دوستويفسكي🕷
دوستويفسكي🕷

@FMD_21

67 تغريدة 81 قراءة Jul 12, 2020
لطالما أبهرني القرآن المجيد بإعجازه وبدقة استخدام المصطلحات فيه بشكل يجعلك تسبح في ملكوت الله وعظمة هذا الكتاب.
هذا #الثريد سيجعلك تقرأ القرآن بشكل مختلف، وتتدبره بشكل جديد وتستشعر عظمته وإعجازه .. هيا نستكشف "شيء" من إعجاز القرآن .. 💛
#تدبر
إياك نعبدُ وإياك نستعين".
لم يقل : "أعبد وأستعين"، وذلك إشارة إلى أهمية الجماعة في الإسلام فالدين الإسلامي ليس دينًا فرديًا بل هو دين جماعي.
" إن الحسنات يذهبن السيئات "
قال "يذهبن" ولم يقل "تُذهب" ليبين أن الحسنات وإن كانت قليلة يذهبن السيئات.
سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً"
قال: " بعبده "ولم يقل بمحمد ولا برسوله مثلاً ..ليدل على أن الإنسان مهما عظم فإنه لا يعدو أن يكون عبداً لله.
إني أراكم بخير "
لم يقل: " إنكم بخير " فجعل خيرهم ظاهرًا للعيان يبدو للرائي وليس أمرًا مستورًا كمن يخفي ما عنده من الخير.
"ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلًا"
لم يقل: "يقولون ربنا" أو: "قائلين ربنا" ليشمل قولهم بألسنتهم وفي نفوسهم وفي تفكرهم.
"تفجُر لنا من الأرض ينبوعًا"
قال: "تفجُر" بالتخفيف لأنه ذكر ينبوعًا.
"وفجّرنا الأرض عيونًا "
قال: "فجّرنا" بالتشديد لأنها عيون وليست ينبوعًا واحدًا.
"وإذاسألك عبادي عني"
قال "عبادي" بالياء ولم يقل:عبادِ بحذف الياء للدلالة على أنه يجيب عباده كلهم إذا دعوه.
فالقرآن يستعمل عبادي لمن هم أكثر من عباد.
يستعمل القرآن " الأبرار " لبني آدم ويستعمل البررة للملائكة ولم يستعمل الأبرار للملائكة ولا البررة للأناسي.
الأبرار " من جموع القلة فاستعملها -القرآن- للقلة النسبية ذلك أن الأبرار قلة من بني آدم وأما الملائكة فكلهم بررة فاستعمل لهم جمع الكثرة.
فلا تكُ في مريةٍ منه إنه الحق من ربك "
حذف نون "تكن" أي لا يك في نفسك شيء من شك أو ريبة واحذف ذلك من نفسك كحذف نون " تكن " من أصل الكلمة.
يغفر لكم ذنوبكم"
"يغفر لكم من ذنوبكم"
من "تبعيضية" أي بعض الذنوب.
لم يرد في القرآن "يغفر لكم ذنوبكم" في غير أمة محمد ..تكريماً لهذه الأمة.
ألم يَكُ نطفةً من منيٍ يُمْنَى "
سبب حذف نون "يكن"
ما ودّعك رَبُّك وما قلى "
لماذا لم يقل : "وما قلاك" بذكر الكاف، كما قال " ما ودّعك "؟!
لهذا الحذف غرض بديع وسر لطيف ......
يا لوط إنَّا رسل ربك لن يصلوا إليك "
لم يقل" لن يؤذوك " فإنه لو قال لن يؤذوك لاحتمل الوصول إليه من غير أذى فيناله منهم إزعاج وانقباض نفس.
وهذا دون شك أبلغ.
"ما ضل صاحبكم"
لم يقل: "محمد" أوالرسول أو نحو ذلك إشارة إلى أنهم صحبوه وعرفوه وعرفوا أحواله وعرفوا أمانته ورجاحة عقله، فكيف ينسبونه إلى الضلال والغي؟
فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم".
جمع الشافع و وحد الصديق : "فإن قلت :لمَ جمع الشافع و وحد الصديق؟
لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق، ولأن الصديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، وبخاصة أنه وصف الصديق بأنه حميم فإن ذلك أندر.
