يشتكي كثير من #المحامين من صعوبة وتعقد التعامل مع الورثة فيما بينهم البين ويتعجب البعض الاخر من قبول الورثة نزول قيمة تركتهم وقبول انهيارها مع وجود طرق كثيرة لتجنب ذلك ... يتبع
وهذا التعجب عائدٌ لعدم تصور المختص للمناظير الاساسية لتفاعل الانساني ( مشروحة في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع).... يتبع
فاغلب البشر يتعاملون بمنظور "المكسب في مقابل الخسارة" فلكي أكسب يجب أن يخسر الوريث الاخر، ولا يتعاملون بمبدا "المكسب في مقابل المكسب" وهو انه بامكاننا أن نكسب جميعاً... يتبع
ومع الاسف و لتمسك بعض او كل الورثة بمبدا المكسب x الخسارة نصل لنتيجة الحتمية وهي "الخسارة في مقابل الخسارة" وهذا هو السبب الحقيقي والدافع الاول في تاخر قسمة التركات ونزول قيمها السوقية.... يتبع
وكمثال على اختيار الورثة مبدا الخسارة x الخسارة عوضاً عن الاختيار المنطقي المكسبx المكسب، هو أن يرفضوا أن يبيعوا عقاراً لاحد الورثة بقيمة مليون ثم يبيعونه على أخر ب ٧٠٠ الف! وسبب الرفض توهم انه لو كسب أخيهم مستقبلا من بيع هذا العقار سيكونون خسرانين بناءاً على قاعدة المكسبxالخسارة
ختاماً فإن فهم مناظير التفاعل الانساني ومحاولة تبيينها للورثة بشكل مبسط وحثهم على استصحاب عقلية الوفرة هي من الادوات المعينة على تفعيل عملية القسمة.
جاري تحميل الاقتراحات...