Nada hausawi/personal account
Nada hausawi/personal account

@metaphysicalsou

7 تغريدة 4 قراءة Jul 06, 2020
تمر نسائم الإحساس سهوا
على الذكرى فتوقظ ما يضيرُ
وتحملني إلى أمسى وأُنْسي
وبهجة مامضى ،ضحكٌ كثيرُ
لصوت حنانهم و وعيد أمي
لصحبتها تقول وتستجيرُ
بوعد عقوبةٍ في طرف عينٍ
يزمجرُ والأصابعُ تستشيرُ
لقرص الأمهات عظيمُ وقعٍ
على حس الصغار ، كمن يجورُ
(١)
وأذكر أنني طفلٌ يغني
يلاحق في المنى وهما يدورُ
ويلعب بالصعود لصهو حلمٍ
تراءى خلفه طيفٌ أثيرُ
يظن القادماتِ طيور توقٍ
تغردُ وهي تحمل ما يثيرُ
تدلى قوس ألوان الأماني
بمنقار السرور به تطيرُ
وكنت أباشرُ الإفصاح أمي
غدا أملٌ تحققه الصقورُ
(٢)
محلقةالخيال بكل فخرٍ
وأن الآتياتِ له ظهيرُ
وجاءغدي وكنت به أثيرا
مؤملةٌ ويكسوني غرورُ
بذلت السعي مشتاقا لأحيا
مجيد الفعل كلٌ بي فخورُ
تحملت الصعاب بكل صبرٍ
أجابهها وقولي لايضيرُ
هي الأيام حبلى والليالي
بكل مكدرٍ قدرٌ يُغِيرُ
وإني باليقينِ أصدُ بأسا
بآمالي وإنجازي يسيرُ
٣
فكنتُ وكلما أعلو تدانت
لتقذفَ شدةً وأنا أسيرُ
كأني قد خلقت لكي أعاني
أجل والله في كَبَدٍ نَمُورُ
كتبت حكايتي بدموع قلبي
لترويها القفارُ فلا تبورُ
ليزهرَ من صمودي روض فخرٍ
به يزهو الفلاحُ ويستنيرُ
حكايةُ من سعى وبدون ضعفٍ
أشد سواعدي ، وأنا المجيرُ
(٤)
كتبت حكايتي بدموع قلبي
لترويها القفارُ فلا تبورُ
ليزهرَ من صمودي روض فخرٍ
به يزهو الفلاحُ ويستنيرُ
حكايةُ من سعى وبدون ضعفٍ
يشد سواعدا وهو المجيرُ
ستحكيني الدنا كعزير نفسٍ
سعى للمجدِ ، تحمله النسورُ
فلم يسكن بغير سما المعالي
يراهن جازما ، مجدا يصيرُ
(٥)
بلى أخفقتُ لكني مضيتُ
فمثلي لا يكلِ ولا يخورُ
أحب حياتي الملأى بجرحي
وفقدي من أحبُ ولا أُعيرُ
فكل مواجعي صنعت حياتي
وآتتني جنونيَ ، وهو خيرُ
به لا أستقر بأي حالٍ
على أرضٍ تسيرُ ولا أسيرُ
(٦)
أنا صقرٌ ، أنا نسرُ الأعالي
بسطت بها المنى ولها أغِيرُ
بكل عزيمتي التي أورثت حتى
أبددُ كل شرٍ يستطيرُ
أباغت حسرتي بعظيم صنعي
نسيجا من جمال يستثيرُ
تقر به عيونٌ بعد توقٍ
به الأقدار خلفي تستديرُ
(٧)

جاري تحميل الاقتراحات...