فيه فارق جذري بين الترابط الأسري والاجتماعي، والسلطة العائلية والاجتماعية.
في الأول هم يوفرون دعم عاطفي ومادي وغيره للأفراد مهما أخطأ الفرد، وهذا ما يساعد على حل هذه الأخطاء.
في الثانية الأسرة والمجتمع يستغنون ويقصون الفرد إذا أخطأ واتخذ خيار غير مطابق لصورة عامة مقررة سلفًا.
في الأول هم يوفرون دعم عاطفي ومادي وغيره للأفراد مهما أخطأ الفرد، وهذا ما يساعد على حل هذه الأخطاء.
في الثانية الأسرة والمجتمع يستغنون ويقصون الفرد إذا أخطأ واتخذ خيار غير مطابق لصورة عامة مقررة سلفًا.
في الدعم الأسري والاجتماعي، إذا اختار الفرد خيار ما يعجبهم، يصير فيه نقاش وآراء واختلاف في وجهات النظر، وبعدين يصير فيه احتواء وتنازلات.
في السلطة يكون فيه ابتزاز عاطفي، ويكون فيه مساومات أخلاقية، ويكون فيه اصطدامات وتحكم بالخيارات الشخصية ما تستقيم بعدها العلاقة.
في السلطة يكون فيه ابتزاز عاطفي، ويكون فيه مساومات أخلاقية، ويكون فيه اصطدامات وتحكم بالخيارات الشخصية ما تستقيم بعدها العلاقة.
في الدعم الأسري والاجتماعي، نجد علاقات تكافلية صحية وضرورية. في السلطة الأسرية والاجتماعية نشوف علاقات سامة مشوّهة وبائسة. وشتان بين الاثنين مهما كانوا يظهرون بصورة متماثلة.
جاري تحميل الاقتراحات...