@otrconsultant فلسفه البحث المزجي هو دمج بين البحث النوعي والكمي لذلك سنتطرق في فلسفه النوعي والكمي ثم المزجي
فالكمي:- ( المنهج الوضعي ) والمعتمد ع العدد وكان قائم ع ماوراء الطبيعه وهو يضبط الظاهره المحسوسه والتي تضبط فالواقع ( بالمختبر )
فالكمي:- ( المنهج الوضعي ) والمعتمد ع العدد وكان قائم ع ماوراء الطبيعه وهو يضبط الظاهره المحسوسه والتي تضبط فالواقع ( بالمختبر )
عارضو هذا المنهج لان من اشكالاته العلوم الانسانيه تختلف عن العلوم العلميه بل فيها عشوائيه في انتظامها فلاتنطبق عليها كما ينطبق ع ماينطبق ع ظواهر التي تدرس في المختبر
وانتقل من الكم الى كيفي وهو التفسيري ( ليس فقط وصف الظاهره بسطحيه وانما دراسه الظاهره بعمق ونفسرها
وانتقل من الكم الى كيفي وهو التفسيري ( ليس فقط وصف الظاهره بسطحيه وانما دراسه الظاهره بعمق ونفسرها
وهو البحث النوعي او الكيفي او مابعد المنهج الوضعي ) وهو محاوله لتفسير الظواهر وهذا النهج ظهر في منتصف القرن العشرين وهو يحاول ان نفسر الظاهره الاجتماعيه او الانسانيه وهناك نقاط قوه وهي لفهم الظاهره الاجتماعيه والنفسيه لمناسبتها وبعضهم لايهويه الارقام فيجد ضالته هنا
وهو المنهج المرن وقابل للتغيير وتعددت مسميات مقاربه مثل النسويه والكيفيه وو الخ وهي الاطار التي تحكم بحثي
حتى لا اكون مؤدلج فلا اميل لهذا ولا ذاك بل اجمع بينهما لتكتسب نقاط قوتهما وفق الظاهره ومايناسبها
حتى لا اكون مؤدلج فلا اميل لهذا ولا ذاك بل اجمع بينهما لتكتسب نقاط قوتهما وفق الظاهره ومايناسبها
نصيحه : ليس هناك قاعده البد بأحد النوعين دون الاخر كل ماتقوم به ترجع للادبيات وترى بحثك ماذا يحتاج ان تبدأ به @salehosaimi يشكر الدكتور ع الطرح الثري والمميز والشكر موصول ل @otrconsultant
جاري تحميل الاقتراحات...