صنف آرسطو السعادة إلى أربع مستويات أو أنواع، يمر بها الإنسان وفقاً لما يراه مصدراً لسعادته.
١- المستوى الأول Laetus المتعة، وهو السعادة التي تأتي من الإشباع الحسي أو المادي، والتي تعتمد على الأشياء الخارجية، هذا النوع من السعادة قد يكون قوياً لكنه قصير المدى.
١- المستوى الأول Laetus المتعة، وهو السعادة التي تأتي من الإشباع الحسي أو المادي، والتي تعتمد على الأشياء الخارجية، هذا النوع من السعادة قد يكون قوياً لكنه قصير المدى.
الأشخاص الذين يركزون على هذا النوع من السعادة قد يعرضون أنفسهم إلى مرحلة تصبح فيها الحياة سطحية وبدون معنى، فهناك حد معين للسعادة التي تحققها لك الأشياء المادية إذا كان هذا هو المصدر الوحيد لسعادتك، مثل المتعة التي تشعر بها عند امتلاك سيارة جديدة أو عند قضاء عطلة ممتعة.
لكن إذا لم تكن تعتمد كلياً على هذا النوع من السعادة ولا تنسى المصادر الأخرى فلا بأس من الاستمتاع بالأشياء الحسية في الحياة.
٢- المستوى الثاني Felix إشباع الذات، هي السعادة بسبب المقارنة، وهي أن تشعر بأنك أفضل وتحصل على الإعجاب من الآخرين.
٢- المستوى الثاني Felix إشباع الذات، هي السعادة بسبب المقارنة، وهي أن تشعر بأنك أفضل وتحصل على الإعجاب من الآخرين.
هذه السعادة تتحقق عندما تربح في مسابقة رياضية مثلاً أو تحصل على ترقية، جميعنا نحب أن نحصل على الإعجاب والفوز إلى حد معين، لكن الناس يختلفون في مدى طبيعتهم التنافسية، للبعض هذا التنافس هو كل شئ بالنسبة إليهم، بينما للبعض الآخر تعتبر متعة عابرة لا تحتل الكثير من اهتماماتهم.
السعادة التي تحققها المقارنة الدائمة بالآخرين هي سعادة غير مستقرة، لأنه لا يوجد شخص يفوز في كل مجالات الحياة طيلة الوقت، وإذا كان الشخص يركز كثيراً على هذا النوع من السعادة قد يتسبب له الفشل بالإحباط والشعور بعدم القيمة.
٣- المستوى الثالث Beatitudo السعادة ، وهي السعادة التي تحصل عليها بفعل أشياء جميلة للآخرين وجعل العالم مكان أفضل. هذا المستوى يعتمد على رغبة الإنسان في الارتباط، الإصلاح، التعاطف، الصداقة، وبمعنى آخر الحب. في هذا المستوى نبتعد عن التركيز على أنفسنا بالتركيز على الخير للآخرين.
أي أن سعادتنا تعتمد على إدخال السعادة على الآخرين، هذه السعادة تستمر أكثر وتمد الإنسان بمشاعر عميقة لقيمته أكثر من المستويين الأول والثاني
المحاذير لهذا المستوى قد تظهر في الرغبة في الكمال لا أحد كامل والعلاقات الإنسانية قد يتخللها الكثير من خيبة الأمل والغيرة وهذا جزء من الحياة.
المحاذير لهذا المستوى قد تظهر في الرغبة في الكمال لا أحد كامل والعلاقات الإنسانية قد يتخللها الكثير من خيبة الأمل والغيرة وهذا جزء من الحياة.
٤- المستوى الرابع Sublim Beatitudo السعادة الكاملة، هذه السعادة من الصعب وصفها فهي ترتبط بالبحث عن الكمال، وأيضاً الوصول إلى الموازنة الصحيحة بين المستويات الأخرى. الدراسات النفسية أطلقت على الرغبة في إيجاد السعادة الكاملة بالرغبة في الاتصال بالعالم الكبير، بمعنى آخر في الروحانية
الروحانية والتعلق بالله جزء مهم من مسببات السعادة للإنسان، الإنسان السعيد هو من يستطيع الجمع بين الاستمتاع بالحياة المادية والعطاء للآخرين، والامتنان لكل مايملكه ويحصل عليه، وفي الوقت نفسة يتمتع بالروحانية التي تربطه بالكون وتشعره بعظمة خالق هذا الكون الجميل.
تم
تم
لو سمحت رتبها@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...