إسـحـاق بن إبـراهـيـم
إسـحـاق بن إبـراهـيـم

@isehaqalsaidi

53 تغريدة 21 قراءة Jul 17, 2020
Friday thread |
النظام العالمي الحالي
١٩٤٥ - الآن (٢٠٢٠)
شرح مبسط كمعلومات أساسية عن ماهية النظام العالمي الحديث
كيف تشكل النظام العالمي الذي يحكم العالم الآن؟ ما هي جذوره التاريخية؟ ومن كان قائد التحول إلى هذا النظام الجديد؟ ما هي أساساته السياسية؟ وماذا كانت دعائمه الاقتصادية؟ والأهم من ذلك ، ما هي النتائج التي وصل إليها العالم في ظل هذا النظام؟
سنتعرف على كل هذه التفاصيل وأكثر من خلال سلسلة التغريدات القادمة عبر ملامح سريعة ومبسطة لكل العناصر السالف ذكرها بنوع من السرد التاريخي على شكل نقاط متتابعة
بداية ، لماذا ١٩٤٥ ؟ ببساطة .. لأن الحرب العالمية الثانية كانت قد وضعت لتو أوزاراها ، وبدأت ملامح نظام عالمي جديد تلوح في الأفق ، مع صعود قوى جديدة من المنتصرين ، وسقوط قوى أخرى من الذين ذاقوا الويل مع نهاية الحرب في ١٩٤٤
| الجذور التاريخية :
يمكن اعتبار معاهدات وستفاليا ١٦٤٨ ، وفيينا ١٨١٥ بذرة تشكل الدول القطرية في أوروبا ذات السيادة الحدودية ، وطابع القومية الحديثة ، وزوال فكرة الدول التوسعية ، وحلم توحيد القارة تحت سلطة واحدة ، كما كان يحلم البعض بإعادة أمجاد إمبراطورية روما
كذلك يمكن اعتبار نتائج الحرب العالمية الأولى والثانية بداية تشكل بعض ملامح النظام الحالي من حيث القوى المسيطرة عليه ، وهي الدول التي انتصرت في الحربين ، وفرضت شروطها على المنهزمين ، ونشرت أفكارها السياسية والاقتصادية في مناطق الاستعمار والنفوذ
بعد الحرب العالمية الثانية خفت ضوء بريطانيا العظمى - القوة رقم واحد في العالم سابقا - وبدأ يظهر بريق أمريكا العظمى بعد أن حسمت تدخلاتها في الحربين العالميتين الحرب
لصالح حلفائها بريطانيا وفرنسا
بالإضافة إلى أنها كانت بعيدة عن النزاعات العسكرية المنهكة - كما في أوروبا - مما سمح لها بزيادة قوتها الاقتصادية التي ستغزو العالم لاحقا ، بداية من حلفائها الأوروبيين ، وصولا إلى باقي مستعمرات الحلفاء
كان البلاشفة الروس (الشيوعيين) قد وصلوا إلى سدة الحكم في روسيا بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار روسيا القيصرية ، وبدأو بترسيخ قيم الشيوعية في روسيا وباقي مناطق نفوذهم التي كسبوها بعد انتصارهم مع الحلفاء في الحرب العالمية الثانية
بعد الحرب العالمية الثانية بدأت تظهر ملامح قطبين يتنافسان على سيادة العالم وهو ما عرف لاحقا بالثنائية القطبية بين الشرق (روسيا والصين ودول غرب أوروبا ووسط آسيا(الاتحاد السوفييتي)) والغرب (الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في غرب أوروبا)
أبرز ملامح هذا التنافس كان في :
1- النظام الاقتصادي:الرأسمالي الغربي والاشتراكي الشرقي 2- الحرب الباردة:التي كانت بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا،ومجالاتها كثيرة3- محاولة كسب أكبر قدر ممكن من الحلفاء من دول ما يعرف بالعالم الثالث لزيادة النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري للمعسكرين
أبرز مواقع هذا التنافس كان في :
ألمانيا ، حيث قسمت إلى شرقية بيد المعسكر الشرقي (روسيا) ، وغربية مع المعسكر الغربي (أمريكا وبريطانيا وفرنسا) وظهر ذلك جليا بعد إنشاء جدار برلين عام ١٩٤٩
كوريا ، حيث دعمت أمريكا حلفائها في الجنوب ، وروسيا والصين حلفائهما في الشمال لينتج عن ذلك الحرب الكورية التي انتهت بتقسيم كوريا إلى دولتين شمالية (شيوعية) ، جنوبية (رأسمالية) في ١٩٥٣
فيتنام ، وتكرر فيها ما حدث في كوريا إلا أن الحرب الطويلة في فيتنام انتهت بتوحيد البلاد لصالح الشماليين الذين كانوا حلفاء للاتحاد السوفيتي والصين ، وظهرت فيتنام الشيوعية الموحدة عام ١٩٧٥
