أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

8 تغريدة 31 قراءة Jul 15, 2020
⭕️⭕️
منذ فترة
وأنا أتحدث في تغريداتي ومقالاتي ومشاركاتي التلفزيونية عن "الإنحياز" الذي ضرب أطنابه في منصات الإعلام الأمريكي
واليوم
أرى أنه يتوجب على من يتابع منصات الإعلام الأمريكي أن يُخْضِع ما يسمع ويقرأ للفحص، فهذه المنصات فقدت توازنها تماما،وأصبحت تسير وفق أجندا صريحة وفاضحة
ومصداقا لما أقول عن ⭕️الإنحياز⭕️
تقدّمت الصحفية والكاتبة المرموقة في النيويورك تايمز ، باري ويس ، باستقالتها، وعلّلت ذلك بالقول إن البيئة في الصحيفة أصبحت لا تطاق، حيث أصبح الإنحياز والرأي الأوحد وانعدام المهنية والحرب على المختلف هو شعار الصحيفة 👇👇
bariweiss.com
كتبت مرارا عن الإنحياز اللاعقلاني في منصات الإعلام الأمريكي، لدرجة أنني أحيانا لا أستطيع المشاهدة، بل إنني أتفحّص وجوه المذيعين والمذيعات لأتأكد هل هم جادّون أم يسخرون، اذ تشعر أنهم يسخرون من المشاهد ويستخفّون بعقله، وهذه حالة عجيبة كان يحتكرها فيما مضى اعلام العالم الثالث
هذه الحالة 👆تحدثت عنها الصحفية التي استقالت من النيويورك تايمز، باري ويس،عندما قالت في خطابها:" إن ما ينشر في الصحيفة لم يعد رأيا، بل رؤية مفروضة،يجب على الصحفي القول بها، ويفترض من القارئ أن يأخذ بها كتوجيه وأمر لا يمكن مناقشته أو إبداء الرأي حوله"
عجب لا ينتهي يا تايمز المجد
الوضع الراهن في النيويورك تايمز هو ما أفرز كتابات توماس فريدمان الأخيرة،وضمنها مطالبته بإلغاء المناظرات بين ترمب وبايدن(يعلم أن المناظرات ستفضح الخلل العقلي عند بايدن)
وكذلك طلبه من المسلمين الدعاء لبايدن في صلاة الجمعة
فريدمان الجديد نسخة صارخة لحالة اعلام امريكا المنحاز حاليا
متى تيقّنت من انحياز الإعلام
كان الإنحياز واضحا وصارخا، لكن ما عرّى الأمر تماما هو موقف الإعلام من المظاهرات ومن تجمعات ترمب
لم يحذّر الإعلام بحرف واحد عن خطر المظاهرات بسبب كورونا،بل إنه كان يحرّض على التجمعات والتظاهر
لكنه يصرخ ويحذّر وينذر بلا توقف من خطورة تجمعات ترمب
الإعلام المنحاز أيضا يستخدم التضليل شعارا له فيما يتعلق بكورونا، اذ يركّز على أن الوضع في امريكا أسوأ من أي بلد آخر، والهدف هو ربط ذلك بترمب
يستخف هذا الإعلام بعقلك، ليقنعك أن تعامل امريكا ترمب مع كورونا أسوأ من دول مثل بنجلاديش والمكسيك وغانا وموزمبيق(مع فائق الحب لهذه الدول)
هذا الإنحياز المنفلت واللاعقلاني ترك أثره على القارئ والمشاهد، فالمتابع ذكي، ومنصّات الإعلام المنحاز تعاملت معه ككائن غبي مُسيّر
ولذا لم أستغرب التقارير، التي أشارت إلى أن انحياز الإعلام
-دفع بشريحة الناخبين المحايدين( أهم الشرائح) تجاه ترمب
-تسبّب بالعزوف عن متابعة هذه المنصات

جاري تحميل الاقتراحات...