"وألقى في الأرض رواسي "
لماذا اختار لفظ الرواسي دون الجبال مثلاً؟
اختار لفظ الرواسي دون الجبال مثلًا لأن المقصود بالرواسي الثوابت وليس في لفظ الجبال ما يدل على ذلك، ولذا لا يستعمل لفظ الرواسي حين يذكر زوالها وذهابها يوم القيامة .. لأن الرواسي من الرسو وهو الثبات.....
ما الفرق بين " سيصلون سعيرًا " بحرف السين و " سوف نصليه نارًا " باستخدام سوف ؟
لم يستعمل في أصحاب الجنة إلا "خالدين" بالجمع ولم يستعمل فيهم "خالداً" بالإفراد وذلك لزيادة الأنس مع الجمع.
في أصحاب النار استعمل المفرد والجمع.
شهر رمضان الذي أُنزِل فيه القرآن ".
لم يقل " الكتاب " إشارة إلى فضيلة القراءة في هذا الشهر والحث عليها .. لأن لفظ القرآن فيه إشارة للقراءة، بعكس لفظ الكتاب.
من الملاحظ في القرآن أن موسى عليه السلام في قسم من المواقف ينادي بني إسرائيل بـ " يا قوم " وأحيانًا لا يناديهم بـ "يا قوم ".
إذاكان الموقف يتطلب إثارة حميتهم وتليين قلوبهم أوكان في مقام تذكيرهم بالنعم ناداهم ب"يا قوم" وإذا كان في موقف تقريع وذم لم يقل لهم "يا قوم".
" التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشّر المؤمنين".
أمر -سبحانه- بتبشير هؤلاء وقد جاء باسم الفاعل ولم يأتِ بصيغ المبالغة فلم يقل " التوابون " ولا " الحمّادون " ولا " الأمارون بالمعروف " ليدل على ....
من الطريف في هذه الآية أنه كرر اللعنة مرتين " في هذه الدنيا لعنةً ويوم القيامة "، وذكر الدنيا مرتين: مرة باسم الإشارة هذه ومرة بالاسم الصريح، وكرر عادًا مرتين، وكرر " ألا" مرتين، ودل على عاد مرتين: مرة باسمهم ومرة بذكر أنهم قوم هود.
وهذا من لطيف التعبير.
"هذه جهنم التي كنتم توعدون"
قال: " هذه جهنم " ولم يقل "تلك" للدلالة على أنها قريبة منهم مرئية وفي هذا من التبكيت والتقريع والتخويف ما فيه.
" إنَّا أعتدنا جهنم للكافرين نُزُلًا "
النزل هو أول ما يقدم للضيف من مكان وطعام.
إذا كانت جهنم نُزُل فيا ترى ماذا بعدها؟!!
ما الفرق بين "كذبت قوم نوحٍ المرسلين " ، " كذبت قوم لوطٍ المرسلين " و " وكذب به قومك " ؟
لماذا ذكر التاء التأنيث مع الفعل كذب، حين ذكر قوم نوح ولوط؟ ولَم يذكرها حين ذكر قوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال " كذب به قومك "؟
" يابني أقم الصلاة "
قال:أقم الصلاة ولم يقل له: "صل"
ذلك أن إقامة الصلاة تعني الإتيان بها على أتم حال وأكمله من قيام وركوع وسجود وخشوع وقراءة قرآن وذكر.
ما الفرق بين " غفورٌ شكور " و " لغفور شكور " بزيادة اللام ؟
" ليس كمثله شيء "
أتى بأداتي تشبيه "الكاف و مثل " أي ليس له المثيل ولو من وجهٍ بعيد.
" يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ".
" ولاتخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون"
قال: "الذين ظلموا" فذكر صفتهم ولم يقل "ولا تخاطبني فيهم" ذلك أنه ذكر لصفة التي تستدعي إهلاكهم وهي الظلم.
" وتلك عادٌ جحدوا بآيات رَبِّهِم وعصوا رسُلَه .."
