إذا أردتَ أن أحدِّثَك بالعجائبِ، فسأحدِّثُ عن فَضالةَ بن عُمير اللَّيثي، رجل جاء لمهمَّةٍ صعبة، كانت مهمَّتُهُ اغتيالَ النبيﷺ! وقد كان متقنًا الدورَ الذي جاء لأجله، لدرجة أنه أنتحل شخصيةَ الرجُلِ المسلم، الذي أتى لأجل أن يغسلَ ذنوبه بجوار الكعبة المشرفة
وها مو يقترب شيئًا فشئًا من النبيِّ ويُظهِرُ ملامح المتخشِّع المتبتِّل، الذي أذهَلَهُ ذِكُرُ الله عما حوله، فلما انفصلت المسافاتُ بينه وبين النبيﷺ، ويدُهُ متمكِّنة من خَنجَرهِ، التفتَ إليه النبيُّ وقال له متسائلاً: فَضالةُ؟ فيرُدُّ بصوتٍ خاشع: نعم فَضالةُ يا رسول الله
فيسأله النبيُّ -ولعله كان ينظُرُ إلى عيَنهِ- : ماذا كنت تحدِّثُ نفسَك ؟
فيقول فضالة: لا شيءَ، كنت أذكُرُ اللهَ !
لا شيءَ! أيعقل أنه لا شيءَ يا فَضالةُ؟
والمعركة التي أضمرتَها في داخلك، ما هي ؟ ورائحة الموت المنبعثة من جسدك ما الذي أتى بها ؟
فيقول فضالة: لا شيءَ، كنت أذكُرُ اللهَ !
لا شيءَ! أيعقل أنه لا شيءَ يا فَضالةُ؟
والمعركة التي أضمرتَها في داخلك، ما هي ؟ ورائحة الموت المنبعثة من جسدك ما الذي أتى بها ؟
والألحان الجنائزية التي تكللُ خطواتك، من الذي يعرفها الآن؟ يقول فَضالةُ: فضَحِكَ النبيُّﷺ ثم قال: استغفرالله .. ثم وضع يدَهُ على صدري .. يقول: فوالله، ما رفَعَها حتى ما من خَلْقِ الله شيءٌ أحبَّ إليَّ منه
ليس سهلاً أن تُبصرَ حربًا قادمة إليك فتضحك لها ! أن ترى الجيوش بين أثنائها النَّقْعُ فتبتسم ... ولكنه محمِّدٌ
ما إعربُ جملة "فضحك النبي" في هذه القطعة الاغتياليةِ المخيفة؟
ما موقع تلك الضحكة الفريدة من الإعراب ؟
مالمعنى الذي خرَجَ من خلالها ؟
ما إعربُ جملة "فضحك النبي" في هذه القطعة الاغتياليةِ المخيفة؟
ما موقع تلك الضحكة الفريدة من الإعراب ؟
مالمعنى الذي خرَجَ من خلالها ؟
وكيف يمكن الفَضالةَ تفسيرُ ذلك الضحك النبوي العَذْبِ في هذا الموقف النادر ؟
إنها النفسُ التي باتت أقوى من الاغتيالات، وأشجَعَ من السيوف وأبعَدَ من الشمس
إنها النفسُ التي باتت أقوى من الاغتيالات، وأشجَعَ من السيوف وأبعَدَ من الشمس
جاري تحميل الاقتراحات...