هذي الآية قصتها عجيبة جدًا وفيها حكمة عظيمة جدًا جدًا وبخليكم تستخرجونها منها ثريد :
هذي الآية نزلت في زمان كانت العلاقة بين المسلمين واهل الكتاب طيبة جدًا وجاء الرسول يدعوهم للإسلام وارسل : "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَسْلِمْ تَسْلَمْ".
ثم كتب : ( يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ ) من هم الاريسيين؟ قيل انهم فلاحون وقيل انهم المستضعفين ، ولكن الصحيح انها طائفة مسيحية نكلوهم الروم وهم يؤمنون ان عيسى نبي ولا يؤمنون بالثالوث المسيحي !
واقباط مصر كانوا أيضًا اريسسسون كما جاء في الحديث ، وماحاربوا المسلمين بل الكثير دخل الاسلام بدون اي محاربة او عدوان ، والغريب هو موقف هرقل من هذا!
في الخطاب أسماه الرسول عظيم الروم ، والرسالة هذي أساسًا أرسلت بعد ما هجروا وقتلوا الكثير من الاريسسين الموجودين في الروم فقال له : أسلم تسلم ، خطاب في منتهى العزة والحكمة وأظهر قوة الاسلام بدون تذليل لملكة .
هرقل تسلم الرسالة بكل جدية ، وحتى انه طلب من جنوده انهم يروحون لمكة عشان يعرفون عن صحة هذا النبي ، وأخذوا تجار ومعهم ابو سفيان بن حرب ، وهو زعيم من زعماء قريش ، فسأل هرقل وقال ايكم اقرب نسبًا؟ فقال ابو سفيان : أنا أقربهم نسبًا إليه".وبدأ استجوابه له
كيف نسبه فيكم؟
قال أبو سفيان: هو فينا ذو نسب.
قال هرقل: فهل قال هذا القول من قبلكم أحد قَطُّ قبله؟
قال أبو سفيان: لا، لم يدَّعِ أحدٌ في تاريخ العرب النبوة.
فقال هرقل: هل كان من آبائه من مَلِك؟
فقال أبو سفيان: لا.
قال هرقل: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟
قال أبو سفيان: بل ضعفاؤهم
قال أبو سفيان: هو فينا ذو نسب.
قال هرقل: فهل قال هذا القول من قبلكم أحد قَطُّ قبله؟
قال أبو سفيان: لا، لم يدَّعِ أحدٌ في تاريخ العرب النبوة.
فقال هرقل: هل كان من آبائه من مَلِك؟
فقال أبو سفيان: لا.
قال هرقل: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟
قال أبو سفيان: بل ضعفاؤهم
قال أبو سفيان: بل يزيدون.
قال هرقل: فهل يرتد أحد منهم سَخْطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟
قال أبو سفيان: لا، لا يرتد منهم أحد.
قال هرقل: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
قال أبو سفيان: لا
قال هرقل: فهل يغدر؟
قال أبو سفيان: لا.ثم قال:ونحن منه في مدةٍ لا ندري ما هو فاعل فيها.
قال هرقل: فهل يرتد أحد منهم سَخْطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟
قال أبو سفيان: لا، لا يرتد منهم أحد.
قال هرقل: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
قال أبو سفيان: لا
قال هرقل: فهل يغدر؟
قال أبو سفيان: لا.ثم قال:ونحن منه في مدةٍ لا ندري ما هو فاعل فيها.
ثم قال هرقل: فهل قاتلتموه؟
قال أبو سفيان: نعم.
فقال هرقل: فكيف كان قتالكم إياه؟
قال أبو سفيان: الحرب بيننا وبينه سجال.
قال هرقل: بماذا يأمركم؟
قال أبو سفيان: يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
قال أبو سفيان: نعم.
فقال هرقل: فكيف كان قتالكم إياه؟
قال أبو سفيان: الحرب بيننا وبينه سجال.
قال هرقل: بماذا يأمركم؟
قال أبو سفيان: يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
وبدأ هرقل يحلل الاستجواب :
ثم قال: سألتك: هل قال أحد منكم هذا القول قبله؟ فذكرت أن لا، قلتُ: لو كان قال أحد هذا القول قبله لقلت رجل يَأْتَسِي بقول قيلَ قبله.
وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرت أن لا، فلو كان من آبائه من مَلِك، قلتُ: رجلٌ يطلب مُلك أبيه.