الجحود أن يقر المرء بقلبه ولا يقر بلسانه، أو هو إنكار ما تعلم من الحق.
" لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله ".
لم يقل: "على فضل الله" ليدل على أنهم لا يقدرون على أي شيء مهما قل.
" فمن كان منكم مريضًا أو على سفر"
قال: "على سفر" ولم يقل: "مسافرًا" ليعم من اشتغل بالسفر، قيل: لأنه أباح للمتهيئ للسفر والمستعد له الإفطار.
"لا يستطيعون نصرهم"
لم يقل:لا ينصرونهم، لأن ذلك قد يدل على أنهم قادرون على النصر ولكن لا يفعلون ذلك إنما قال: "لا يستطيعون" ليدل على عجزهم وضعفهم.
" يا بُني إنها إن تكُ مثقال حبةٍ من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير "
" فقالوا إنَّا سمعنا قرءانًا عجبًا "
وصفوا القرآن بالمصدر فقالوا إنه"عجب"ولم يقولوا "عجيب" وذلك للمبالغة في العجب من حسن نظمه وتراكيبه وما فيه.
لما أقسم ربنا بالفجر قال :
"ألم تر كيف فعل ربك بعاد" وعاد من أوائل الأقوام.
ولما أقسم بالشمس وضحاها قال:
"كذبت ثمود" وهي بعد عاد والضحى بعد الفجر، وهذا تناسب لطيفٌ.
ذكر في سورة القدر إنزال القرآن بذكر ضميره "إنَّا أنزلناه" وفي السورة التي تليها وهي البينة " بيّن" فيها ما أنزله:
"صحفًا مطهرة*فيها كتب قيمة".
"ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله"
أتى بالضمة في"عليه"، ولم يأتِ بالكسرة؛ لأن الضمة ستفخم لفظ الجلالة، بعكس الكسرة.
و تفخيم لفظ الجلالة لتفخيم العهد.
ارتباط سورة الإسراء بالسورة التي تليها سورة الكهف .....
كلمة " يم " عبرية، وقد وردت كلمة " اليم " في القرآن المجيد 8 مرات وكلها في قصة سيدنا موسى عليه السلام.
ولَم ترد في غير هذه القصة وهو من لطيف الاستعمال، فقد استعمل الكلمة العبرانية في قصة موسى وقومه وهم العبرانيون.
" إن كانت إلا صيحةً واحدةً فإذا هم جميع لدينا محضَرون "
جاء بـ " محضرون " ليدل على أنهم مجموعون لا مجتمعون أي لم يجتمعوا باختيارهم.
"مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير"
الشر يأتي من المأوى والمولى. فقد يكون المأوى سيئًا غير أن المولى حسن وقد يكون العكس أما هؤلاء فالنار مأواهم ومولاهم.
" يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا "
" و وصّينا الإنسان بوالديه .."
استعمل الفعل " وصّى " بتشديد الصاد لا " أوصى " وذلك للتشديد على الوصية والمبالغة فيها.
لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "
" يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم "
قال: "بأفواههم" ليدل على الصورة المضحكة لفعلهم فهم لم ينفخوا بآلة ذات دفع قوي مثلا لعلهم يطفئون نور الله بل بأفواههم.
" لولا أخرتني إلى أجل قريب "
لم يقل "لو" لأن لولا أشد في الطلب من لو وقائلها أكثر إلحاحًا من قائل لو، فإن لو للطلب برفق و لولا للطلب بشدة وحث.
" إني لأجد ريح يوسُف "
لم يقل: "أشم ريح".
لما كان يوسف ضائعًا كانت رائحته ضائعة معه، لما جاء القميص وجدت رائحته معه. أشم ليس فيها إشارة أنه كان ضائع.
" وزادكم في الخلق بصطة "
" وزاده بسطةً في العلم والجسم "
وردت بالسين في وصف طالوت و وردت بالصاد في وصف قبيلة عاد..وطالوت إنما هو شخصٌ واحد وأما عاد فهي قبيلة، ومعلومٌ أن الصاد أقوى من السين، وأظهر فكان السين الذي هو أضعف أليق بالشخص الواحد والصاد الذي هو أقوى وأظهر أليق بالقبيلة.
" ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ "
" الرَّسُولا " ، " السَّبِيلا "
لم جاءت هاتين الكلمتين ممدودة؟
" يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ "
"وما كان اللَّهُ ليعذبهم وأنت فيهِم وما كان اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهم يستغفرون"
"وأضل فرعونُ قومَه وماهدى"
لم يقل : " ما هداهم " لأن " ما هداهم " تحتمل أن يكون قد هدى غير قومه أما " ما هدى " ففيه إطلاق نفي الهداية بمعنى أنه لم يهدي قومه ولا غيرهم ولم يكن أبدًا سببًا في هداية أحد.
"فلما ذهب عن إبراهيم الروعُ وجآءته البشرى".
قدم ذهاب الروع على مجيء البشرى لأنه أهم بالنسبة إلى الخائف لأن الخائف لايستمتع بالبشرى حتى يأمن.
" قالوا لا توجل إنَّا نبشرك بغلامٍ عليم "
" وبشروه بغلام عليم "
حين أسند البشارة للملائكة خصصها بالغلام.
"فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب".
ولما كانت البشارة مسندة إليه سبحانه ذكر الزيادة في البشرى وهي الولد و ولد الولد.
" ولئن أخرنا عنهم العذاب "
أسند تأخير العذاب إلى نفسه ثم قال:
"ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم"
لم ينسب عدم صرفه إلى نفسه إشارة إلى رحمته بخلقه.
" الدنيا " تكررت في القرآن بقدر " الآخرة، فقد تكرر كل منهما 115 مرة.
" الملائكة " تكررت بقدر " الشياطين " فقد تكرر كل منهما 88 مرة.
" الموت " ومشتقاته تكرر بقدر " الحياة " فقد تكرر كل منهما 145 مرة.
" الصيف " والحر تكررا بقدر " الشتاء " والبرد فقد تكرر كل منهما 5 مرات.
"السيئات" ومشتقاتها تكررت بقدر " الصالحات" ومشتقاتها فقد تكرر كل منهما 167 مرة.
"الكفر" تكرر بقدر " الإيمان " فقد تكرر كل منهما 8 مرات.
" إبليس " تكرر بقدر " الاستعاذة" فقد تكرر كل منهما 11 مرة.
" قالوا " تكرر بقدر " قُل " فقد تكرر كل منهما 332 مرة.
" الشهر " تكرر 12 مرة، بعدد شهور السنة.
" اليوم " تكرر 365 مرة بعدد أيام السنة.
"الأيام" تكرر 30 مرة بعدد أيام الشهر.
" الجزاء " ومشتقاته تكرر 117 مرة، بينما " المغفرة " ومشتقاتها تكرر 234 مرة، أي أن المغفرة ذُكرت ضعف ما ذُكر الجزاء.
" الشدة " ومشتقاتها تكرر 102 مرة، وهو ذات العدد الذي ورد فيه لفظ " الصبر " ومشتقاته في القرآن فقد ورد 102 مرة، وهل الصبر إلا في الشدة؟
" وقليلٌ من عبادي الشكور "
تكرر لفظ القلة بكل مشتقاته 75 مرة، وهو ذات العدد الذي تكرر به الشكر ومشتقاته فقد تكرر 75 مرة أيضًا.
" خَلق الإنسان من نطفة "
" ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين "
ذُكرت " النطفة " 12 مرة في القرآن، وبذات العدد ذُكر الطين.
تكرر ذكر " اللسان " ومشتقاته 25 مرة، وبذات العدد تكرر ذكر " الموعظة " ومشتقاتها، رغم أنهما لم يردا معًا في آيةٍ واحدة ، بل ولا في سورة واحدة.
إذا ذكر أزواج أهل الجنة لم يذكر معهن الحور العين أبدًا في نفس السورة ..
كل المواضع التي يذكر ربنا أزواج أهل الجنة، لا يذكر معهن الحور العين في نفس السورة .. قيل مراعاةً لنفسية المرأة.
وهذا من نفائس القرآن المجيد.

جاري تحميل الاقتراحات...