كوبا ، والتي كان كاسترو وجيفارا فيها قد مالوا للمعسكر الشرقي نكاية بأمريكا ، وظهرت أزمة كوبا ١٩٦٢ ، حيث أرسل الاتحاد السوفيتي صواريخ برؤوس نووية إلى كوبا (جنوب أمريكا) ، وبقت فيها لمدة إلى أن انحلت الأزمة باتفاق سياسي بين أمريكا والاتحاد السوفييتي
أفغانستان : التي حاول الاتحاد السوفييتي ضمها لاتحاده العملاق عام ١٩٧٩ ، لكن أمريكا لم تكن لتتفرج على ما يفعله خصومها الألداء ، فقامت بدعم المقاومة الأفغانية لحين تحريرها من الروس ، وانتهى الأمر بطرد الروس وبقاء الجنود الأمريكان في أفغانستان وانقلابهم على المقاومة التي دعموها
كل تلك الأزمات كات مصدرها محاولة الولايات المتحدة أو الروس والصين نشر معتقداتهم ومبادئهم السياسية والاقتصادية ومحاولة فرضها على الدول الأخرى ، وهو ما يؤدي لرفض الطرف الآخر ، وبالتالي تدخله مباشرة لمنع حدوث ذلك ومحاولته هو فرض أفكاره على بلد الصراع
كانت أمريكا تود نشر ديمقراطيتها التي فاخرت بها العالم ، ورأسماليتها التي غزت بها الكوكب ، بينما كان السوفييت يريدون نشر أفكارهم الشيوعية واستراتيجياتهم الاشتراكية ، الأمر الذي أدى إلى ملايين الضحايا في مقابل حرب الأفكار فقط!
دعمت كل من أمريكا والاتحاد السوفييتي ما عرف بحركات التحرر ، وهي حركات المقاومة في دول الاستعمار ، وذلك لضمان الحصول على ولاء المنتصرين عند الوصول للسلطة ، وبعدهم عن معسكر الطرف الآخر
بسبب الحرب الباردة العنيفة بين أمريكا والاتحاد السوفييتي ، ظهر ما يعرف بسلاح الردع النووي ، حيث سعت روسيا إلى امتلاك سلاح نووي بعد أمريكا التي استعملته في الحرب العالمية (هورشيما وناكازاكي) ليكون كرادع لكلا الطرفين من التعدي على الآخر
بسبب الحرب الباردة العنيفة بين أمريكا والاتحاد السوفييتي ، ظهر ما يعرف بسلاح الردع النووي ، حيث سعت روسيا إلى امتلاك سلاح نووي بعد أمريكا التي استعملته في الحرب العالمية (هورشيما وناكازاكي) ليكون كرادع لكلا الطرفين من التعدي على الآخر
وقامت بعد ذلك الصين وكوريا الشمالية من جهة ، وبريطانيا وفرنسا في الجهة المقابلة بتطوير أسلحة نووية ، لتتساوى الكفتين وينتهي تخوف كلا الطرفين من استخدام الطرف الآخر للقوة المفرطة النووية
مع وصول عام ١٩٩٠ ، كان الاتحاد السوفييتي في أسوأ مراحله ، من حيث هشاشة الاتحاد السياسية ، وضعف قوته الاقتصادية ، الأمر الذي أدى إلى انهيار الاتحاد رسميا في ١٩٩١ ، وظهر نظام آحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد سقوط منافسه المباشر والوحيد
| إسرائيل :
ظهرت هذه الدولة ككائن غريب في منطقة لا ينتمي لها في ١٩٤٨ برعاية بريطانية ثم أمريكية ، لا تزال كثير من أهداف هذه الدولة غامضة ، لكن يمكن استنتاج بعض الدواعي السياسية والدينية لمؤسسيها على الأراضي الفلسطينية بشكل أساسي
واتساعها على حساب أراضي سورية ومصرية وأردنية ولبنانية في عدة حروب لاحقة بعد سنة التأسيس ، من هذه الاسباب كما يوضحها وعد بلفور إنشاء وطن قومي لليهود في أرض فلسطين ، ويعود ذلك بسبب تهجير اليهود في أوروبا ونبذ الدول والمجتمعات الأوروبية لهم لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها الآن
وكانت اسرائيل ولا زالت قائمة اغتصاب الأراضي الفلسلطينية وتهجير أهلها وسط صمت دولي ، بل تأييد في بعض الأحيان (لا مجال للتحدث بحيادية هنا) ، وعلى ما يبدو فإن وجود إسرائيل هو جزء من النظام العالمي الحالي ، قررته وألزمته الدول القائدة فيه تحقيقا لمصالحها ومصالح الصهيونية العالمية
| النظام العالمي الآن :
