اللهم يا وليّ نعمتي وملاذي عند كربتي اجعل ما اخافه واحذره بردًا وسلامًا عليّ، كما جعلت النّار بردا وسلاما على ابراهيم.
قللبي يدق بقوة وعيوني دموووع ويديي تترجف، برررراااااااءءءةةة 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️.
ما كنت اتوقع في يوم امسك قضية في الحدود، بس قبل اسبوعين جات للمكتب قضية كان محكوم على موكلي فيها بالقتل قصاصا، وكل الوقت ١٠ ايام بس عشان ارد عالصك.
اتكلم عن الارق؟ الارتباك؟ القولون؟ ولا جلسة ٨ ساعات يوميا لكتابة مذكرة؟ ولا مخي اللي ما يوقف عن التفكير في شخص حتى في دا الوضع؟
اتكلم عن الارق؟ الارتباك؟ القولون؟ ولا جلسة ٨ ساعات يوميا لكتابة مذكرة؟ ولا مخي اللي ما يوقف عن التفكير في شخص حتى في دا الوضع؟
كان عندي ١٢ ساعة بس عشان اقرر امسكها او لا، استخرت الله وقريت ملف القضية ولائحة الادعاء وقررت امسكها، كنت اكتب اكثر من مذكرة ونهاية اليوم اقراها كلها، واجي اليوم التاني واقراها كلها من جديد واعدل عليها، والددلاين قدام عيني عشان مافي اي دقيقة اضيعها او احاول اتلكع،
الحمدلله على قضاءه وقدره، ما جا اليوم الثالث الا وصلت قضية للمكتب ثانية الموكل يطلب فيها قصاص، يعني ايش؟ حعيش في تناقض الفترة الجاية! اطلب قصاص من جهة، والجهة الثانية اطلب دفع القصاص، صح كلهم معاهم الحق، بس كمية التشتت والضغط ما في كلام يوصفها، حتى لو بفضفض لاحد، مافي احد فاهم،
جا الويكيند وحاولت اتناسى انو في قضيتين في المكتب تستناني، كنت مضطرة اوقف قضية دفع القصاص لان القضية التانية كان باقي عالاستئناف ٣ ايام، خلصت منها وراجعتها كثير " اكره الاغلاط النحوية وتستفزني وممكن تغير في مجرى الحكم تماما "، عموما ارفقتها في آخر ٨ ساعات واتنفست بكل قوة،
جا يوم الثلاثاء، موعد الجلسة ٩:٠٠ ص، بطني تمغصني كل ما افتكر، حاولت اشغل نفسي،انام، حتى الحبوب المنومة ما جابت نتيجة من كثر التفكير والقلق، الساعة ٩:٠٠ ص دخلت الدائرة، ٣ قضاة، موكل الخصم، المدعي العام، وفكل لحظة تعدي احس بلساني يتقل وبطني تتعصر ولأول مرة احس ب" ام الركب" حرفيا،
بدأت الجلسة، كل ما احد القضاة يسأل اتاكد من السؤال وبعدها ارد، اليوم دا يا قصاص او اعادة الحكم " اكتبلكم ويدي ترجف هيبة اللحظة ما راحت "، بعدها القضاة استأذنوا للاجتماع، الوقت بيعدّي، الدقيقة بساعة، والدقيقة الثانية بيوم، افتكرت كل كلام امي ♥️♥️" استغفري، حوقلي، سبحي، .... "،
عدت ٤ ساعات، عيني لا اراديا بدأت في الدموع، كل حاجة كويسة ومو كويسة اتخيلتها، حاولت اهدي نفسي واطبطب عليها، جا الموظف بلغنا بالدخول للدائرة " رجلي كيف شالتني الله اعلم" دخلت ووكلت امري لله، مذكرتي كانت تنصب على تغيير التهمة للقتل الخطأ، ولو انحكم بشبه عمد كنت راضية "قمة اليأس"،
الحمدالله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، طايرة من الفرحة " والى الآن ".
واحب اقول لنفسي
" قد آنَ للقلبِ الذي كدَّهُ،
طولُ مناجاةِ المُنى أنْ يُراح "
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️.
واحب اقول لنفسي
" قد آنَ للقلبِ الذي كدَّهُ،
طولُ مناجاةِ المُنى أنْ يُراح "
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...