Ahmad Hasan
Ahmad Hasan

@binaasorya

7 تغريدة 33 قراءة Jul 15, 2020
(1)
التحول الرئيسي الذي يجري داخل هيئة تحرير الشام هو التوجه نحو الاستثمار في تحويل الواقع العسكري الى مخرج سياسي قابل للتطور على مراحل وقد يكتب له النجاح او لا يكتب بحسب قدرة مجموعة الجولاني على اقناع المجتمع المحلي والدولي بمشروع مقبول محليا ودوليا في نفس الوقت وهي معادلة صعبة.
(2)
بينما في باقي مناطق المعارضة وصلت التشكيلات الى حالة العطالة التامة سياسيا وعسكريا وتحولت الى منتظر للأوامر ومنفذ لها وهذه مرحلة خطيرة والأخطر أنه لا أحد ينتبه لها وقد انشغلت كل مجموعة بمصالحها الشخصية وتطورت الى درجة الاختلاف مع بعضها في هذه المصالح وغاب المشروع.
(3)
تركيا لن تنهي هيئة تحرير الشام وتركيا لن تنظم فوضى الفصائل لأن الجيش التركي له مهام محددة يحكمها الدستور التركي ومصالح الامن القومي التركي لكنه سيدعم الجهة التي تمتلك مشروع يلبي مصالح تركيا وفي نفس الوقت مصالح الشعب السوري وينتظره ولا مؤشرات قريبة عليه .
(4)
ان تحولت فوضى تشكيلات المعارضة لتهديد للامن القومي التركي سيتم تنظيمها لكن بطريقة دعم الفصائل الأقوى والأكثر تنظيما للتخلص من الباقي وان تحولت هيئة تحرير الشام الى خطر على الامن القومي التركي سيتم تنفيذ الخطة ذاتها وفي حال لم تؤثر على الامن القومي التركي لن يتم تنفيذ أي خطوة
(5)
ضمن المعطيات الحالية فهيئة تحرير الشام تتوجه نحو تجنب أي تهديد للأمن القومي التركي بخطوات عملية أهمها التخلص من المجموعات التي يمكن ان تشكل مشكلة لاحقة لها مع تركيا كما تسعى لاظهار انها الطرف الاقدر لاحقا لتنظيم الفوضى في حال احتاجت التفاهمات الدولية ذلك .
(6)
ماذا تفعل المعارضة ؟
تعمل على خطوات معاكسة تماما حيث باتت تتوجه نحو عدم الانتباه الا للوارد المالي سواء كانت خلايا داعش او حزب العمال الكردستاني ولا تحسبوا ان مايجري غائب عن المخابرات التركية فكل مواطني المنطقة باتوا يدركونه وللأسف .
(7)
في منطق الدول ( الشيطان الذي تعرفه أفضل من الشيطان الذي لا تعرفه ) وتركيا ليست حزب العدالة ولا المعارضة انها مؤسسات معقدة من التحالفات الدولية والمحلية فلا تطمئنوا لعلاقاتكم الحالية التي يمكن أن تتغير في أي لحظة وكلامي لمن يعرفون أنفسهم جيدا ورايحين جايين على درب انقرة .

جاري تحميل الاقتراحات...