من أقزز ما اطلعت عليه🤮🤮
أن ذكَريْن من #المثليين الشواذ تزوجا، فكان الإنجاب بالخلطة القذرة التالية🤮:
1. النطفة من الذكر"الزوج".
2. البييضة من أخت الذكر"الزوجة".
3. الرحم من أم "الزوج".
-وبسبب عراقيل قانونية كان تسجيل:
4. الذكر "الزوج" أبًا للطفلة.
5. أم "الزوج" أمًا رسمية.
أن ذكَريْن من #المثليين الشواذ تزوجا، فكان الإنجاب بالخلطة القذرة التالية🤮:
1. النطفة من الذكر"الزوج".
2. البييضة من أخت الذكر"الزوجة".
3. الرحم من أم "الزوج".
-وبسبب عراقيل قانونية كان تسجيل:
4. الذكر "الزوج" أبًا للطفلة.
5. أم "الزوج" أمًا رسمية.
والذي زاد الطين بلة أن المولود أنثى.. فكيف يرعاها ذكور حتى تكبر، وللأنثى من الخصوصية ما هو معلوم؟!
فأي تيه تعيشه الحضارة الغربية في أحدث أيامها؟
وأي انحراف فطري وزيغ أخلاقي تتلبس به أرض الحرية الشوهاء؟
شذوذ فعلي..
وانحطاط وتعفن للفطرة..
وخلط في الأنساب..
فأين هم من هدى الله؟!
فأي تيه تعيشه الحضارة الغربية في أحدث أيامها؟
وأي انحراف فطري وزيغ أخلاقي تتلبس به أرض الحرية الشوهاء؟
شذوذ فعلي..
وانحطاط وتعفن للفطرة..
وخلط في الأنساب..
فأين هم من هدى الله؟!
ولأن هذا التخبط الأخلاقي منبته في مركز الثقل "الحضاري" في عالم اليوم.. فإن مظنة شيوع هذا الخبث في العالم أمر راجح، لاسيما أن زواج الشواذ مُرسّم في بعض الدول، وتكريس المثلية مدعوم من قبل جمعيات حقوقية وشركات عريقة عملاقة.. مع الأسف الشديد.
من أجل ذلك.. ستكون مجابهة هذا التيار الجديد -مع ما يدعمه من قوى سياسية واقتصادية عالمية- تحديًا كبيرًا للمبادئ القيمية العالمية، فبين سطوة الحرية ولمعان شعاعها في العالم الغربي والتي لا يحدها حدّ وبين المبادئ الآتية من دساتير بقايا الأديان والفطر السليمة..
لقد مر العالم بتجربة شبيهة سابقًا حينما انطلق العالم الغربي يمارس حريته اللامحدودة التي أتت على التليد والطارف، فأصبح انتهاك الحُرَم وفشو العري واستحلال الفروج ليس أمرًا عاديًا فحسب، بل ثقافة عالمية شائعة تصدر للشعوب على شكل إشعاع حضاري عبر آلة إعلامية جبارة.. والشاذ من يستنكره!!
وحذو النعل بالنعل.. ستمر إشاعة ثقافة الشذوذ الجنسي بنفس الطريق، وإنما هي مرحلة مخاض قد تطول مدته وقد تقصر..
ومن يظن أن أغلب الفطر حاليًا لا تستيغ ذلك ولا تقبله، فإنها كذلك قد استساغت من قبل ما ليس بسائغ بادي الأمر.. فكثرة الإمساس تفقد الإحساس!
ومن يظن أن أغلب الفطر حاليًا لا تستيغ ذلك ولا تقبله، فإنها كذلك قد استساغت من قبل ما ليس بسائغ بادي الأمر.. فكثرة الإمساس تفقد الإحساس!
وأمر قبيح خبيث كهذا، لن يتسلل للعقول والنفوس إلا بمضي الزمن، وبقانون هنا، وحملة دعائية هناك، وتظاهرة حقوقية هنا، ورفع شعار هناك، وترويج إعلامي وسلوكات لمشاهير وتسويغات علمية وربما في وقت لاحق "آراء دينية" -ولا غرابة في هذه الأخيرة فقد سوغ بعضهم الزنا الصريح من قبل- وهكذا دواليك.
وفي مقابل كل ذلك ستمر جبهات المقاومة بمراحل عديدة ابتداء بالرفض والمقاومة، وبعد تكاثر "الظباء على خراش" يصبح الأمر كسابقه من الفواحش.. وبمجرد تصدير مواضيع نقاش قضايا #المثلية لمجتمعنا الإسلامي ولو على سبيل النقاش وحسب، ستترتب عليه آثار سلبية غاية في الخفاء
إلا أن يشاء ربي شيئًا
إلا أن يشاء ربي شيئًا
ومن كان يظن أن الأمر مازال على مبعدة عنا،فليطلع على بعض أحداث العالم العربي مثلاً.
محاضرات ونقاشات، وتسجيل مواقف لدعم المثلية في محافل عامة، ومطالبات حقوقية، بل تسلل ثقافة المثلية إلى بعض شبابنا في حوائرنا القديمة.. والله المستعان وعليه التكلان.
ألا إن #المثليه_عار_علي_البشريه
محاضرات ونقاشات، وتسجيل مواقف لدعم المثلية في محافل عامة، ومطالبات حقوقية، بل تسلل ثقافة المثلية إلى بعض شبابنا في حوائرنا القديمة.. والله المستعان وعليه التكلان.
ألا إن #المثليه_عار_علي_البشريه
ولئن كان مجرد تعويد الأسماع على ترديد القضايا والمصطلحات المتعلقة بالموضوع بحد ذاته يورث النفوس أثرًا سلبيًا، فإن هذه التغريدات أيضًا قد تتسبب المشاركة في ذلك.. ولكن بعض الشر لا بد منه ولا مفر..
نسأل الله أن يهدينا والبشرية جمعاء لسواء السبيل.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
نسأل الله أن يهدينا والبشرية جمعاء لسواء السبيل.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...