوكول الأمريكي في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي سوف يتغير بشكل كبير.
في كلمته بجامعة القاهرة اعلن عن قواعد اللعبة الجديدة.
٧- وبموجب وثيقة PSD-11 ، ستقود وزارة الخارجية جهوداً لبناء "مجتمع مدني " لا سيما عن طريق المنظمات غير الحكومية - لتغيير السياسات الداخلية للبلدان المستهدفة. تحت الاستراتيجية الجديدة PSD-11 ، انحرفت إدارة أوباما عمداً عن الاستراتيجية القديمة المعمول بها على مدار ٥٠ سنة ماضية التي
٨- ركزت على الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط إلى استراتيجية تؤكد دعم الولايات المتحدة لتغيير الانظمة - بغض النظر عن التأثير الذي قد يكون لها على استقرار المنطقة. و لتمكين الاسلام السياسي ممثل في الإخوان. لتكون الانظمة في العالم العربي شبيه بالنظام التركي أي شبه ديمقراطية
٩- لهذا انتقلت المنطقة من حالة الاستقرار في عام 2009 إلى الفوضى في الشرق الأوسط التي ندفع ثمنها في سوريا و ليبيا حتى اليوم. لم يهتم المسؤولون بالادارة بأسئلة حول ما إذا كانت الأنظمة الجديدة ستكون حلفاء أو أعداء للولايات المتحدة أو من تحذيرات وكالة المخابرات الأمريكية حول الفوضى
١٠- التي سوف تستفيد منها الحركات الجهادية و الأصولية التي قد يطلقها تغيير الانظمة كما حدث في سيناء و في ليبيا و العراق و سوريا مع داعش. لقد اختارت الادارة تصديق التحليلات الوردية اليسارية التي تتنبئ أن يتحول الشرق الأوسط للديمقراطية.
١١- وخلص الأفراد الذين راجعوا الوثائق
التي تم إصدارها بموجب قانون حرية المعلومات إلى أن أمريكا تعتقد "أن الإخوان المسلمين حركة قابلة للتطور لتدعمها الولايات المتحدة في جميع أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط". ونتيجة لذلك ، "كثف الدبلوماسيون الأمريكيون اتصالاتهم مع كبار قادة
١٢- الإخوان المسلمين وأعطوا دعمًا أمريكيًا نشطًا لحملة المنظمة من أجل السلطة في دول رئيسية مثل مصر وليبيا وتونس وسوريا ..." وهو يمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأمريكية الطويلة منذ عقود. الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت و الإدارة قررت الخروج من العراق و التحول للعمل على
١٣- تغير الانظمة بالتعاون مع الاخوان في
مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين وسوريا و حتى السعودية على حساب الاستقرار في الشرق الأوسط. لقد انخرطت الخارجية في العمل مع الإخوان المسلمين والنقابات و الكيانات المدينية و حتى بعض الحركات الأصولية الأخرى التي اعتبرتها بسذاجة غير ضارة
١٤- واعتقدت خطأً أنها ستعزز الإصلاحات الديمقراطية. اليوم بسبب هذه السياسيات و التجربة العراق واليمن وليبيا وسوريا هي دول فاشلة. تونس يحاول الاخوان التفرد بالسلطة ومصر تتعافى ببطء من تجربتها الكارثية مع قيادة الإخوان المسلمين.
١٥- السعودية من وقفت سدا منيعا لهذه الساسات أمام أهم دولة في العالم و تدخلت في البحرين و حافظة عليها وقفت مع مصر و اخرجتها من أنياب جماعة الاخوان رفضت الدخل في ليبيا و عارضة تدخل النيتوا. حافظة على اليمن لولا خطأ علي صالح الفضيع.
١٦- وكما أشار مسؤول سابق في البيت الأبيض في ادارة اوباما في "إنها رمي الزهر ، ولكنها أيضًا لها رد فعل على الواقع". راهنت إدارة أوباما - كلينتون على الأمن القومي الأمريكي باحتضانها الاخوان و الجهاديين الراديكاليين وخسر العالم. التجربة الأمريكية دفع ثمنها مئات الالف من الموتى.

جاري تحميل الاقتراحات...