قناة إبداع كروي
قناة إبداع كروي

@ebda3krwetv

33 تغريدة 39 قراءة Jul 16, 2020
#ثريد كُروي لـ الدكتاتور المُستبد الجنرال " فرانكو " والخلاف الأبدي بين قطبي اسبانيا..
اعداد #قناة_ابداع_ كُروي :
- @ebda3krwetv
هناكَّ في برشلونة كثُرت الإدعاءات الشعبيه التي وجهتها أهالي الاقليم ضد نادي ريال مدريد المعروف بـ لوس بلانكوس فـ وفقاً لمعظم “كاتالونيا” إنهُّ يُعتبر نادي كرة القدم الذي يمثل المؤسسة ، الفريق المرتبط بالمركزية والنفوذ..
حيثُّ كان يُنظر إليهم لعقودٍ من الزمن كفريق الجنرال ”فرانسيسكو فرانكو بوهاموند” المعروف باسم الجنرال فرانكو الذي حكم إسبانيا من عام ١٩٣٩ حتى وفاته في عام ١٩٧٥..
لقب بالدكتاتور نظراً لـ ديكتاتوريته التي بدأت بعد أن اقتحمت قواته مدينة "برشلونة" ووضعت حداً للحرب الأهلية الإسبانية التي دامت لـ ثلاث سنوات ، حيث اتسمت سياسته بالقمع الوحشي لأي معارضة..
يحكم فرانكو بالحكم الشمولي المفتوح الذي يتخذ من خلاله القرارات وفقاً لرغباتِه فقط ، و أولئك الذين خارج العاصمة يتم تهميشهم مما أدى الى الاستياء خصوصا في اقليميّ كتالونيا والباسك..
حتماً تفاقم لدى اللاعبون في برشلونه والمدربين والمشجعين طيلةَّ حقبة دكتاتورية فرانكو بأن مدريد كمدينه كانت متميزة بشكل غير عادل واستخدمت كأداة سياسية من قبل النظام..
في مدريد قد رفضت هذه الادعاءات ووصفت بأنها ليست إلا خُرافه ومؤامرة تم تدبيرها من قبل برشلونة لتزييف تاريخ خصمهم الأزلي مدريد والذي كان ينتشي بالمجد في خمسينيات القرن الماضي وستينياته..
ولكن في برشلونة كانت القناعة حتمية ان فرانكو لعب جزء كبير في صعود أبرز الفرق في أوروبا وعندما يتواجه برشلونة ومدريد فإنه وفقا للعديد من الـ " Cules " انها مواجهة الشعب والدولة، المناضلين من أجل الحرية ضد الفاشيين و جنرالهم فرانكو..
وقد كتب الكاتب "سيد لو" في كتابه "الخوف والبغض في الدوري الاسباني" : حروب الاسبان الاهلية حتماً لا نصر فيها ضد مناصريه وتلك المواجهة ممثلة في اغتيال رئيس برشلونة في بداية الحرب..
وأضاف سيد لو: في تاريخ التنافس بينهم تسمية مدريد بفريق فرانكو هو تبسيط السياسة المعقدة ، حيث بعض الاتهامات القائمة أكثر قليلا من الشائعات المتداولة ولكم في قصة " دي ستيفانو " مثال يضرب..
حيث قام الميرنقي بالتوقيع مع العظيم "ألفريدو دي ستيفانو" في عام ١٩٥٣، بوقتٍ كانت إدارة برشلونة مهتمة بالأرجنتيني وبدت واثقة من جلبه إلى كاتالونيا من ناديه الكولومبي ميلوناريوس والذي انتقل لهم حينما كان ناديه الأُم ريفر بليت الارجنتيني متهماً بخرق انظمة الانتقالات بين الأندية..
بعيداً عن ذلك والغريب في الأمر ان دي ستيفانو قد قام باللعب مع البلوغرانا في مباراة ودية ولكن عملية الانتقال تلك قد أُفسدت بالقوة والقهر رغم إصرار البرسا على حقوقهم بانتداب اللاعب..
بالطبع قد ساهم ذاك الانتقال بتغيير مجرى التاريخ الكُروي وليس المدريدي منه فقط، فأن تذهب إلى فريق ما وتقوم بالفوز بخمس كؤوس أوروبية على التوالي ليس بأمرٍ سهل حيث تعجز بعض الأندية اليوم عن واحدة في خزانتها..
وكانت الاتهامات منذ ذلك الحين أنه لا شك في تأثير فرانكو بعدم السماح لـ دي ستيفانو الانتقال للبرسا بطريقةٍ من طرقه والاعيبه وأتاح الطريق للريال للانقضاض على اللاعب..
والى يومنا هذا تكثر الادعائات أن فرانكو استخدم لوس بلانكوس كوسيلة لتحسين صورته وصورة إسبانيا أمام الدول الأوروبية والعالم خلال فترة حكمه، وقد كان يحضر بانتظام الى مباريات الخمسينات والستينات ويشاهد كيف ألهم دي ستيفانو فريقه الذي يهوى..