ثم قال: سألتك: هل قال أحد منكم هذا القول قبله؟ فذكرت أن لا، قلتُ: لو كان قال أحد هذا القول قبله لقلت رجل يَأْتَسِي بقول قيلَ قبله.
وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرت أن لا، فلو كان من آبائه من مَلِك، قلتُ: رجلٌ يطلب مُلك أبيه.
وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرت أن لا، فلو كان من آبائه من مَلِك، قلتُ: رجلٌ يطلب مُلك أبيه.
وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت أن لا، فَقَدْ عَرَفْتُ أنه لم يكن ليذَرَ الكذب على الناس ويكذب على الله.
وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت أن لا، فَقَدْ عَرَفْتُ أنه لم يكن ليذَرَ الكذب على الناس ويكذب على الله.
وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل.
وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت أنهم يزيدون. وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.
وسألتك: أيرتد أحد منهم سَخْطَةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت لا. وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب.
وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت أنهم يزيدون. وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.
وسألتك: أيرتد أحد منهم سَخْطَةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت لا. وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب.
وسألتك: هل يغدر؟ فذكرت أن لا. وكذلك الرسل لا تغدر.
وسألتك: بماذا يأمر؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئًا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
وسألتك: بماذا يأمر؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئًا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
فقال هرقل : الصراحة: فإن كان ما تقوله حق فسيملك موضع قدمي هاتين. وقد كنت أعلمُ أنه خارج، لم أكن أظن أنه منكم. فلو أني أعلم أني أخلصُ إليه لتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولو كنت عنده لغسلتُ عن قَدَمِهِ !!
ثم قال : لدحية بن خليفة الكلبي: "والله إني لأعلم أن صاحبك نبي مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره، ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي، ولولا ذلك لاتبعته"!!
وهرقل جمع كبار القساوسة ، فعرض عليه هرقل الكتاب، فلما قرأ الأسقف الكتاب قال: "هو والله الذي بشرنا به موسى وعيسى الذي كنا ننتظر".
قال قيصر: فما تأمرني؟
فقال الأسقف: أما أنا فإني مصدقه ومتبعه.
فقال قيصر: أعرف أنه كذلك، ولكني لا أستطيع أن أفعل، وإن فعلت ذهب ملكي وقتلني الروم .
قال قيصر: فما تأمرني؟
فقال الأسقف: أما أنا فإني مصدقه ومتبعه.
فقال قيصر: أعرف أنه كذلك، ولكني لا أستطيع أن أفعل، وإن فعلت ذهب ملكي وقتلني الروم .
وهذا الأسقف كان اسمه ضغاطر ، ودعا جميع الرومان إلى الإيمان بالله وإلى الإيمان برسوله الكريم ، وأعلن الشهادة أمام الجميع. إنه موقف شجاع من هذا العالم، حيث قام الناس وقفزوا عليه قفزة واحدة، فضربوه حتى قتلوه. وكان هذا الأسقف أعظم شخصية في الدولة الرومانية واعظم من هرقل عند الناس .
وبعد هذي القضية بدأت العلاقات تتوتر بين المسيحين والمسلمين ، وارسل مرسال الرسول إلى ملك الغساسنة في الشام ووجد الملك ينعل النعال " نعال الخيل " ويقول : اخبر صاحبك - يقصد الرسول - ويعني بكلامه انه يريد قتال رسول الله !!
الله وصف المسيحين : ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ) وبعد الحروب نزلت الاية الكريمة :في بداية الاية : ( وقاتلوا ) حتى قوله :( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ).
الي نسنتجه من الآيات السابقة ان الاسلام كان ولا يزال مع المسيحين علاقتهم طيبة ، حتى هم اعتدوا وقتلوا وحاربوا رسول الله ، الحكمة من كل التغريدات السابقة ان الاسلام لن ولم يعادي أهل الكتاب اطلاقًا بل هم من اعتدوا ونزلت هذه الآية فيهم : ( وهم صاغون ) بمعنى رغمًا عن أنوفهم .
واخيرًا كل الآيات في القرآن كانت ولا تزال مثال للرحمة والتعايش . والإسلام واضح جدًا في وكانت كل دعواهم هو وقف الدين الجديد هذا! لانهم يرون نفسهم أعلى من غيرهم وكانت هذه عاقبة جزائهم . واي شخص يقولك الاسلام يقاتلهم من أجل انهم " اهل كتاب قله كذبت على لسان رسول الله " . انتهى
@Rattibha ممكن؟
جاري تحميل الاقتراحات...