أي شخص يخاف الله وعقله حاضر وصادق مع نفسه قبل أن يكون صادقًا مع الآخرين سيرى أن من تتصف بكل المذكور أعلاه وصاحبات الكلام في الصورتين أبعد مايكنّ عن عبارة "عىدة ذكور"
حتى من في نفسه سوء لن يرى أن هؤلاء النساء طريق سهل، لأن طريقهن مسدود أمامه و لأنهن لسن لقمة سائغة
حتى من في نفسه سوء لن يرى أن هؤلاء النساء طريق سهل، لأن طريقهن مسدود أمامه و لأنهن لسن لقمة سائغة
(من يريد شيئًا سيطلبه إما قولًا أو فعلًا)
فالذي يريد الماء سيقول: آتوني بماء
وإن لم يقل فستجده يشير بيديه لمكان الماء وستراه متعطش للشرب، أما من لم يفعل ذلك فهذا يدل أنه لا يريد الماء، هكذا هي الأمور بالحقائق والأدلة تُعرف أما الإتهامات الزائفة فهي زائفة مبنية على لاشيء.
فالذي يريد الماء سيقول: آتوني بماء
وإن لم يقل فستجده يشير بيديه لمكان الماء وستراه متعطش للشرب، أما من لم يفعل ذلك فهذا يدل أنه لا يريد الماء، هكذا هي الأمور بالحقائق والأدلة تُعرف أما الإتهامات الزائفة فهي زائفة مبنية على لاشيء.
أي عاقل قادر على معرفة أن التي تتصف بهذه الصفات قد عبَّدتْ قلبها ونفسها وجوارحها للعلاقات المحرمة وسخَرت حياتها للخروج مع ذكر وتلبية شهواته
فقلبها سجين الشهوات خادم للمحرمات وتلبية رغبات الغرباء، تفكيرها في مقاطع الرقص و وقتها تقضيه في الحرام
فمن "عىدة الذكور" هُنا؟
فقلبها سجين الشهوات خادم للمحرمات وتلبية رغبات الغرباء، تفكيرها في مقاطع الرقص و وقتها تقضيه في الحرام
فمن "عىدة الذكور" هُنا؟
هذه العبارة تستخدمها المغفلة ضد العفيفة، محاولةً منها للسباق وقبل أن يصفها أحد بذلك (نظام: رمتني بدائها وانسلت)
في قرارة نفسها تعلم أنها هي "عىدة الذكور" وتعلم أن الجميع ينظرون لها بهذا الشكل، ولو قالت العكس وساعدها أمثالها بالشفقة عليها وتمثيل تصديقها
في قرارة نفسها تعلم أنها هي "عىدة الذكور" وتعلم أن الجميع ينظرون لها بهذا الشكل، ولو قالت العكس وساعدها أمثالها بالشفقة عليها وتمثيل تصديقها
لذلك كرجل و ذكر ومسلم أرى أن :
من تطالب بالحرام ومن ترفض الستر وتحارب العفة والعفيفات هي "عىدة ذكور"، فهي التي لا تتعفف عن محاولات جذب الذكور وهي التي تطارد الذكور وهي الطريق السهل للعلاقة المحرمة لأنها أصلًا لا ترى للحلال مكان عندها.
من تطالب بالحرام ومن ترفض الستر وتحارب العفة والعفيفات هي "عىدة ذكور"، فهي التي لا تتعفف عن محاولات جذب الذكور وهي التي تطارد الذكور وهي الطريق السهل للعلاقة المحرمة لأنها أصلًا لا ترى للحلال مكان عندها.
جاري تحميل الاقتراحات...