لماذا تلجأ أمريكا للتيسير الكمي أو طباعه الأموال بدلاً من الإقتراض العادي بسندات ؟
هل تستفيد دول الخليج من ذلك؟
هل هناك عيوب لذلك الأسلوب ؟
تخيل مثلاً لو طرحت الحكومه الأمريكيه سندات 2600 مليار دولار مطلوبة فوراً خلال شهرين، ماذا يحدث؟
هل تستفيد دول الخليج من ذلك؟
هل هناك عيوب لذلك الأسلوب ؟
تخيل مثلاً لو طرحت الحكومه الأمريكيه سندات 2600 مليار دولار مطلوبة فوراً خلال شهرين، ماذا يحدث؟
أولاً: قبل إن يتم تغطيه مثل هذا المبلغ الخيالي سوف تصل الفوائد إلى 8% ربما 10%, بينما الهدف تخفيضها إلى الصفر لتحفيز الإقتصاد
ثانياً: سوف تسحب تلك السندات السيوله من السوق بالكامل، بينما الهدف زيادتها لئلا تنهار الأسهم والعقارات، لأن ذلك ذلك قد يسبب إنهيار الإقتصاد بالكامل
ثانياً: سوف تسحب تلك السندات السيوله من السوق بالكامل، بينما الهدف زيادتها لئلا تنهار الأسهم والعقارات، لأن ذلك ذلك قد يسبب إنهيار الإقتصاد بالكامل
ثالثاً: سوف ترتفع قيمه الدولار بشدة أمام باقي العملات، فيرتفع الإستيراد وينهار التصدير، فترتفع البطالة في أمريكا
رابعاً:سوف ترتفع اقساط العقار، فيتخلف الكثير عن دفع الأقساط، فتنهار البنوك كما رأينا سنه 2008, عندما رفعت أمريكا الفوائد من 2% إلى 4.5% فقط !
رابعاً:سوف ترتفع اقساط العقار، فيتخلف الكثير عن دفع الأقساط، فتنهار البنوك كما رأينا سنه 2008, عندما رفعت أمريكا الفوائد من 2% إلى 4.5% فقط !
خامساً: سوف تتضاعف تكلفه التمويل على الشركات والمصانع بحدة فينهار بعضها، ويتوقف الباقي عن التوسعات
وذلك ليس فقط في أمريكا، بل ينعكس على الجميع!
فائدة السندات الحكوميه السعوديه مثلاً مربوطة مباشره بسعر الفائده الأمريكيه، سوف تتضاعف الفوائد عده مرات، وكذلك عبئها على المملكه
وذلك ليس فقط في أمريكا، بل ينعكس على الجميع!
فائدة السندات الحكوميه السعوديه مثلاً مربوطة مباشره بسعر الفائده الأمريكيه، سوف تتضاعف الفوائد عده مرات، وكذلك عبئها على المملكه
سعر الفائدة في الخليج مربوط بالدولار
لو فائدة الودائع 8% لن يشتري أحد صكوك ألا على 12%, وهو عبء هائل على الشركات
لو فائدة الودائع 8% لن يشتري أحد الأسهم أو العقار
تخيل لو سعر تمويل العقار 12% مثلاً، لن يشتريه أحد وتنهار قيمته
إذا دول الخليج تستفيد إيضاً من التيسير الكمي الأمريكي
لو فائدة الودائع 8% لن يشتري أحد صكوك ألا على 12%, وهو عبء هائل على الشركات
لو فائدة الودائع 8% لن يشتري أحد الأسهم أو العقار
تخيل لو سعر تمويل العقار 12% مثلاً، لن يشتريه أحد وتنهار قيمته
إذا دول الخليج تستفيد إيضاً من التيسير الكمي الأمريكي
ما هي العيوب إذاً
قد يفقد الدولار جزء من قيمته نتيجة التضخم، ويرتفع العبء على المستهلك الأمريكي و(الخليجي)
لكنه شيء جيد للإقتصاد الأمريكي
المزايا في تحفيز الإقتصاد بسرعة قبل إن يدخل حلقه مفرغة،
وإيضاً تخفيف العبء على المواطن الأمريكي وأنقاذ الشركات
تلك المزايا تفوق العيوب
قد يفقد الدولار جزء من قيمته نتيجة التضخم، ويرتفع العبء على المستهلك الأمريكي و(الخليجي)
لكنه شيء جيد للإقتصاد الأمريكي
المزايا في تحفيز الإقتصاد بسرعة قبل إن يدخل حلقه مفرغة،
وإيضاً تخفيف العبء على المواطن الأمريكي وأنقاذ الشركات
تلك المزايا تفوق العيوب
جاري تحميل الاقتراحات...