7 تغريدة 41 قراءة Jul 13, 2020
استشهاد جميل ودائما لطف الله غالب علينا.
لكن واقعيًا ايش يضيف هذا الاستشهاد ؟ ليش نتجاهل مئات بل الاف النماذج من الفشل ونلتفت لتجربة أو تجربتين إستثنائية( بعيدًا عن ظروف التجربة الغير مرئية لنا وما واجه صاحبها)
ونعممها على ثقافة التفاؤل والنجاح
ونعقد عليهم الأمل ونثبت من خلالها أن الحياة وردية ومليئة بالمفاجئات الغير منطقية ؟
ايش المقياس والضابط العام هنا لتحديد ماهية النجاح والمخارج الربانية وقت الأزمات؟
اشوف ان ثقافة التفاؤل والنجاح صارت مرتبطة بقصص وردية وصدف استثنائية والمضحك إن البرجوازيين والطبقة المخملية
هم أكثر من يروج لهذه الثقافة لقول ان الحياة سهلة وبسيطة الخ من الكلام الإنشائي.
ويروح ضحيته البسطاء المساكين ويقل الإستحقاق لديهم وممكن ينتج عنه الإحباط واليأس من الحياة لعدم إرضائها لهم بهذه الطريقة.
حقيقة النجاح ترتبط بالدرجة الأولى بالشغف تجاه الشيء ثم العمل ثم العمل ثم الاستمرارية وهلم جرا
وفي مقولة أعجبتني ان الحظ = اجتماع الفرصة والإستعداد لها
كثير من الفرص تمنح لنا لكن عدم استفادتنا منها مو لأننا ما نستحق ! ببساطة لأننا غير مستعدين
كيف نكون مستعدين ؟ وكيف نعرف ان هذي الفرصة أتيحت لنا ؟
بمعرفة شغفنا والعمل عليه
إنك تكون شغوف بشيء ومستمر بعمله وتطوير نفسك فيه بحد ذاته نجاح، نتائج ما بعد هذا النجاح تعتمد على ظروف خارجية المفروض ما تكون المقياس المحدد لرضانا عن أنفسنا.

جاري تحميل الاقتراحات...