💡 ثريد عن مسائل في الزكاة وتحديداً (الضرائب ) من كتاب إقتصاديات فقه أصول الزكاة لمولانا ومُحيي علم التفكير المُغيب من قرون ومُصحح مفاهيم الأموال والزكوات المتراكمه بمنطقية فطرية ملتزمة أشد الإلتزام بنصوص الوحي . الدكتور حمزة .
الزكاة والخراج والضرائب والمكوس أربعة مصطلحات مختلفة الدلائل والمعاني تجتمع في معناها الواسع الذي يحمل معنى قيام من يُمثل سلطة الدولة لجباية الأموال من عام أفراد المجتمع ، مقابل انتماء الأفراد للمجتمع المحكوم من قبل هذه الدولة.
وهذه المصطلحات على إجتماعها في عموم المعنى ، إلا انا تفترق في جوهر حقائقها وفي أغراضها ومقاصدها ، ولكن هذا الإفتراق لايمنع أن يلتقي بعضها مع بعض في جزئيات الأغراض أو المقاصد.
فجوهر تعريف الزكاة العام هو : حق الفقير في مال الغني ، لذا فهي نسبة ثابتة لاتتزايد مع تزايد النمو والغنى
فجوهر تعريف الزكاة العام هو : حق الفقير في مال الغني ، لذا فهي نسبة ثابتة لاتتزايد مع تزايد النمو والغنى
مع فهم تعريف الزكاة نستخرج الزكاة تختلف جوهرياً عن جوهر فكرة الضريبة ، ففكر الضريبة قائم على أساس مفهوم تسديد كلفة الخدمات العامة من المستفيد منها بمبدأ النسبة والتناسب ، لذا نلاحظ الضرائب تزداد مع زيادة الدخل ، لأن كل من ازداد دخله زاد استخدام موارد دخله للخدمات العامه .
وسبب عدم فهم الزكاة والضرائب لإنها تلتقي مع بعض في أن كليتهما يتحوط بألاَّ يُسبب هذا خللاً بإقتصاد السوق ، فيتضرر المجتمع كله سواء الغني والفقير ، والمنتج والدولة والتحوط في الزكاة بإعجاز مص الشارع ، لابافتيات متفيهق عقلاني.
نأتي على تعريف الخراج ؟
الخراج نوع من أنواع الضرائب ، وقد إجتمعت الزكاة والخراج على مالكي الأرض الخراجية من المسلمين ، والخراج ليس بحكم شرعي بل قرار عبقري من الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الخراج نوع من أنواع الضرائب ، وقد إجتمعت الزكاة والخراج على مالكي الأرض الخراجية من المسلمين ، والخراج ليس بحكم شرعي بل قرار عبقري من الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
أما المكوس فهي أموال ياخذها الظلمة من الحكام لصرفها على أمورهم الخاصة ، وهي تلتقي مع الزكاة والضرائب والخراج إذا ماأُسي استخدام أي منها ،فلا يصلح شرعاً ولا عقلاً خلط حكم الضريبة بالمكوس ولا الزكاة بالضرائب ، وتنزيل بعض أحكامها على بعض.
والزكاة تصبح مُكوساً إذا بغى الجُباة في جبايتها ، ولعل هذا كان من أسباب إلغاء أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، لجباية زكاة الأموال الباطنة ( الباطنة هي التي لايراها الناس كالذهب والنقد ).
الخلاصة ♦️ من أكبر مصائب الفقة الإسلامي أنه حُشر في السياسات الإدارية والاقتصادية للدولة ، التي عفا الله عنها ، فالضريبة شإن اقتصادي ولاتُشَبه بالزكاة ، ولاتُشَبه الزكاة بها. والإقتصاد كسائر العلوم الباقية يخضع لقوانين كونية .
في نهاية ثريد تم توضيح الإلتباس بين الضريبة والزكاة
في نهاية ثريد تم توضيح الإلتباس بين الضريبة والزكاة
جاري تحميل الاقتراحات...