9 تغريدة 10 قراءة Jun 16, 2021
التطعيمات مربحة جدا لشركات التطعيم و صناعة الأدوية. توجد حوافز مادية قوية لاستمرار هذه الممارسة. لا يمكنك الوثوق بكتيبات التطعيم المزودة من قبل شركات الأدوية لأنها مؤسسات ربحية لا تهدف لحماية الصحة بل بيع التطعيمات.
جميع التطعيمات تحتوي على كمية من المواد السامة و الكيميائيات المرتبطة بصحة الأعصاب مثل الألمنيوم و الزئبق و المواد المضادة و معزز النكهة و الفورمالدهايد. كما يوجد في التطعيمات مواد خطرة مثل مضاد التجمد و الرصاص و الكادميوم و الجلسرين و الأسيتون و بروتينات الخميرة.
كل الدراسات التي تقارن بين الأطفال المطعمين و الأطفال غير المطعمين تبين أن الأطفال غير المطعمين يتمتعون بصحة أفضل بكثير. الأطفال غير المطعمين لا يعانون من أمراض تنفسية او التهاب في الاذن او التوحد أو قلة التركيز و الانتباه أو الربو أو الحساسيات أو أمراض الجهاز المناعي
و غيره من الأمراض بالمقارنة مع الأطفال المطعمين.
التطعيمات تسبب الكثير من الأمراض الصعب علاجها و المزمنة و التي تهدد الحياة. هذه الأمراض تشمل التوحد و الربو و قلة التركيز و أمراض الجهاز المناعي و متلازمة جيليان باريه و حساسيات الطعام و الأضرار الدماغية.
الطريقة الوحيدة لخلق مناعة حقيقية ضد المرض لمدى الحياة هي بالتعرض الطبيعي للمرض. حينها يقوم الجسم بخلق أجسام مضادة حقيقية و مناعة ذات مستويات عدة.
التطعيمات تقتل الرضع و الأطفال و البالغين. هناك دليل قاطع يربط التطعيمات بمتلازمة الموت المفاجئ لدى الرضع. كما أن أكثر من مئة امراة لاقت حتفها بسبب تطعيم HPV . بالإضافة تم توثيق تطعيم الفلونزا كأكبر جامع للأموال و مسبب لكوارث صحية من ضمنها الموت.
الأعراض الجانبية للتطعيمات على المدى الطويل غير معروفة. إنها تجربة طبية على صحة الأفراد حيث لا يعلم احد بالعواقب الصحية البعيدة المدى لها.
إن عانيت أنت أو من تحب من أذى التطعيم فإن شركات الأدوية و الأطباء لن يتحملوا المسئولية. في عام 1986 تشكلت المنظومة الوطنية لاذى التطعيم على الطفولة لتقلل المقدرة على مقاضاة شركات الأدوية و الأطباء المسئولين عن أذى التطعيم بشكل مباشر.
@rattibha لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...