دعوى تساهل الشيخ الألباني في التصحيح.
لم يكن العلّامة الألباني -رضي الله عنه- متساهلًا في تصحيح الأحاديث الضعيفة والمنكرة كما اشتُهر عن بعض الباحثين المعاصرين ومن قلدهم من أشباه العوام وصفُه بذلك، وإنما اختط الشيخُ لنفسه منهجًا نقديًا أوجب له تصحيح بعض المنكرات.
#فوائد_حديثية
لم يكن العلّامة الألباني -رضي الله عنه- متساهلًا في تصحيح الأحاديث الضعيفة والمنكرة كما اشتُهر عن بعض الباحثين المعاصرين ومن قلدهم من أشباه العوام وصفُه بذلك، وإنما اختط الشيخُ لنفسه منهجًا نقديًا أوجب له تصحيح بعض المنكرات.
#فوائد_حديثية
فمن ذلك:
1. توسعه في تقوية الأخبار المنكرة بالشواهد الضعيفة.
2. إغفاله علة التفرد في الإسناد إذا كان المتفرد ثقة بل صدوقًا!
3. الإكثار من قبول زيادة الثقة؛ مما اختفى -أو كاد أن يختفي- عنده التعليل بالزيادات الشاذة والغريبة والمنكرة.
1. توسعه في تقوية الأخبار المنكرة بالشواهد الضعيفة.
2. إغفاله علة التفرد في الإسناد إذا كان المتفرد ثقة بل صدوقًا!
3. الإكثار من قبول زيادة الثقة؛ مما اختفى -أو كاد أن يختفي- عنده التعليل بالزيادات الشاذة والغريبة والمنكرة.
4. اغتراره بظاهر الأسانيد وعدم التفتيش عن علل الأحاديث، وعدم اعتبار بعض العلل التي يعل بمثلها الأئمة النقاد.
5. اعتماده على متابعات وشواهد معلولة تركها النقاد الأوائل عن علم وقصد؛ فيدفع بها غرابة الإسناد ويقوي بها الأخبار المنكرة! كالشواهد التي تستدعى من كتب التواريخ والتراجم؛
5. اعتماده على متابعات وشواهد معلولة تركها النقاد الأوائل عن علم وقصد؛ فيدفع بها غرابة الإسناد ويقوي بها الأخبار المنكرة! كالشواهد التي تستدعى من كتب التواريخ والتراجم؛
كتواريخ البخاري وضعفاء ابن عدي والعقيلي وتاريخ بغداد، والمواعظ؛ ككتب ابن أبي الدنيا وحلية أبي نعيم وغيرهما.
6. اعتياده بنفسه في الحكم على الأحاديث -وهو أهل لذلك- وقلة الاعتماد على النقاد الأوائل؛ مما أوجب له مخالفتهم في جملة من الأحاديث.
7. إعمال منهج المتأخرين في نقد الأحاديث.
6. اعتياده بنفسه في الحكم على الأحاديث -وهو أهل لذلك- وقلة الاعتماد على النقاد الأوائل؛ مما أوجب له مخالفتهم في جملة من الأحاديث.
7. إعمال منهج المتأخرين في نقد الأحاديث.
وهذه النقاط السبع، أو بعض فقراتها، منهج شائع عند جميع المتأخرين، ونقطة اشتراك بينهم ولم يتفرد بها الألباني؛ فهو منهج الطحاوي، والبيهقي، والخطيب، وأصحاب الزوائد كالهيثمي والبوصيري، وأصحاب كتب التخريج كالعراقي وابن حجر والزيلعي وابن الملقن وابن القطان الفاسي =
بل ومنهج بعض من صنف في الصحيح؛ كابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والضياء المقدسي.
ولم يسلم منه حتى النقاد المتقنين من المتأخرين؛ كالذهبي وابن حجر؛ وذلك لأنهم يصدرون عن منهج نقدي واحد.
فالإشكال مع الألباني ليس في تساهله بل في منهجه النقدي، وفرق كبير بينهما !
ولم يسلم منه حتى النقاد المتقنين من المتأخرين؛ كالذهبي وابن حجر؛ وذلك لأنهم يصدرون عن منهج نقدي واحد.
فالإشكال مع الألباني ليس في تساهله بل في منهجه النقدي، وفرق كبير بينهما !
وهذا الخطأ الذي وصف به الألباني قد وُصف به بعض النقاد قبله؛ كابن حبان، والترمذي وغيرهما!
والحق أن واحدًا منهم ليس متساهلًا؛ بل لكل واحدٍ منهم منهج سار عليه أوجب له تقوية بعض الأخبار التي فيها ضعف على مقتضى قواعد النقاد، وبعضهم – كالترمذي- كان على منهج النقاد الأوائل =
والحق أن واحدًا منهم ليس متساهلًا؛ بل لكل واحدٍ منهم منهج سار عليه أوجب له تقوية بعض الأخبار التي فيها ضعف على مقتضى قواعد النقاد، وبعضهم – كالترمذي- كان على منهج النقاد الأوائل =
ومن رماه بالتساهل لم يكن مصيبًا، ولشيخنا السعد تحرير نفيس في دحض هذه الدعوى؛ فراجعه.
ومما يدل على دحض دعوى تساهل الألباني:
1. تضعيفه لأحاديث في الصحيحين! وما كان لمتساهلٍ أن يحوم حول حمى الصحيحين!
2. اطراده في إعمال منهجه النقدي دون خرم؛ فقد التزم تضعيف جميع روايات أبي الزبير عن=
ومما يدل على دحض دعوى تساهل الألباني:
1. تضعيفه لأحاديث في الصحيحين! وما كان لمتساهلٍ أن يحوم حول حمى الصحيحين!
2. اطراده في إعمال منهجه النقدي دون خرم؛ فقد التزم تضعيف جميع روايات أبي الزبير عن=
جابر في مسلم، وأحاديث فليح بن سليمان في البخاري.
3. إنكاره على بعض المصنفين في الحديث من المتأخرين تصحيح بعض الأحاديث المنكرة والموضوعة، كالسيوطي؛ فقد اشتد نكيره عليه في ضعيف الجامع.
4. نعته لبعض النقاد المعاصرين بالتساهل؛ لتسامحهم في بعض القواعد النقدية، كوصفه للشيخ أحمد شاكر =
3. إنكاره على بعض المصنفين في الحديث من المتأخرين تصحيح بعض الأحاديث المنكرة والموضوعة، كالسيوطي؛ فقد اشتد نكيره عليه في ضعيف الجامع.
4. نعته لبعض النقاد المعاصرين بالتساهل؛ لتسامحهم في بعض القواعد النقدية، كوصفه للشيخ أحمد شاكر =
بالتساهل؛ لموقفه المشهور في قبول مرويات المجاهيل!
5. تضعيفه الآلاف من الأحاديث الموضوعة والمنكرة والشاذة والغريبة في سلسلته الضعيفة ومصنفاته في السنة.
5. تضعيفه الآلاف من الأحاديث الموضوعة والمنكرة والشاذة والغريبة في سلسلته الضعيفة ومصنفاته في السنة.
جاري تحميل الاقتراحات...