أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى فشل العلاقات الزوجية في مجتمعنا هو آلية حل النزاعات الغير فعالة في التعامل مع المشكلات المفصلية والحساسة. في معظم الحالات ، عندما تكون هناك مشاكل بين الزوجين ، تذهب الزوجات إلى والديهن والجزء الوحيد من الحل هو تلقي النصائح التقليدية
فمثلا يجب أن تكوني صبورة وسوف تنحل المشكلات من تلقاء نفسها أو محاولة حل المشكلة فقط بالمواعظ الدينية أو التذكير بالعواقب السلبية وهي أقرب ما تكون إلى التهديد أو محاولة التخفيف من المشكلة بتبرير غير صحي كقول زوجك الحمدلله ما يضربك وغير مدمن وهلم جرا #العلاج_الزواجي
أيضا هناك خوف الداخلي وتردد من قبل الوالدين في مساعدة ابنتهم لمواجهة المشكلة بسبب الخوف من وقوع الطلاق. وعلى النقيض هناك من يلجئ إلى الانفصال مباشرة من غير محاولة حل المشكلة. فهذه القضايا الحاسمة تمر من غير تدخل علاجي فعال عن طريق معالج/ة.
فبالتالي تستمر العلاقة الزوجية بالتعقيد أكثر دون أن يلاحظها أحد إلى أن تنتهي بالانفصال أو الطلاق أو العيش في حياة زوجية ميتة وبائسة وخالية من المشاعر. #العلاج_الأسري يساعد في تفكيك هذه المشكلات الزوجية وحلها بشكل جداً فعال.
دور الوالدين ، أفراد الأسرة والأصدقاء مهم جداً في الدعم النفسي والعاطفي والاجتماعي فالذهاب للمختص كالمعالج/ة هو أهم خطوة يجب أن تُتخذ.
جاري تحميل الاقتراحات...