أكملت قراءة كتاب عبدالرحمن الباكر الذي يروي فيها قصة نضاله ضد المستعمر الانجليزي و وكلائه في المنطقة و بداية التشكيل السياسي الحديث لمنطقة الخليج و عمان و كان لتعرفي عن الكاتب و الكتاب من خلال تغريدة للأستاذ @OmanRoznama
فبحثت عن الكاتب و قمت بتحميل الكتاب الشيق
فبحثت عن الكاتب و قمت بتحميل الكتاب الشيق
ولد الكاتب عبدالرحمن الباكر ١٩١٧ و عمل في التجارة و يروي قصة رحلته من البحرين إلى الخابورة حيث اشترى تمرا باعه في الصومال و حصل في رحلته على ٢٥ الف ربية و كان رأس ماله ٩ آلاف فقط
في طريق عودته الأولى واجة السفينة الشراعية رياحا عاتية و خسر حمولته و وصل مطرح حيث عمل في التجارة و ارتبط بعلاقة ودية بأهل مطرح و اهدى لهم بعض كتب التنوير العربي الرائج في تلك الفترة
ازدهرت تجارة عبدالرحمن الباكر حتى أنه ابحر بسفن كثيرة إلى ممباسا و زنجبار حيث أسس مع أقاربه وكالة تجارية و تحصل على أرباح هائلة في ظل الحرب العالمية الثانية
لكن نشاطاته السياسية في زنجبار أثارت الريبة في قلب الانجليز مع تنامي القومية العربية
لكن نشاطاته السياسية في زنجبار أثارت الريبة في قلب الانجليز مع تنامي القومية العربية
عاد الباكر إلى البحرين و عمل في نشاطات سياسية و نقابية و نادى بحقوق العمال و اتصل بأمير البحرين لإعطاء حقوق للعمال خاصة في شركة النفط البحرينية الا ان جهوده أثارت الريبة في قلب الحاكم و سلطة الاستعمار و يبدوا ان الكاتب له توجه قومي بعيد المدى و يسعى لحكم شعبي في منطقة الخليج
يتعرض الكاتب الي سياسة فرق تسد من خلال إثارة النعرات الطائفية بين المسلمين ( الشيعة و السنة) و ذلك لصرف الانظار عن قضايا المجتمع الحقيقية
و يقف خلف تلك التفرقة الاستعمار و وكلائه (حسب الكاتب)
و يقف خلف تلك التفرقة الاستعمار و وكلائه (حسب الكاتب)
ينجح الكاتب في تاسيس هيئة شعبية في البحرين لكن سرعان ما اصطدمت بالاستعمار و بالامير سلمان حاكم البحرين في تلك الفترة مما دفع الهيئة الشعبية للقيام باضراب شل الحياة الإقتصادية لتبدأ بعدها معاناة الكاتب
حيث اعتقل مع رفاقه و زج بهم في السجن و تم ترحيلهم بحرا إلى ممباسا و منها إلى سانت هيلانه و هي جزيرة نائية في المحيط الأطلسي بعد محاكمة صورية بتهمة محاولة الانقلاب
في محاولات طويلة على مدى ثلاث سنوات . و تعاطف بعض المحامين البريطانيين في لندن تم عمل محاكمة جديدة بلجان عليا و لجان برلمانية بريطانية حيث تم الإفراج عن الباكر و رفاقه و عادوا بسفينة إلى لندن و منها إلى بيروت حيث توفي عام ١٩٧١
في بداية الكتاب يتحدث الباكر عن رؤيته لمنطقة الخليج من خلال اتحاد إمارات الخليج العربي و تشكيل لجان شعبية و عمل حماية عسكرية تحمي أمن الخليج من الطامع الفارسية و الاستعمارية
و اتحاد لعمان من خلال اتحاد الائمامة و السلطنة في كيان واحد من رؤوس الجبال حتى أم حوت ( حسب وصف الكاتب)
و اتحاد لعمان من خلال اتحاد الائمامة و السلطنة في كيان واحد من رؤوس الجبال حتى أم حوت ( حسب وصف الكاتب)
جاري تحميل الاقتراحات...