عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

9 تغريدة 1 قراءة Jul 08, 2020
هل تعلم بأنّه في الثورة الفلكية عندما بدأ العلم الفلكي يتقدم ويصل إلى نتائج مذهلة ويكتشف الكواكب ويفهم طبيعة الكون انتشر اعتقاد جازم عند الناس بأنّه يوجد مخلوقات أخرى تشاركنا الحياة في الكون وبدأ التخمين في كيفيتها وطبيعتها وصورتها وحياتها وكيف سيحدث التزاوج بيننا وبينها!
يكاد يكون هذا هو السبب الرئيسي في تزايد الاهتمام بالكون وعلومه.
المسألة في بدايتها لم تكن مجرّد علم بقدر ماهي بحث عن مخلوقات أخرى تعيش معنا في الكون وتشاركنا الحياة.
هذا هو اللغز الخفي الذي استنهض الهِمم وحفّز الحكومات الغربية على دعم هذا الاهتمام.
أثناء تلك الرغبة الجامحة في التعرف على مخلوقات أخرى في الكون كان آينشتاين يهمس في آذان العلماء: قد يكون هذا أخطر اكتشاف يعصف بمصير الكوكب!
ربما تكون تلك المخلوقات أكبر وأضخم وأكثر حداثة وتطوراً وقد تدمرنا أو على الأقل تستعبدنا وتستغلنا بأي شكل؛ لذلك كان يعارض هذا التوجه.
كل الأدلة والقرائن والمعطيات تؤكد وجود حياة أخرى في الكون، ولكن التحدّي الكبير هو: أين تكون؟ وأين تبحث في فضاء يحتوي مليارات الكواكب والنجوم؟
الأمر يشه سقوط شعرة من رأسك في المحيط.
أنت متأكد من وجودها في المحيط ولكن أين تبحث عنها؟
كإنسان مسلم ينطلق من مسلّمات وثوابت لا أجد ما ينافي هذه الأمر.
من الوارد جداً وجود حياة أخرى بأي شكل من الأشكال، وربما يحدث التلاقي بينها وبين البشر في المستقبل.
وفي تصوّري الشخصي أنّ بعض الكواكب مرّت بحياة ثم مات الكوكب عندما قامت قيامتهم، وهذا ما سيحدث للأرض في النهاية.
عندما تقرأ حول يوم القيامة في جميع الديانات سوف تجد أنّه توصيف لزمان تمر فيه الحياة بكوارث طبيعية.
اختلال في الجاذبية وتمزّق في الغلاف الجوي ثم تسلل أشعّة حارقة من الشمس وتفجر براكين.
وهذا ما مر به كوكب المريخ حسب الدراسات العلمية المبرهنة.
لقد كان كوكباً عامراً بالحياة.
تستطيع أن ترى مجاري المياه على المريخ، وتستطيع الحصول على ترسبات ناشئة عن المياه، ووجود المياه في أي مكان يعني وجود الحياة (وجعلنا من الماء كل شيء حي).
وهذا يعطي إنذاراً مبدئياً لسكان الأرض عن مستقبلهم الغامض.
الكوكب يموت كما يموت الإنسان.
الآن في هذه اللحظة يتم التجهيز لانطلاق أول بعثة بشرية إلى المريخ، وسوف يقيم الإنسان هناك أول مستعمرة خارج الكوكب.
سوف تستغرق الرحلة 7 أشهر، وسوف يمكثون هناك سنتين.
لقد حددوا مكان الإقامة حيث سيكون في نفق كبير تحت سطح المريخ بحجم مدينة كاملة بعيداً عن الإشعاعات المميتة فوق السطح.
بل يوجد حتى الآن تخمينات واحتمالات أنّ تلك الأنفاق الضخمة تحت سطح المريخ ما زالت تحتوي بقايا من أشكال الحياة؛ لأنّها في مأمن إلى حدٍّما عن الكارثة الطبيعية التي دمّرت سطح الكوكب.
ربما هربت تلك المخلوقات إليها عندما حلّ الدمار.
والعلم عند الله ..
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...