أعلنت مجموعة من رواد الفضاء في نهاية عام 2009 اكتشاف كوكب جديد غني بالمياه، ويقارب في حجمه كوكب الأرض، إلا أن الأجواء قد تكون حارة بعض الشيء فيه، إذ أن غطاءه الجوي كثيف.
ولعل هذا الاكتشاف هو الأهم، إذ أن الفرضيات المقدمة سابقاً تقول إن الكواكب لا تدور إلا حول النجوم الكبيرة، كحجم الشمس مثلاً. وبسبب هذه الفرضية، لم يركز العلماء ورواد الفضاء كثيراً على الكواكب التي تدور في محيط النجوم الصغيرة.
ومع هذا الاكتشاف، تم دحض النظريات التي تقول بأن كواكب مثل الأرض لا يمكنها أن تتواجد إلا في ظروف مشابهة لظروف مجرة درب التبانة.
تعليق على هذا الخبر العلمي
إن اكتشاف مثل هذه الكواكب يؤكد صدق القرآن الذي أشار إلى وجود حياة في السموات، يقول تعالى: (ومن آياته خلق السماوات والأَرض وما بَثَّ فيهما مِنْ دَابَّةٍ وهو على جَمعهم إِذا يشاء قدير) . ويعني كذلك أن الإنسان يقترب أكثر من اكتشاف الحياة في الكواكب الأخرى.
إن اكتشاف مثل هذه الكواكب يؤكد صدق القرآن الذي أشار إلى وجود حياة في السموات، يقول تعالى: (ومن آياته خلق السماوات والأَرض وما بَثَّ فيهما مِنْ دَابَّةٍ وهو على جَمعهم إِذا يشاء قدير) . ويعني كذلك أن الإنسان يقترب أكثر من اكتشاف الحياة في الكواكب الأخرى.
ويؤكد أيضاً أن القرآن يتفق مع العلم الحديث لأن كل ما يكشفه العلماء من حقائق علمية نجد إشارة لها في كتاب الله، ليبقى هذا الكتاب مهيمنا على العلم ومتوافقاً مع نظام الكون كما قال : (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ من عند غير اللَّهِ لوجدوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
جاري تحميل الاقتراحات...