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي فرضت الولايات المتحدة نفسها كقوة مسيطرة وحيدة في العالم ، فتدخلت في كثير من الدول مثل العراق ، أفغانستان بمسببات كثيرة دون أن تخشى من منافس قد يرفض تصرفاتها ، فالمعسكر الشرقي في حالة يرثى لها ، والمعسكر الغربي حليف قوي لأمريكا
لم تدم سيطرة أمريكا المنفردة كثيرا ، فصعود التنين الصيني اقتصاديا كان سريعا ومفاجئا في العقد الأول من القرن الحالي ، وبدا أنها ستشكل خطرا حقيقيا على اقتصاد أمركيا الأقوى في العالم ، وبداية صعود قوة روسيا العسكرية شيئا فشيئا كانت خطرا داهما أيضا لجبروت أمريكا في العالم
بدأت تظهر قوى أخرى في العالم من خارج المعسكرين مثل إيران(عسكريا) ، الهند(عسكريا واقتصاديا) ، البرازيل(اقتصاديا) ، الأمر الذي قد يكون بداية شكل جديد للعالم بعد ٧٥ سنة من النظام الحالي
الذي بدأ كما سردنا بعد الحرب العالمية الثانية بمعسكرين رئيسيين يتنافسان في قيادة العالم ولو أن المعسكر الغربي كانت لديه أفضلية واضحة وتأثير أكبر على دول العالم من نظيره الشرقي
بدأت الولايات المتحدة بحربها الناعمة على كل منافس لها في العالم ، ففرضت العقوبات الاقتصادية على كل من روسيا ، والصين ، وإيران ، وكوريا الشمالية ، وقامت بتصنيف كثير من القوى المعارضة لنفوذ أمريكا كجماعات إرهابية كوسيلة للضغط عليها
ومع وصولنا للعقد الثالث من القرن الحادي والعشرين يبدو أن الهيمنة الأمريكية على العالم أصبحت مهددة بشكل كبير ، خصوصا بعد ابتعاد حلفاؤها الأوروبيون عن الأزمات التي تدخلها أمريكا ، وتفرغها لحل مشاكلها الداخلية ، ومحاولة لملمة الاتحاد الذي بدأ يتفكك
| أبرز تحالفات النظام :
الاتحاد الأوروبي :
تأسس في خمسينيات القرن الماضي ، وكان هدفه اقتصادي بحت ، حيث أنشئ كمنظومة تعاون اقتصادي بين ٨ دول للخروج من الأزمات الاقتصادية التي خلفتها الحرب العالمية الثانية
وتطور هذا الاتحاد ليشمل نواحي سياسية واقتصادية كثيرة مع مرور الوقت ، حيث يعتبر حاليا هو أقوى اتحاد سياسي واقتصادي في العالم بعضوية ٢٨ دولة ، وأبرز ركائزه هي السوق المشتركة والعملة الموحدة
حلف الناتو :
وهو حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي أنشئ عام ١٩٤٩ بهدف الدفاع المشترك بين أعضاءه ، وهم الولايات المتحدة و١١ دولة أوروبية أخرى ، بهدف تأمين هذه الدول عسكريا من الاتحاد السوفييتي في فترة الحرب الباردة ، ارتفع عدد الأعضاء حتى الآن إلى ٣٠ دولة مسجلة رسميا في الحلف
حلف وارسو :
جاء ردا على حلف شمال الأطلسي في فترة الحرب الباردة ، أنشئ في ١٩٥٥ ، وضم ٨ أعضاء من دول أوروبا الشرقية بقيادة الاتحاد السوفييتي ، وانتهى الحلف بانهيار الاتحاد السوفييتي رسميا في ١٩٩١
| المنظمات والمؤسسات العالمية :
الأمم المتحدة :
خليفة عصبة الأمم الشرعية ، وهي المنظمة العالمية التي تضم في عضويتها كل دول العالم المستقلة تقريبا ، تأسست رسميا في ١٩٤٥ ، تهدف لحفظ الأمن والسلام الدوليين ، وحماية حقوق الإنسان، ودعم القانون الدولي ، وتقديم المساعدات الانسانية
تضم حاليا ١٩٣ دولة ، ويندرج تحت هذه المنظمة أجهزة كثيرة تابعة لها يمكن التعرف عليها عبر هذا الرابط
ar.m.wikipedia.org
مجلس الأمن :
هو مجلس الأمن الدولي وأحد أهم أجهزة الأمم المتحدة،وهو المسؤول عن حفظ السلام والأمن الدوليين بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة،يضم المجلس ٥ أعضاء دائمين وهم أمريكا روسيا بريطانيا الصين فرنسا،ويمتلكون حق النقض "الفيتو"، عقدت أولى جلسات المجلس في يناير ١٩٤٦
محكمة العدل الدولية :
