أوجدت دراسة باسم The Study of Happiness and Well Being
للبروفيسور Martin Seligman
عدة حقائق فيما يخص مفاتيح السعادة بشكل عام في حياة الإنسان، واحدة من أهم هذه الحقائق تنقض الفكرة بأن المال يجعل الناس سعداء، بالطبع لا ننكر أن العيش بظروف معيشية صعبة له علاقة بالتعاسة،
للبروفيسور Martin Seligman
عدة حقائق فيما يخص مفاتيح السعادة بشكل عام في حياة الإنسان، واحدة من أهم هذه الحقائق تنقض الفكرة بأن المال يجعل الناس سعداء، بالطبع لا ننكر أن العيش بظروف معيشية صعبة له علاقة بالتعاسة،
لكن تحسن المعيشة وزيادة الدخل لا يؤدي بشكل تلقائي إلى زيادة في السعادة.
وبدل من أن يكون المال هو الذي يجلب السعادة، بينت الدراسة أن العلاقات الجيدة ضرورية لاستمرار السعادة. هذا يقودنا إلى سعادة الأطفال، فعلاقة الأطفال بوالديهم أو من يتولى تربيتهم هي الركيزة الأساسية لسعادتهم.
وبدل من أن يكون المال هو الذي يجلب السعادة، بينت الدراسة أن العلاقات الجيدة ضرورية لاستمرار السعادة. هذا يقودنا إلى سعادة الأطفال، فعلاقة الأطفال بوالديهم أو من يتولى تربيتهم هي الركيزة الأساسية لسعادتهم.
يعتقد بروفيسور John Bowlby، وهو رائد في دراسة ارتباط الطفل بوالديه، أن هذه العلاقة لها تأثير بالغ في تكوين تقدير الطفل لذاته، توقعاته من الآخرين، ونظرته للعالم بشكل عام.
وفي دراسة أخرى توضح أهمية الاشباع العاطفي من الوالدين في حياة الطفل،
وفي دراسة أخرى توضح أهمية الاشباع العاطفي من الوالدين في حياة الطفل،
حيث قامت بتجربة أثر الانفصال المؤقت على مجموعتين، أطفال مشبعين عاطفياً ويحضون بعلاقة آمنة مع والديهم وآخرين غير آمنين عاطفياً، كان الأطفال الآمنين عاطفياً أكثر قدرة على تحمل الإنفصال المؤقت بحيث كانوا يبكون بشدة عند مغادرة الوالدين لكنهم شعروا بالراحة مباشرةبعد عودة الوالدين.
الأطفال الذين لا يشعرون بالأمان العاطفي استمروا في البكاء حتى بعد عودة الوالدين وأظهروا غضباً ورفضاً للوالدين.
هذا يقود للاستنتاج بأن الأطفال المشبعين الذين يشعرون بالأمان العاطفي تكون لديهم علاقات إيجابية وبلا مشاكل مع الآخرين أكثر من الأطفال الذين لا يشعرون بالأمان العاطفي.
هذا يقود للاستنتاج بأن الأطفال المشبعين الذين يشعرون بالأمان العاطفي تكون لديهم علاقات إيجابية وبلا مشاكل مع الآخرين أكثر من الأطفال الذين لا يشعرون بالأمان العاطفي.
وبينما أن العلاقة مع الوالدين عامل مهم في سعادة الأطفال فإن هناك عنصر آخر وهو براعة الطفل أو امتلاك الطفل مهارة في مجال معين، فالطفل يكون سعيداً عندما يبرع في محال معين ويجد الاهتمام والتقدير من والديه تجاه هذه المهارة، لكن من المهم أن يظل ذلك في إطار الاستمتاع الحر بالمهارة.
أي أن لا نضع أهداف تتعلق بهذا الإبداع ونطالب الطفل بتحقيقها، لأن ذلك سيجعل سعادته ترتبط بتحقيق هذه الأهداف ومن ثم يعرضه ذلك لمشاعر الإحباط والفشل.
إذا نستنتج أن العنصر الأساسي الذي يجعل الطفل سعيداً أثناء طفولته هو العلاقة الآمنة مع الوالدين، فهي مصدر الثقة بالنفس،
إذا نستنتج أن العنصر الأساسي الذي يجعل الطفل سعيداً أثناء طفولته هو العلاقة الآمنة مع الوالدين، فهي مصدر الثقة بالنفس،
وهي التي تكون قدراته التي يكتشف العالم من خلالها، وتطور المهارات الأخرى مثل البراعة، التمكن، الإدراك، والتقدير، وهي كلها مكونات أساسية لسعادة الإنسان.
لكن على المدى القصير لا مانع من إسعاد القلوب الصغيرة بآيسكريم لذيذ أو لعبة جديدة ترسم إبتسامة جميلة على وجوههم.
دمتم سعداء.
لكن على المدى القصير لا مانع من إسعاد القلوب الصغيرة بآيسكريم لذيذ أو لعبة جديدة ترسم إبتسامة جميلة على وجوههم.
دمتم سعداء.
لو تكرمت رتبها@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...