{إياك نعبد }العبادةُ في اللغة: مأخوذة من الذلة يقال طريقٌ معبّد وبعيرٌ معبَّد أي مذلّل وفي الشرع:.هي ما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف {وإياك نستعين} أي لا نعبد إلا إياك ولا نتوكل إلا عليك وهذا هو كمال الطاعة والدين يرجع كله إلى هذين المعنيين فالأول تبرؤ من الشرك
يتبع ...
يتبع ...
والثاني تبرؤ من الحول والقوة ومن ثم التفويض إلى اللّه ﷻ {إيَّاكَ نَعْبُد} نُوَحِّدُك ونطيعك خاضعين والْعبادة الطاعة مع التذلل وَالْخضوع وسُمِّيَ العبْد عبدًا لذلته وانقياده﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ نَطْلُبُ مِنْكَ الْمَعُونَةَ عَلَى عِبَادَتِكَ وَعَلَى جَمِيعِ أُمُورِنَا
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } دلنا وأرشدنا ووفقنا للصراط المستقيم وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله وإلى جنته وهو معرفة الحق والعمل به بلزوم دين الإسلام بتفاصيله علما وعملا فهذا من أجمع الأدعية وأنفعها ولهذا وجب أن ندعو به في كل ركعة من الصلاة
وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال يقول الله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله ﷻ حمدني عبدي وإذا قال العبد.الرحمن الرحيم قال الله ﷻ أثنى عليَّ عبدي،و إذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله ﷻ مجَّدني عبدي لأن التمجيد هو: تكرار
يتبع..
يتبع..
لان التمجيد هو تكرار الثناء والتوسع في الثناء- فإذا قال العبد: إياك نعبد وإياك نستعين، يقول الله ﷻ هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
والعبد مضطر ان يهديه الله الصراط المستقيم فإنه لا نجاة من العذاب ولا وصول للسعادة الا بهذه الهداية،
صراط الذين أنعمت عليهم وهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله و امتثال أوامره وترك نواهيه و زواجره {غير المغضوب عليهم } اي غير صراط المغضوب عليهم وهم الذين
يتبع..
صراط الذين أنعمت عليهم وهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله و امتثال أوامره وترك نواهيه و زواجره {غير المغضوب عليهم } اي غير صراط المغضوب عليهم وهم الذين
يتبع..
{غير المغضوب عليهم } اي غير صراط المغضوب عليهم ، وهم الذين فسدت إرادتهم ، فعلموا الحق وعدلوا عنه ، ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق ، وأكد الكلام ب " لا " ليدل على أن ثم مسلكين فاسدين سلكهما من كَفَرَ وضَل من اليهود والنصارى .
جاري تحميل الاقتراحات...