10 تغريدة 8 قراءة Jul 11, 2020
السينما المصريه في التمانينات شهدت جيل جديد من مخرجين سموا بمخرجي الواقعية الجديده نسبه الي مدرسه النيوريالزم او الواقعية الايطاليه الجديده بالاربعينات والتي غيرت السينما بالعالم ونافست الصناعة الهوليوديه وسطوتها، وكانت الحركه الواقعية في مصر هي مش بس مخرجين لكنها أيضاً كانت
كتاب ومصوريين ومونتيرين وممثلين والأهم حركه نقديه موازيه، الأسماء في البدايه كانت اكبر كأي حركه من اللي أستمروا بعد كده يعني كمخرجين في البدايه كانت :خيري بشاره(دارس بمصر وبولندا)وعاطف الطيب(دارس بمصر)ومحمد خان (دارس بإنجلترا)ورأفت الميهي (كاتب ومخرج دارس بمصر)وداود ع السيد(مصر)
لكن الأكثر إصراراً علي النوعيه والمثابرة من اجل تكوين روابط إنتاجيه تدعم الفكره الواقعيه وهم من استمروا حتي النهايه علي نفس النهج كانوا خيري وخان والطيب لكن خيري بشاره قرر تغير محتوي سينما بالتسعينات أما الطيب فواصل المحتوي لكن مع معادله تجاريه تناسب متطلبات السوق الداخلي
الكتاب اللي كانوا مع التيار ده كانوا رأفت الميهي كما ذكرنا وبشير الديك ورؤوف توفيق (الناقد أيضاً)وأحياناً عاصم توفيق ومصوريين سعيد الشيمي (دارس بمصر)ثم طارق التلمساني(دارس بروسيا) ومونتيرين أبرزهم ناديه شكري ورحمه منتصر أما الممثلين فالبدايات لهم جميعاً كانت مع نور الشريف ممثلاًو
منتجاً أيضا لأول أعمالهم ثم أصبح أحمد زكي نموذج للشخصيه اللي كسرت نمط ملامح النجوميه والوسيمه كان احمد زكي ليهم هو ايكون يجسد المهمش ابن الشارع القريب من الناس ، كان مناسباً لتوجههم بالإضافة الي موهبته وهم أيضاً شاركوا في صناعه اسمه وكانوا كثيري الخلاف معه لكنه لم يستغنوا عن
موهبته أبداً، الأهم هي الحركه النقديه التي دعمتهم وقربتهم للجمهور وحمتهم من شراسه السوق والمنتجين والموزعين وكان ابرزهم الناقد الكبير سمير فريد والراحل سامي السلاموني، رغم وفره حظوظهم وان المناخ كان مؤهل لتقبل نوعيه فنيه مختلفه الا ان تراجع أدوات الصناعة وتخلفها سنوات عن العالم
في مجالات الصوت والمعامل وتصحيح الألوان والخدع وأنواع الكاميرات وانا فاكر ان أفلامهم المهمه حتي الان أما فسدت صورتها لرداءه الكواليتي واهمال بعض المصورين كما ذكرنا سابقاً او ان صوت الحوار غير مسموع نظراً لتدهور نقل الصوت المسمي (اوبتيكال) يعني فتره مهمه فنياً كانت مواكبه لأسوأ
مرحله تقنيه في تدهور الصناعة كانت أفضل سابقا ثم تطورت مع نهايه التسعينات والألفية حتي وان كان متقدم بعد ذلك اقل قيمه رغم حظوظ المخرجين بتوفر التقنيات الحديث وتطور دور العرض، لكن بقيت أفلام الفتره صاحبه اهم تيار معاصر بالسينما المصريه وبقت رغماً عن الزمن وأدوات الصناعة البدائية
لو عايز أمثله من الحركه ديه هاتلاقيه اكتر أفلام باقيه في وجدان الجمهور ذي:
عاطف الطيب:سواق الاوتوبيس- الهروب-الحب فوق هضبه الهرم-كشف المستور- قلب الليل.
م.خان:ضربه شمس- الحريف-طائر ع الطريق- زوجه رجل مهم - أحلام هند وكاميليا-موعد ع العشاء-
خ.بشاره:الطوق والأسوره-يوم مر ويوم حلو
ديه أفلام كويسه بي هي لاتندرج تحت الموجه ديه، موجه الواقعيه الجديده كانت ليها شروط شويه مختلفه اعتقد ان وحيد حامد رغم انه اشتغل مع عاطف الطيب الا انه مش من الموجه ديه وده مايقللش من قيمته وده كمان ينطبق علي شريف عرفه مخرج اللعب مع الكبار

جاري تحميل الاقتراحات...