فوائد بيانية من الآية :
1- قوله تعالى {ألم تر}
الهمزة للاستفهام التقريري
لم : حرف جزم
تر: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة
والفاعل مستتر
ومعنى {ألم تر} قال الطبري: وهي من رؤية القلب لا رؤية العين
قال القرطبي: هذه رؤية القلب بمعنى ألم تعلم.
ألم تعجب وينتهي عجبك !
1- قوله تعالى {ألم تر}
الهمزة للاستفهام التقريري
لم : حرف جزم
تر: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة
والفاعل مستتر
ومعنى {ألم تر} قال الطبري: وهي من رؤية القلب لا رؤية العين
قال القرطبي: هذه رؤية القلب بمعنى ألم تعلم.
ألم تعجب وينتهي عجبك !
2- قوله تعالى {ألم تر أنّ الله}
الذي يسبح لله غيبي ومبصر وهو {يسبح له من في السموات والأرض والطير}
فأخبر عنهما بقوله تعالى{ألم تر} ولم يقل{ألم تعلم}
لأن الخبر المرئي وإن كان غيبيا هو بمنزلة الخبر المشاهد
وهذا من أقوى وسائل الإخبار البياني !
لهذا ورود {ألم تر} أكثر من {ألم تعلم}
الذي يسبح لله غيبي ومبصر وهو {يسبح له من في السموات والأرض والطير}
فأخبر عنهما بقوله تعالى{ألم تر} ولم يقل{ألم تعلم}
لأن الخبر المرئي وإن كان غيبيا هو بمنزلة الخبر المشاهد
وهذا من أقوى وسائل الإخبار البياني !
لهذا ورود {ألم تر} أكثر من {ألم تعلم}
4- قوله تعالى {ألم تر أن الله} هي دعوة للعلم والعجب والتأمل فيما أودعه الله تعالى في هذا الكون الفسيح من مخلوقاته المرئية وغيرها التي لا تفتر عن التسبيح بكرة وعشيا، كما قال جلّ شأنه {وإن من شيء إلا يسبح بحمده}
والتسبيح لله تعالى هو العبادة التي اشترك فيها كل خلق الله
فتأمل !
والتسبيح لله تعالى هو العبادة التي اشترك فيها كل خلق الله
فتأمل !
5- قوله تعالى {ألم تر أن الله} هي دعوة للتأمل في مشاهد الكون
ولكن إذا ولينا أنظرنا لقوله تعالى {ألم تر كيف فعل ربك بعاد}
فهذة الصورة أعظم في قدرة الله تعالى، حيث دخل في نسيج الجملة {كيف} اسم الاستفهام الداعي للتأمل في كيفية قدرة فعل الله تعالى بعاد الذين قالوا {من أشد منا قوة}
ولكن إذا ولينا أنظرنا لقوله تعالى {ألم تر كيف فعل ربك بعاد}
فهذة الصورة أعظم في قدرة الله تعالى، حيث دخل في نسيج الجملة {كيف} اسم الاستفهام الداعي للتأمل في كيفية قدرة فعل الله تعالى بعاد الذين قالوا {من أشد منا قوة}
7_ قوله تعالى {أن الله... }
جاء التعبير القرآني بلفظ {الله}
الذي هو بمعنى المعبود؛ لأن السياق يتحدث عن عبادة من أجل العبادات التي هي التسبيح
والتسبيح هو تنزيه الله العظيم من كل عيب ونقص وخلل
لذا انسجم لفظ الجلالة {الله} مع سياق ومعنى الآية !
جاء التعبير القرآني بلفظ {الله}
الذي هو بمعنى المعبود؛ لأن السياق يتحدث عن عبادة من أجل العبادات التي هي التسبيح
والتسبيح هو تنزيه الله العظيم من كل عيب ونقص وخلل
لذا انسجم لفظ الجلالة {الله} مع سياق ومعنى الآية !
8_ قوله تعالى {يسبّح}
التسبيح هو تنزيه الله تعالى من كل عيب ونقص.
والتسبيح عبادة يشترك فيها جميع المخلوقات كلٌ بطريقته {ولكن لا تفقهون تسبيحهم}
والفعل {يسبح} فعل مضارع دال على التجدد والحدوث
وهذا يعني تجدد عبادة التسبيح كل حين عند جميع خلق الله تعظيمًا لله تعالى
التسبيح هو تنزيه الله تعالى من كل عيب ونقص.