هي الهيئة القضائية الرئيسية لمنظمة المتحدة ، مقرها لاهاي ، تأسست في ١٩٤٥ ، من وظائفها الفصل في النزاعات القانونية بين الدول ، وتمارس وظيفة استشارية للجهات المحالة إليها من أجهزة الأمم المتحدة المختلفة
البنك الدولي :
أنشئ مع صندوق النقد الدولي حسب مقررات مؤتمر بريتون وودز عام ١٩٤٥ ، الهدف العام من البنك هو تشجيع استثمار رؤوس الأموال بغرض تعمير وتنمية الدول المنضمة إليه ، وتساعد في الأجل الطويل على تنمية اقتصاد الدول وبذلك تستطيع أن تواجه العجز الدائم في ميزان مدفوعاتها
| النظام الاقتصادي :
سادت الرأسمالية على النظام العالمي منذ فترة ليست بالقصيرة ، فحتى منذ قبل الحربين العالميتين كانت الرأسمالية موجودة ، وترجع أصولها تحديدا لعصر النهضة في أوروبا ، زاد تأثيرها وانتشارها مع زيادة تأثير القوى التي تتبناها مثل أمريكا ودول الاتحاد الاوروبي
كذلك سادت العولمة الاقتصادية مؤخرا مع زيادة الشركات العملاقة العابرة للقارات ، حيث أصبحت شعارا لمرحلة نهايات القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين ، خصوصا مع تطور وسائل النقل الحديثة وزايدة طاقتها واستيعابها
تجدر الإشارة أيضا إلى أن دول مثل الصين وروسيا اضطرت لإدخال بعض من أسس الرأسمالية لأنظمتهم الاقتصادية لتتحرر من قيود الاشتراكية التي طالما راهنوا عليها ، وما نهضة الصين الاقتصادية الأخيرة إلا شاهد على السوق الحرة التي نجحت في تطبيقها ، وعولمة شركاتها
| المفاهيم الثقافية :
الليبرالية : يعبر هذا المفهوم عن فكرة الحرية التي طالما كانت حلم الكثيرون منذ العصور الوسطى ، وزادت شعبيتها بوصول عصري النهضة والتنوير مع تأصيلها في أدبيات الفلاسفة والمفكرون
واستمرت هذه الفكرة حتى القرن العشرين لتتطور بعد ذلك ليظهر ما يعرف بالليبرالية الحديثة (النيوليبرالية) ، غطت الليبرالية أبرز المجالات الحياتية ، فالليبرالية السياسية هي الديمقراطية ، والليبرالية الاقتصادية هي الرأسمالية ، وهكذا في باقي المجالات
الحداثة :
يشير هذا المفهوم إلى التغييرات التي حدثت في العالم بين العصور الوسطى والعصر الحديث ، حيث تطور وتغير كل شيء ، يمكن التعبير عنها بمصطلح "العصرنة" أو "العصرية"
شملت هذه الحداثة بطبيعة الحال مجالات الصناعة والفن والأدب ، وصولا للحداثة السياسية والاقتصادية ، وكذلك حداثة العلوم الانسانية والطبيعية ، جاء بعد ذلك نقاد حركة الحداثة ليظهر مصطلح "ما بعد الحداثة" ليشير إلى البدء في نقد وتغيير مفاهيم الحداثة الكلاسيكية
العلمانية :
والتي كما أفهمها شخصيا هي تحييد الدين عن مناحي الحياة العامة ، ووضع الدين على هامش الدولة والمجتمع ، واقتصاره على علاقة عبادة روحانية بين الانسان وربه في أماكن العبادة فقط
هذه الفكرة ليست جديدة في ظل النظام الجديد بل هي امتداد لردة الفعل العنيفة التي قابلت سيطرة الكنيسة والكهنوت على الدولة والمجتمع في أوروبا في العصور الوسطى وبدايات عصر النهضة ، لتظهر لنا علمانية فجة قوية مؤخرا في ظل الحداثة التي يعيشها العالم في الوقت الراهن
حقوق الإنسان :
سنتحدث عن تعريغها الاصلاحي الشائع ، وهي مجموعة القوانين المعترف بها من قبل لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، والتي تسعى لتطبيقها على جميع دول العالم ، بالمفهوم المعتمد عليها
غزت هذه المفاهيم العالم في الوقت الراهن ، وأصبحت في كثير من الأحيان من المسلمات التي لابد من الإيمان بها والإ صار الفرد متخلفا عن ركب الحضارة ، حيث صارت جزءا لا يتجزأ من نظام يؤمن بهذه المفاهيم ويسعى لتطبيقها على الجميع ، وهي بمثابة المثل العليا
End of the thread |
شكرا لقرائتكم ❣
لا تنسونا من دعمكم ، فبدعمكم نستمر 🙏

جاري تحميل الاقتراحات...