ينتظر الأتراك، والعالم بعد قليل قرار أعلى محكمة إدارية في تركيا حول تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد، و كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب خلال السنوات الأخيرة مراراً بتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد.
لا شك بأن قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد سيثير موجة من الغضبب خاصة لدى المسيحيين"الأرثوذوكس" حول العالم لرمزيته الكبيرة لديهم. وفي ظل رفض المجتمع الدولي المندد بهذه الخطوة الا أن تركيا تُصر على اعتبار المسألة شأن داخلي.
ويعد ملف آيا صوفيا ، أحد الأوراق المسببه للتوتر بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، وحتى الخارجية الامريكية، ومؤسسات المجتمع المدنى حول العالم، المحلية منها أو حتى الدولية، وترفض تركيا تدخل أي جهة خارجية.
وينقسم الشارع التركي بشأن هذه القضية الجدلية إلى قسمين الأول يرى بأنهامسائلة هُوية قومية، والأخر بأنهُ قرار ذو أبعاد سياسية، تسعى الحكومة التركية إلى توظيفه لكسب شعبية أكبر.
وكانت آيا صوفيا كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذوكس طوال 900 عام، تم بناؤه في القرن السادس، وحولها محمد الفاتح مسجدا عند فتحه القسطنطينية، وبقي كذلك لنحو 5 قرون، ثم صار متحفا عام 1934، بقرار من مصطفى كمال أتاتورك.
لربما كان من المفيد استحضار حادثة تسلم عمر بن الخطاب مفاتيح بيت المقدس من البطريرك"صفرونيوس"حيث خطب في أهلها قائلاً: ياأهل إيلياء لكم ما لنا وعليكم ماعلينا.
ثمَّ دعا البطريرك أبن الخطاب لتفقّد كنيسة القيامة فلبَّى دعوته،وأدركته الصلاة،فتلفَّت إلى البطريرك وقال له: أين أصلّي؟
ثمَّ دعا البطريرك أبن الخطاب لتفقّد كنيسة القيامة فلبَّى دعوته،وأدركته الصلاة،فتلفَّت إلى البطريرك وقال له: أين أصلّي؟
فقال: مكانك صلِّ؛ فردَّ عُمر: ما كان لعمر أن يصلي في كنيسة القيامة، فيأتي المسلمون من بعدي ويقولون هنا صلّى عمر، ويبنون عليها مسجداً.
قبل قليل أصدرت المحكمة الإدارية العليا قرار يبطل تحويل آياصوفيا إلى متحف والصادر من مجلس الوزراء التركي ١٩٣٤، ما يعنى أنه سيتم تحويله لمسجد.
صدقاً لا أفهم كيف يعتبر البعض عودة آيا صوفيا لمسجد أنتصاراً للإسلام والمسلمين، آيا صوفيا بالأساس كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذوكس،بنيت في القرن6 وبقيت كذلك طوال 900 عام،ومن حولها لمسجد كان محمد الفاتح عندما فتح القسطنطينية،وبقيت كذلك لنحو 5 قرون،ثم صارت متحف عام1934بقرار من أتاتورك
واشنطن تبدي "خيبة أملها" إزاء تحويل تركيا #آيا_صوفيا إلى مسجد
وكالة الأنباء الفرنسية
وكالة الأنباء الفرنسية
جاري تحميل الاقتراحات...