والتسبيح عبادة يشترك فيها جميع المخلوقات كلٌ بطريقته {ولكن لا تفقهون تسبيحهم}
والفعل {يسبح} فعل مضارع دال على التجدد والحدوث
وهذا يعني تجدد عبادة التسبيح كل حين عند جميع خلق الله تعظيمًا لله تعالى
9- قوله تعالى {له} اللام : حرف جر مبني على الفتح
ومعناه للملك {يسبح له} أي لله تعالى، فالمخلوقات بفطرتها تسبح وتدين لله الواحد القهّار
والكون كلّه يشيع بالتسبيح لله رب العالمين بكرة وعشيا
فسبحان الله العظيم !
ومعناه للملك {يسبح له} أي لله تعالى، فالمخلوقات بفطرتها تسبح وتدين لله الواحد القهّار
والكون كلّه يشيع بالتسبيح لله رب العالمين بكرة وعشيا
فسبحان الله العظيم !
11- قوله تعالى {يسبح له من في السموات والأرض}
في: حرف جر تفيد الظرفية المكانية،
السموات: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع ألف وتاء
و : حرف عطف
الأرض: معطوف على السموات مجرور
والآية تبين الخضوع الكامل بعبادة الله تعالى من خلقه، كما قال:
{إلا آتي الرحمن عبدًا}
في: حرف جر تفيد الظرفية المكانية،
السموات: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع ألف وتاء
و : حرف عطف
الأرض: معطوف على السموات مجرور
والآية تبين الخضوع الكامل بعبادة الله تعالى من خلقه، كما قال:
{إلا آتي الرحمن عبدًا}
12- قوله تعالى {السموات والأرض}
في القرآن الكريم يأتي لفظ {السموات} مجموعة ومفردة
في حين أن لفظ {الأرض} لم ترد في القرآن إلا مفردة
قال أبو حيان: لم تُجمع {الأرض} لأن جمعها ثقيل وهو مخالف للقياس، ولمّا أريد جمعها قال تعالى {ومن الأرض مثلهنّ}
وهذا خاص بالقرآن #العربية
في القرآن الكريم يأتي لفظ {السموات} مجموعة ومفردة
في حين أن لفظ {الأرض} لم ترد في القرآن إلا مفردة
قال أبو حيان: لم تُجمع {الأرض} لأن جمعها ثقيل وهو مخالف للقياس، ولمّا أريد جمعها قال تعالى {ومن الأرض مثلهنّ}
وهذا خاص بالقرآن #العربية
14- قوله تعالى {صافّاتٍ}
صافّاتٍ: اسم فاعل ،مفرده صافّة، يدل على الثبوت والدوام
فالطير ثابتة بأجنحتها في السماء
والمدّ في{صآفّاتٍ}مد لازم كلمي مثقل يمد ست حركات
وطول هذا المد يعكس طول الثبوت للطير في السماء
وهذا تناظر في اللغة
صافّات: حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة
صافّاتٍ: اسم فاعل ،مفرده صافّة، يدل على الثبوت والدوام
فالطير ثابتة بأجنحتها في السماء
والمدّ في{صآفّاتٍ}مد لازم كلمي مثقل يمد ست حركات
وطول هذا المد يعكس طول الثبوت للطير في السماء
وهذا تناظر في اللغة
صافّات: حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة
15- قوله تعالى {كلٌ قد علم}
كلٌ: من صيغ العموم، اسم دال على العموم بذاته، والتنوين فيها عوض عن المضاف إليه المحذوف، والتقدير: كلّهم أو كل واحد
كلٌ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
خبره جملة {قد علم صلاته وتسبيحه}
كلٌ: من صيغ العموم، اسم دال على العموم بذاته، والتنوين فيها عوض عن المضاف إليه المحذوف، والتقدير: كلّهم أو كل واحد
كلٌ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
خبره جملة {قد علم صلاته وتسبيحه}
16- قوله تعالى{قد} في اللغة لها دلالة التحقيق والتوكيد
إذا دخلت على الماضي أفادت التحقيق والتوكيد {قد علمَ}{قد أفلح}
وإذا دخلت على المضارع أفادت الشك{قد يجود البخيل}
هذه في اللغة عامة
في القرآن الكريم تفيد التحقيق والتوكيد في كلا الحالين
نحو {قد علمَ}{قد يعلم الله} تفيد التوكيد
إذا دخلت على الماضي أفادت التحقيق والتوكيد {قد علمَ}{قد أفلح}
وإذا دخلت على المضارع أفادت الشك{قد يجود البخيل}
هذه في اللغة عامة
في القرآن الكريم تفيد التحقيق والتوكيد في كلا الحالين
نحو {قد علمَ}{قد يعلم الله} تفيد التوكيد
جاري تحميل الاقتراحات...