قال الشاطبي - رحمه الله - : (كل مسألة حدثت في الإسلام، واختلف الناس فيها، ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة، علمنا أنها من مسائل الإسلام. وكل مسألة حدثت وطرأت، فأوجبت العداوة والبغضاء والتدابر والقطيعة، علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء).
العلماء يختلفون في مسائل العلم طلبا للدليل
وكل يحب أخاه لأن هدف الجميع تعظيم النصوص الشرعية .
أما من صار خلافهم عداوة فهذا دليل أن هناك أمور شخصية وحزبية لاعلاقة للدليل بها .
وكل يحب أخاه لأن هدف الجميع تعظيم النصوص الشرعية .
أما من صار خلافهم عداوة فهذا دليل أن هناك أمور شخصية وحزبية لاعلاقة للدليل بها .
ولهذا العالم يفرح إذا ذُكر له خطأ قوله بموجب الدليل ، فيرجع الى الحق.
وصاحب الهوى يغضب إذا ذُكر له خطأ قوله بموجب الدليل ، ويتعصب لقوله ويحارِب من ردّ عليه
وصاحب الهوى يغضب إذا ذُكر له خطأ قوله بموجب الدليل ، ويتعصب لقوله ويحارِب من ردّ عليه
جاري تحميل الاقتراحات...