ويقال انه على على يد فرانكو قد نصب الرئيس التاريخي لريال مدريد والذي يسمى ملعبهم بإسمه اليوم "سانتياغو برنابيو" مباشرة بعد الحرب الأهلية وكان البعض يعتبره دمية للنظام، وكذلك أثيرت شكوكُُ أخرى حوله عندما منع أحد كبار مناصري فرانكو من حضور المباريات..
ولكن لا يستطيع كائناً من كان انذاك ان يقوم بعملٍ كهذا الا ان كان من اصحاب النفوذ الكبيره التي تربطهم بالنظام صلةُُ وثيقه لا غبار عليها..
وقد مُنِحَّ برنابيو الإذن ببناء استاد جديد وسيوله ماليه لإنشاء فريقٍ موهوب ومتكامل بدعمٍ وتوجيه من الجنرال فرانكو الغير خجول بهذا الميول والدعم لمدريد..
ما قام به أدى إلى قضية محاباة كما اوضح "سلفادور سادوراني" حارس مرمى برشلونة خلال ستينيات القرن الماضي وسبعينياته واكمل قائلاً: الفوز على مدريد كان من المستحيل تقريباً لأنهم كانوا فريقَّ فرانكو..
وكان المعتقد الدائم في كتالونيا هوَّ أن أحد أفضل الأندية في أوروبا لم يكن كبيراً إلا بسبب الزعيم الاستبدادي وقوته التي تؤثر على أولئك خلف الكواليس..
هذا الأمر لربما مبالغ فيه على الرغم من أن فرانكو بالتأكيد قريب جداً من الفريق الملكي وقد فرض عليهم المركزية وتقاليد الكاستيلا وكانت انعكاس صورته وراء ما يحدث لسنوات عديدة لأفضل فريق كرة قدم في العالم أكثر ما كان يقلق الدكتاتور..
وقد كتب "قايلز تريمليت" في كتابه "شبح إسبانيا": ان ما كان مقصود من النوادي هوَّ ان اسلوب الستار او الحجاب الذي يختفي خلفه لا تعكس الا صفات نظام الديكتاتور بصوره رياضيه مصغرة..
لكن في الواقع ربما كان فرانكو هوَّ الذي استغل ريال مدريد وليس العكس ومع ذلك فإنه لا يزال فريقه المفضل ذو النفوذ السياسي والمؤسسي، وبدى النادي الملكي مدريد يحاول أن يبقيّ على المسافة بخصوص ذلك الأمر على الرغم من أنه سار على نفس النهج في أولى سنوات وفاة فرانكو..
بلا شك أن برشلونة يستند إلى كل تلك الأحداث مما يضيف الوقود إلى النار المستعرة في كل " كلاسيكو" بين الغريمين، مشجعي برشلونة ما زالوا يشيرون إلى مباراة الكأس بنظام الذهاب والاياب بين الأندية في عام ١٩٤٣، ووقتٍ مبكر من حكم فرانكو فاز بلوغرانا بالذهاب بثلاثيةٍ نظيفه..
لكنه حينما زار مدريد في الإياب وبعد ان قام احد اتباع فرانكو بلعبةٍ جديده برسالةٍ مبطنه قال فيها لـ لاعبي البرسا فقط سخاء النظام ما سمح لكم باللعب في المقام الأول وكانت إشارةً خفية لتنهي الإياب بـ ١١-١ التاريخيه لصالح مدريد..
وكما يبدو انه من غير المرجح أن يتحقق شيئاً كهذا من دون أي تأثير خارجي، ولكن للتوضيح فإن شرعية القصة غير واضحة ، كما أن الطرفين بينا مدريد والكتلان قدموا إجابات مختلفة حيال ذلك..
في برشلونة الشكوك مفهومة ، فرانكو لم يخفي حقيقة أنه يستخدم بفعالية اللاعبين في مدريد كـ دبلوماسيين في محاولته لبناء الجسور السياسية في أوروبا..
كما أنه لم يخفي الازدراء الذي يكنه اتجاه اقليمي كتالونيا والباسك والثقافة التي أراد ان يزرعها بإسبانيا متحده تتكلم نفس اللغة وولاؤها لـ نفس الحاكم..
كما ارغم النادي الباسكي " اتلتيك " سابقاً الى اتليتيكو بيلباو و "برشلونة" أصبحت "FCB" وأصبحت كرة القدم أداة صغيرة ولكن فعالة في مدافع فرانكو..
بالواقع ليس هناك دليل حقيقي ولا دليل ملموس يشير إلى ان مدريد كان حصراً فريقاً لـ فرانكو لكن زعيم إسبانيا بلا شك إستخدم كرة القدم للنفوذ السياسي..
وغير ذلك تاريخ ريال مدريد والتنافس مع برشلونة شكلَّ كُرة القدم الإسبانية الحديثة و من دون الجنرال "فرانكو" كل هذا سيبدو مختلفاً بلى ادنى شك !
نتمنى انه قد نال اعجابكم .. ✅
لا تنسوا الاشتراك في القناة فـ بدعمكم يكتمِلُّ الابداع ..🌹!
@Rattibha يرجى التكرم بجمع الثريد..🌹

جاري تحميل الاقتراحات...