قبل يومين شفت خريجين كثير ماشالله اجتازوا اختبار رخصة الصيدلة .. في المقابل أكيد في نسبة ما اجتازت الاختبار .. هذا الثريد احكي فيه تجربتي لعلها تلهمكم وتحفز من لم يحالفه الحظ في اجتياز اختبار الرخصة من أول مرة 🌷
منذ ذهابي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بفضل الله كنت أجتاز كل الاختبارات بتفوق وخاصة اختبار التوفل الذي علق به الكثير .. ومرت السنوات وبدأ حلمي يتحقق وقبلت في سنة الاقامة الأولى في المستشفى الأولى على مستوى امريكا ذلك العام
إلى أن جاءت الصدمة وقبل بدأي بعدة أيام وتبين اني لم أنجح في اختبار الرخصة الامريكية NAPLEX (بفارق درجة واحدة)!
والأدهى والأمر اني أحتاج ان انتظر ل٣ أشهر كاملة قبل محاولة الاعادة مرة اخرى
والأدهى والأمر اني أحتاج ان انتظر ل٣ أشهر كاملة قبل محاولة الاعادة مرة اخرى
لكم أن تتخيلوا كمية الاحباط والتشاؤم الذي كنت أعيش فيه خلال تلك الفترة لاسيما وأن البرنامج يشترط الحصول على الرخصة بحد أقصى ٣ أشهر منذ بدء الاقامة!
خوفي كان من أني بذلت أقصى ماعندي للنجاح في هذا الاختبار ولم أعتقد أن هناك شيء آخر بإمكاني فعله .. توكلت على الله وطلبت من والديّ تكثيف دعائهم وعدت الاختبار بعد مرور المدة وجاءت النتيجة بأني نجحت بدرجة عالية ولله الحمد قبل موعد انتهاء المهلة بيومين فقط!
كانت هذه التجربة أول خيبة أمل في مشواري الدراسي لكنها لم تكن الأخيرة! فبعد اتمامي لسنة الاقامة الأولى وسنتَي الزمالة حصلت على قبول لسنة الاقامة التخصصية في جامعة اريزونا..
ورغم ان رخصتي لمزاولة المهنة لازالت سارية الا انه يلزمني النجاح في اختبار قانون ولاية اريزونا MPJE لكي أستطيع بدء برنامج الاقامة التخصصية
لم أعتقد ان هذا الاختبار سيكون عائق فقد اجتزت اختبار الولاية الاولى بسهولة ولله الحمد وبدرجة عالية
لم أعتقد ان هذا الاختبار سيكون عائق فقد اجتزت اختبار الولاية الاولى بسهولة ولله الحمد وبدرجة عالية
الميزة في هذا الاختبار عن الآخر أنه بإمكاني إعادته بعد مرور شهر واحد فقط..
كان لايزال هناك أمامي متسع من الوقت لبدء الاقامة التخصصية حيث أني كنت أنهي برنامج الزمالة في نفس الولاية .. ذاكرت مرة أخرى وتوكلت على الله وقمت باعادة الاختبار بعد أكثر من شهر لأكون متأكدة اني متمكنة..
كان لايزال هناك أمامي متسع من الوقت لبدء الاقامة التخصصية حيث أني كنت أنهي برنامج الزمالة في نفس الولاية .. ذاكرت مرة أخرى وتوكلت على الله وقمت باعادة الاختبار بعد أكثر من شهر لأكون متأكدة اني متمكنة..
وجاءت النتيجة بخيبة أمل أخرى بفارق درجتين عن النجاح هذه المرة!
بدأت أتوتر لانه تبقى لي محاولة واحدة فقط لاعادة الاختبار حيث مسموح بأخذه ل ٣ مرات فقط .. مرت الايام وتوكلت على الله وقمت بأخذه للمرة الثالثة وأنا متأكدة من نجاحي حيث أني احفظ القانون عن ظهر قلب.. الى ان جاءت الخيبة الثالثة بعدم نجاحي أيضا بفارق ٤ درجات!
بقي أمامي خيارين .. اما ان استسلم للاحباط ويضيع مني قبول سنة الاقامة التخصصية .. أو أن أحاول مرة أخرى!
محاولتي كانت تعتمد على موافقة لجنة المسؤولين عن قانون الصيدلة في ولاية أريزونا حيث يجب أن أحضر اجتماعهم في عاصمة الولاية وأطلب شخصيا اعادة الاختبار..
محاولتي كانت تعتمد على موافقة لجنة المسؤولين عن قانون الصيدلة في ولاية أريزونا حيث يجب أن أحضر اجتماعهم في عاصمة الولاية وأطلب شخصيا اعادة الاختبار..
موعد الاجتماع كان أسبوعين فقط بعد ولادتي ابنتي ليلي.. أذكر تلك الرحلة بأدق تفاصيلها حيث أني حجزت طائرة في الفجر لأحضر اجتماع الثامنة صباحا وأعود بعدها لابنتي الرضيعة.. وفعلا تمت موافقة اللجنة وعدت الاختبار للمرة الرابعة وبفضل الله نجحت!
طبعا خلال مروري بكل هذه التجارب كنت أشعر بالفشل والهزيمة ويتغلبني اليأس والاحباط.. لكن الآن وأنا أنظر للخلف أبتسم وأنا أتذكر تلك الأيام بمرها قبل حلوها وأشعر بالانجاز والفخر لتغلبي على تلك الصعاب
خلاصة تجربتي؛ لاتفقدوا الأمل ولايتغلبكم اليأس والاحباط .. كل الناجحين أمامكم مروا بالكثير من العقبات والعثرات للوصول لغايتهم.. الإصرار والعزيمة بعد التوكل على الله هي سر النجاح والوصول .. وأتمنى لكم كل التوفيق 🌷
الى ان جاءت الصدمة الاخرى بعدم نجاحي في الاختبار وايضا بفارق درجة واحدة فقط!
جاري تحميل الاقتراحات...